رواية الغزاله والصياد الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده
المحتويات
كان يأمن قاعد معاه
ميار. هاي يا أدم عامل إيه
إيه ده إنت هنا يا يأمن عامل إيه وحشتني
يأمن. وإنتي كمان بس أنا لو حشتك كنتي سألتي عليا أنا من بعد ما رجعت من السفر متصلتيش عليا سؤال واحد
ميار. ولا تزعل يا سيدي إيه رأيك أعزمكم بكره ف الفيلا عندكم ماما دايما بتسأل عليكم
ميار. مالك يا أدم إنت شكلك متغير إنت زعلان من حاجه
أدم. لا أنا كويس الحمد لله
ميار. ماله أدم يا يأمن.
يامن. بيحب يا ستي دا غير إن يونس حاله أتغير بقي حاله غير الحال
ميار. أدم أبو قلب حجر بيحب ومين تعيسه الحظ أللى وقعت الوقعه دي ههههههههه
أدم. أنا قلبي مش حجر أنا قلبي كان مستني إللي يستاهله وأكيد لما لقاها حب أنا مش ماشي أحب علي روحي وبعدين إوعى أسمعك تتكلمي عنها كده أبدا اوعي
اتغيرت ملامح أدم لملامح عصبيه لدرجه إن يامن استغرب صاحبه جدا لأن واضح من كلام ميار إنها بتهزر
يامن. فيك إيه يا أدم ميار قالت كده هزار إنت كبرت الموضوع جدا
أدم. معلش يا جماعه أعصابي تعبانه شويه
يامن. مالك إيه إللي حصل
أدم. بيبص لميار. شاكك ف حاجه كده أول ما أتأكد منها ممكن يحصل مشاكل كبيره جدا
يامن مكنش فاهم ليه أدم بيتكلم كده وليه بيعامل ميار كده بس معلقش علي الموضوع
خرجت ميار وكانت شاكه إن ممكن يكون أدم عرف حاجه أصل أدم من النوع إللي لما بيعرف حاجه مش بيسكت
ميار لنفسها. لالالالالالا أكيد لو عارف حاجه كان زمانه قال ل يونس مستحيل يكون السر أتعرف
مشيت ميار وكان الشك خلاص حيموتها
نزل يونس من الشركه فضل يلف ف الشوارع مش عارف هو رايح فين ولا إيه هي الشوارع إللي دخل فيها ولا إيه الشوارع إللي حرج منها كان حيعمل آكتر من مليون حاډثه بس ربنا نجاه كان سايق وهو مش مركز خالص بيفكر ف داليدا مش عارف الصح من الغلط مش عارف الحقيقه فين بس ف وسط كل ده كانت وحشاه آوي كانت ملامحها وحشاه آوي نفسه يشوفها عاوز يتطمن عليها
عند مصطفي. مش قرار متسرع إللي آنتي اخدتيه ده يا داليدا
داليدا. لا يا بابا كان لازم أبعد لازم أفكر أخد حقي منه إزاي وهو إدامي مش عارفه أفكر
مصطفي. بتحبيه
داليدا. مش عارفه يا بابا بس باين كده بس الحب ده ح يخليني أضعف أنا لازم أبعد لازم أنساه وابدا حياه جديده
مصطفي. يونس بيحبك يا داليدا آنتي مش متخيله حالته كانت عامله إزاي لما عرف إنك مشيتي
داليدا. وحضرتك فاكر إنك لما تقولي كده أنا حتاثر وحرجعله لا دا حيثبتني علي موقفي آكتر لو مش عاوز تخليك معايا يا بابا ف دي حريه حضرتك الشخصيه أنا كده كده أخدت علي الوحده والالم
مصطفي. كده يا داليدا دا إنت بنت عمري بنتي إللي كان نفسي اشوفها بتكبر إدامي ومدام آنتي عاوزه كده أنا حعملك إللي آنتي عاوزاه وأنا معاكي للنهايه
عند يونس
وصل يونس عند العماره إللي شاف داليدا داخلاها من فتره وافتكر إن ده بيت حبيبها وقرر يدخله
دخل يونس العماره قابل البواب
يونس. السلام عليكم ورحمة الله
البواب. وعليكم السلام ورحمة الله أي خدمه حضرتك
يونس. طلع صوره ل داليدا. إنت تعرف صاحبه الصوره دي
البواب. علي حسب يا بيه حضرتك عاوزها ف إيه
يونس. لا كل خير وطلع ١ جنيه واداها للبواب
البواب. إذا كان خير ف دي الانسه داليدا كانت ساكنه هنا هي ووالدتها وكانت فعلا موجوده عند المدام سما
متابعة القراءة