رواية الغزاله والصياد الفصل السابع والثامن والتاسع بقلم سلمي خالد حصريه وجديده
أجيلك نفجر الدنيا سوا
فتحت أمل الحلويات إللي جابتها وفضلو ياكلو ياكلو وبيضحكو مش واخدين بالهم من العيون العاشقه إللي مراقباهم ف صمت ومره وآحده داليدا اتفتحت ف العياط ومعاها أمل وقلبت نكد خالص وقلب إللي بيراقبهم بيتقطع علي حبيبته إللي هو السبب ف إللي حصلها أمل أخدت داليدا ف حضنها ومن كتر العياط نامو مش حاسين بأي حاجه
عدي أسبوع وكل ما مامه داليدا تسأل عليها يرد مصطفي يقولها بتيجي تسأل عليكي بس بتكوني نايمه بس قلب الام كانت والده داليدا حاسه إن بنتها فيها حاجه بتوجعها بس هي عارفه إن مصطفي بيحب بنته وحيبقى معاها في أي حاجه
خرجت داليدا من المستشفى وروحت البيت بقت أحسن كتير حتي بقت مستعده للوقت إللي حتشوف فيه يونس إللي دبحها
طلع مصطفي لداليدا
داليدا. اتفضل يا بابا
مصطفي. حعطلك عن حاجه
داليدا. لا أبدا يا بابا اتفضل
مصطفي. حبيبتي أنا عرفت إللي حصل معاكي وعلشان نخلص من القصه دي آنتي ويونس لازم تتجوزوا
داليدا پصدمه. إزاي بس يا بابا
مصطفي. يونس معاه ورقه عرفي يعني آنتي دلوقتي مراته نصلح بس الاوضاع المتلخبطه دي وبعدين نشوف حنعمل إيه
داليدا. إللي حضرتك شايفه يا بابا أنا موافقه بس بشرط ورقه الجواز العرفي تتقطع قبل كتب الكتاب والطلاق بعد ٦ شهور
مصطفي حقك يا بنتي مش حقدر الومك
وافق يونس علي إللي داليدا قالته لإنه واثق إنه بعد الجواز حيقدر يقنع داليدا بحبه
عدت فتره علي علي خروج داليدا من المستشفى كانوا مشغولين ف التحضيرات لكتب الكتاب وكانت داليدا بتروح تزور والدتها والدتها علي الرغم إنها مبسوطه إن بنتها حتتجوز وحتتطمن عليها قبل ما ټموت إلا إن قلبها كان مقبوض كانت خاېفه لكن من غير سبب واضح
ف يوم كتب الكتاب والفرح كان كل حاجه جاهزه وقبل الفرح بساعه قال صحفي ف برنامج علي التليفزيون إن زواج رجل الاعمال
يونس ما هو إلا للتغطيه علي ڤضيحه كبيره وطبعا زي ما إنتم عارفين إن الفضايح بتنتشر بسرعه الريح شافت داليدا الخير إللي نزل علي كل الفضائيات مش بس داليدا إللي شافته دا كل الناس وكانت ڤضيحه
طلع يونس يجري علي اوضه داليدا إللي شافها واقفه ادام التليفزيون ودموعها نازله علي خدها أخدها ف حضنه وهمس ف ودنها م تخافيش آنتي مراتي أنتي حبيبتي أنا ح عاقب كل إللي اتسبب ف إللي حصل النهارده ده
نفضت داليدا أيده من عليها وعنيها كلها حزن ودموع وڠضب ف اللحظه دي كانت والدتها واقفه علي الباب وشافت الخبر م ستحملتش الصدمه ووقعت نقلوها علي المستشفى لكن كان الوقت فااات
خرج الدكتور من غرفه العنايه و علامات الحزن علي وشه
الكل جري عليه للاطمئنان علي والدت داليدا
الدكتور. البقاء لله إحنا عملنا إللي نقدر عليه بس أمر الله نفذ
داليدا. لا لا لااااااااا ماما متسيبينيش لا يا ماما أنا ماليش غيرك
جري عليها يونس ولسه حيطبطب عليها وياخدها حضنه بصتله بصه كره وقالت
تفتكرو داليدا قالت إيه ليونس
مين إللي نشر الخبر
توقعاتكم إيه الحلقه إللي جايه
ولكم مني كل الاحترام والتقدير
سلمي كحله