رواية الغزاله والصياد الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم سلمي خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نيجي بقى عند يونس إللي علي الرغم من إللي عمله إلا إنه عمل نفسه مش همه إللي حصل وراح مكان لوحده علشان يهدي أعصابه حاسس إنه محتاج وقت علشان يفكر حيعمل إيه الخطوه إللي جايه وجات ف باله فكره
يونس لنفسه. أما إنت يا واد يا يونس عليك أفكار الجواز دلوقتي انسب حل وأكيد هي ح توافق مظطره علشان الڤضيحه
اتنهد يونس تنهيده كبيره وقال بصوت مسموع
أكيد ح تسامحني لما تلاقيني بحبها وبموت فيها وبعملها كل إللي هي عاوزاه و بتتمناه ح تسامحني أكيد ح تسامحني
أدم ويأمن كانو بيتكلموا ف إللي حصل مع يونس و داليدا مش مصدقين إن يونس يعمل كده مستغربين تصرفه لإنهم عارفينه وكانو شايفين إن الحل الوحيد للي حصل إن يونس و داليدا يتجوزو حفاظا علي كرامه داليدا لكن كان في حد محدش شايفه سامع الكلام ومش عاجبه إللي بيتقال وكان له رأي تآني
ميار. طلعتلي منين داليدا دي طلعتلي منين أنا لازم أخلص منها يونس دا بتاعي بتاعي أنا وبس وإللي حتقرب منه أكيد حتشوف مني إللي محدش ف الدنيا تتوقعه
مشيت ميار وبتفكر حتعمل إيه علشان تطير داليدا وميبقاش في أي دليل إنها السبب للي حصل
عند مصطفي. اتصل مصطفي بيونس كتير لحد ما رد عليه
مصطفي. إنت فين يا يونس يآبنى
يونس. أنا علي البحر يا بابا داليدا عامله ايه
مصطفي. وإنت بعد إللي إنت عملته معاها بتسأل عليها ليه
يونس بخضه. حضرتك عرفت منين يا بابا
مصطفي. مش مهم عرفت منين المهم إن أنا عرفت ووصلت لقرار ولازم تنفذه
يونس. خير يا بابا
مصطفي. قابلني ف البيت دلوقتي
قابل مصطفي يونس ف البيت واول ما وقف يونس ادام مصطفي ضربه علي وشه بالقلم
طبعا يونس مقدر جدا إللي مصطفي عمله وعاطيه عذره لأن ده رد فعل طبيعي لأي أب بنته حصل معاها
يا بابا أنا مستعد اصلح إللي أنا عملته
ما إنت فعلا حتعمل كده أنا مش جايبك هنا علشان أعرف رأيك أعمل حسابك أول ما داليدا تخرج من المستشفى وترتاح كتب الكتاب والفرح ف يوم واحد مامتها مش حتعرف حاجه من إللي حصلت صحتها مش مستحمله
عند داليدا ف المستشفى
فاقت داليدا من النوم كانت مصدعه جدا حاسه إن جسمها كله بيوجعها ولما فاقت خالص وقفت و مشيت وقفت عند الشباك الزجاجي وسرحت ف الفراغ وتفتكر إللي حصل معاها صور بتيجي وتروح ادام عنيها صوته وهو بيضحك احتقار ليها دموعها نازله علي خدها زي الشلالات فاقت علي صوت امل
أمل. آنتي لسه بټعيطي يا ديدي سيبيها علي الله ربنا مش بيرضي بالظلم أبدا أكيد حيجيبلك حقك
داليدا. مش قادره يا أمل أنا خلاص حياتي كده انتهت خلاص أنا انتهيت
اترمت داليدا ف حضڼ أمل وفجأه حست أمل بانتظام أنفاس داليدا ساعدتها توصل للسرير غطتها كويس وسابتها وطلعت قابلت ادم
أدم. لو سمحتي يا انسه أمل انسه داليدا عامله إيه دلوقتي
أمل. وأنت مالك هوبعد إللي صاحبك عمله ليكم عين تسالو عليه تقتلو القتيل وتمشو ف جنازته
أدم استغرب جدا إن الرقه والجمال ده يطلع منه الشراسه دي بس أداها عذرها دي صاحبتها الوحيده إللي من حقها تزعل علي إللي حصلها
دخلت أمل عند داليدا بعد فتره ومعاها شيكولاتة و كولا و كيك كتير جدا لقت داليدا صاحيه
أمل. بخ
داليدا. هو أنا ناقصه خضه
أمل. عاملالك مفاجأه فظيعه
داليدا. بدأت أقلق منك
أمل. دادا دا
داليدا. إيه كل ده
أمل. الصراحه لقيت نفسي زهقانه وعارفه إن إنت كمان زهقانه جبت الكوارث دي وقولت
تم نسخ الرابط