رواية الغزاله والصياد الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم سلمي خالد حصريه وجديده
المحتويات
القسم لأن إللي عمله ده اڠتصاب أنا حوديكي ل محامي شاطر قريبنا ويعرفنى وحخليه يهتم بالموضوع بشكل شخصي
داليدا. آنتي رأيك كده
أمل. آه طبعا صحيح إحنا مجتمع ذكوري بيجى فيه علي البنت حتي لو هي الضحيه لأن مهما كان السبب لازم تكون هي إللي غلطانه المفهوم ده لازم يتغير
داليدا. حنروح للمحامي ده امته
أمل. دلوقتي لو حبيتي
داليدا. يلا بينا
راحت داليدا وامل للمحامي إللي طلب من البنات سرعه التوجه لمركز آلشرطه وتقديم بلاغ ب يونس عمر الشامي بتهمه الاعتداء عليها جسمانيا ونفسيا من المدعو يونس
وفعلا اتوجهو ومعاهم المحامي وفعلا اتعمل محضر واتحول المحضر للنيابه بسرعه وسهوله وفعلا تم استدعاء يونس
وكيل النيابه. إسمك وسنك وعنوانك
يونس. يونس محمود الشامي. ٣٢ سنه. جليم
وكيل النيابه. الانسه داليدا مصطفي مقدمه فيك بلاغ إنك اتعديت عليها
يونس بكل برود. هو في حد بيعتدي على مراته
وكيل النيابه. وايه الدليل إللي يثبت إنك جوزها
هنا بقى كانت المفاجأه. طلع يونس ورقه زواج عرفي موثقه ف الشهر العقاري بينه وبين داليدا
وكيل النيابه. انسه داليدا الاستاذ يونس إللي حضرتك اتهمتيه إنه اعټدي عليكي بيقول انكم متزوجين بعقد زواج عرفي وطبعا إحنا أخدنا العقد وراح مكتب الطب الشرعي التعرف علي صحه التوقيع إذا كان ليكي ولا لا
داليدا پصدمة. إزاي أنا مش متجوزه إزاي لا طبعا الكلام ده مش صح أنا أتجوز الإنسان ده طيب إزاي وأنا أصلا مش بطيقه
وكيل النيابه. للأسف يا انسه داليدا مكتب الطب الشرعي اثبت إن الخط ليكي يعني كده مفيش دعوي
يتم إغلاق المحضر وتحفظ القاضيه
خرجت داليدا شافت يونس وعلامه انتصار غريبه علي وشه بصلها وقال
يونس. قولتلك بلاش تتحديني آنتي مش قدي
داليدا. بصتله وعيونها بتنزل منها شلالات دموع. حسبي إللي ونعم الوكيل
يونس. تؤتؤ حاسبي علي نفسك وبلاش ټعيطي دلوقتي العياط لسه جاي كتير وفري حبه شويه علشان إللي جاي أصعب بكتيييييير
داليدا مسحت دموعها. وحياه كل دمعه نزلت من عيوني لاتندم علي إللي عملته معايا
يونس. ابقي قوليلي أمته والساعه كام علشان أبقى مستعد للندم
واه واه من حسره والم وۏجع ف قلب اخضر مشافش من الايام غير الدموع والاه
مشيت داليدا ووراها أمل المحامي استئذن ومشي وامل حاولت تلحق داليدا بس معرفتش
مشيت داليدا ف الشوارع مش عارفه تروح فين ولا تيجي منين تسيب شارع تدخل ف شارع تآني فضلت تمشي لحد ما لقت نفسها واقفه علي البحر وماشيه جوه ماشيه ماشيه لحد ما خلاص مبقاش ليها طول
صفارات كتير إنقاذ الشاطئ نزلو وراها لحقوها علي آخر لحظه ولكن الميه كانت دخلت كتير ف الرئتين اتنقلت المستشفى
رن تليفون البيت رد مصطفي. السلام عليكم
وعليكم السلام من فضلك إحنا مستشفي....... في الانسه داليدا اتعرضت للغرق و المستشفى توصلت لرقم التليفون ده من علي تليفونها كان مكتوب عليه البيت
مصطفي. داليدا بنتي. بنتي طيب العنوان ايه
المستشفى. العنوان............
كان يونس سامع الحوار بين مصطفي و المستشفى بس علشان كان سامع الحوار من ناحيه مصطفي مكنش قادر يفهم في ايه بس إللي فهمه إن داليدا حصلها حاجه وحشه
يونس. بابا في إيه
مصطفي. يلا بينا يا يونس علي المستشفى داليدا كانت بټغرق وانقاذ الشاطئ أنفذها بالعافيه وهي دلوقتي ف العنايه
يونس پصدمه. لا داليدا لا يا داليدا أنا عملت كل ده علشان ابقي.....
مصطفي. يلا يا يونس مفيش وقت
ركب يونس ومصطفي عربيه يونس سلق يونس العربيه بسرعه كأنه راكب طياره ولما وصل لقي أمل صاحبتها بره غرفه العنايه مڼهاره مت العياط واول ما شافت يونس عرفته وقفت
متابعة القراءة