رواية الغزاله والصياد الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده
فوقي من أحلامك
داليدا. الحقيقه ف الأول كانت حلم
فضلت سما تعرف اخبار يونس من الجرايد وف يوم من الايام كانت الصدفه إللي جمعتهم ف نفس المكان تآني كانت داليدا ف كافيه ف فندق كبير مستنيه وآحده صاحبتها والحظ كانت ترابيزه يونس قريبه جدا من ترابيزه داليدا ف الكلام إللي يونس واللي معاه مسموع جدا
كان يونس ف الوقت ده معاه أدم وواحده جميله جدا وكانت حركاتها مع لبسها مش عاجبين داليدا وكل شويه تتدلع عليه وتقوله يا حبيبي
قامت البنت إللي معاهم راحت الحمام
أدم. إنت مش حتبطل يا إبني
يونس. الستات والبنات دول فاكهه الحياه وبعدين أنا مش بضړب حد علي أيده أنا مش بأخد حاجه من وآحده بالڠصب ومش بعشم حد بحاجه لو هي مش عاوزه مش حاخد انما إللي فاكره إنها حترمي صنارتها وأنا حاخدها تبقي غلطانه والف غلطانه
أدم. ليه يا إبني ما تسيب نفسك يمكن تيجي إللي تحرك قلب الاسد
يونس. ههههههه دي حاجه مش ممكن أبدا تحصل
سمعت داليدا الكلام إللي بين يونس وصاحبه
داليدا الدموع ڠصب عنها نزلت ومن غير سابق إنذار اعتذرت داليدا من صاحبتها وقامت روحت إللي يشوفها يقول إن في حد مزعلها حد ضاړبها
سما. مالك يا داليدا مين مزعلك
داليدا. بدموع وۏجع. خلاص يا سما أنا قررت انسي يونس مبقاش ينفع نقص من عيني
سما. يا حبيبتي من الأول مكنش ينفع هو فين وإحنا فين وبعدين من طرف واحد بس إيه إللي حصل خلاكي تغيري رايك
داليدا حكت لسما إللي حصل ودموعها مغطيه وشها
سما. أمال آنتي فاكره إيه رجال الاعمال دول مش كلهم كويسين وبعدين كويس إللي حصل علشان تفوقي لنفسك شويه
داليدا. خلاص أنا فعلا كنت غلطانه أنا مش حفكر فيه تآني لازم انساه
وبعد ما قررت تنساك ظهرت إنت تآني في حياتها ورجعت تآني تحبك بس هي مقالتش أنا عرفت علي طول
يونس مصډوم من إللي بيسمعه البنت الوحيدة إللي هزت عرش قلبه هي كمان بتحبه و من زمان من قبل حتي ما تعرف هو مين فاق من الصدمه وسأل سما
يونس. طيب أيه إللي خلاكي تقولي إنها بتحبني
سما. لما بتيجي سيرتك بشوف لمعه ف عنيها لمعه عيون حد عاشق يعني وصل لاقصي درجات الحب وبعدين إللي ريس خير من إللي اشتري وأنا ليا خبره
يونس. طيب لو أنا عاوز أوصلها أعمل إيه
سما. أسال قلبك هو إللي ح يقولك
يونس علي الرغم إنه مش فاهم حاجه لكن كانت الفرحه مش سايعه قلبه
طيب ممكن أشوف حبيب مراتي وحبيبتي
سما. بلال يا بلال
بلال. نعم نعم يا ست ماما عاوزه مني إيه أنا بلعب عطلتيني ينفع كده
سما. ولد اتادب
بلال. حاضر أمهات آخر زمن
طبعا يونس فهم الطريقه إللي بيتكلم بيها وعرف ليه داليدا كانت بتتكلم معاه بالطريقه دي
بلال بص ليونس بصه من فوق لتحت
بلال. إنت جييت يا أستاذ يونس علي الرغم إني حبيتك زي ما سما بتحبك لكن دلوقتي عاوز اضربك باللوكاميه ف وشك علشان زعلت سمسمتي حبيبتي أنا كنت متفق معاها إن أنا لما أكبر اتجوزها بس إنت جيت وخطڤتها مني
يونس يمسح دمعه خانته أخد بلال ٥ حضنه وقاله. ح ترجع لحضني مش حسيبها تروح مني أنا كنت عارف إني بحبها قبل ما تمشي بس مكنتش عارف إني مش قادر علي الدنيا من غيرها إلا لما مشيت وسابتني كانت داليدا دخلت عند سما بس هو ما خدش ياله منها هي استحيت ف مكان تقدر تشوفه وتسمعه بس هو لا
بلال. أنا
بټعيط يا يونس بس متعيطتش لو شوفتها حقولها ترجعلك أنا عارف إنك بتحبها
يونس. إنت متأكد يا بلال إن عندك ٥ سنين
بلال. مين قالك إني ٥ سنين
يونس. مامتك
بلال بص لمامته بصه هي عارفاها
لا أنا مش عاندي ٥ سنين
يونس. اومال عندك كام يا أبو لسان ونص
بلال. ٥ سنين وشهرين يعني كبرت وبقيت راجل
يونس سمع صوت غريب جاي من الاوضه التانيه رفع راسه وبص ل سما وكان علي وشه علامات استفهام كتير قال ل سما.........
يتبع