رواية الغزاله والصياد الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه سلمي خالد حصريه وجديده
المحتويات
ف الدور الرابع أصلهم تقريبا عايشين سوا
يونس. المدام دي جوزها فين
البواب. جوزها مسافر مش بيجي غير ف السنه شهر واحد ولسه أجازته مجاتش
يونس. وهي عايشه لوحدها
البواب. لا معاها ابنها
يونس ف نفسه. يبقي ده حبيب القلب إللي الهانم سابتني علشانه أكيد ما صدقت
مشي يونس وطلع يخبط علي بيت مدام سما
آيوه حاضر مين بيخبط كده.
سما. آيوه حضرتك عاوز مين
يونس. السلام عليكم أنا أسف علي الازعاج أنا كنت عاوز مدام سما
سما. أي خدمه عاوز ايه
يونس. يا ريت تندهيلها علشان عاوزها ف موضوع ضروري
سما. أنا سما
يونس. لا أنا عاوز إللي ابنها وداليدا بيحبو بعض
هنا سما م قدرتش تمسك نفسها من الضحك
أنا برضه إلي ابنها بيحب داليدا
يونس فضل متنح مش فاهم حآجه
سما. طيب أتفضل وأنا حشرح لحضرتك كل حاجه
دخل يونس البيت عند سما وسابت سما الباب مفتوح
سما. أسفه الباب لازم يبقي مفتوح
يونس. ولا يهمك
سما. تحب تشرب ايه
يونس. من فضلك قهوه
جابت سما القهوه وبدأ يونس كلامه
يونس. ممكن افهم لو سمحتي إزاي حضرتك تبقي والدت إللي بتحبه داليدا
سما. ههههه فعلا إبني بلال إبني فعلا بينه وبين سما قصه حب وارتباط عجيبه من يوم ما اتولد لحد دلوقتي بس مع اختلاف نوع الحب
يونس. إزاي يعني هو الحب أنواع أنا فعلا مش فاهم أي حاجه خالص
سما. طبعا الحب أنواع ومن فضلك سيبني أكمل بس السؤال الاهم دلوقتي حضرتك ليه مسالتنيش أنا دخلتك البيت إزاي والمفروض إن أنا مش عارفاك
يونس بأستغراب. آه فعلا أنا إزاي ما خدتش بالي
سما. هههه أكيد ماخدتش بالك لأن ف بالك كميه اسأله عاوز تسألها لي بس بسيطه أجاوبك
أنا عارفاك من حكايات داليدا عنك
يونس. داليدا بتتكلم عني من فضلك أنا عاوز أعرف كل حاجه ارجوكي حضرتك تعتبري الخيط إللي ح يوصلنى ليها
سما. طيب انا ححكي لحضرتك كل حاجه بس يا ريت متقاطعنيش
يونس. وأنا كلي أذان صاغيه
سما. أنا وسما كنا جيران من آكتر من ١ سنه يعني كانت سما طفله اتجوزت وفضلت كتير مخلفش لحد الحمد لله بعد ١ سنين ربنا كرمني ب بلال ومن هنا بدأت قصه حب بلال وسما ولا زوجي بيسافر وبيجي وقت قصير ف السنه ف كنا تقريبا عايشين مع بعض بلال متعلق بسما جدا لدرجه وهما بيتكلمو تحس إن آتنين كبار بيتكلمو وبيحبو بعض إما بقي عرفتك إزاي ف أنا عارفاك يمكن من آكتر من ٥ سنين
سما. اتأخرتي كده ليه يا داليدا
داليدا.........
سما. ها يا بنتي سرحانه ف إيه
داليدا. إيه في ايه
سما أصلي بنادي عليكي وإنتي مش بتردي عليا
داليدا. شكلي وقعت يا سما ومحدش سما عليا
سما. لا دي شكلها حكايه
داليدا. لا حكايه ولا روايه أنا كنت ماشيه ف أمان الله شوفت واحد وسيم لدرجه أنا نفسي مش مصدقاها كان حيخبطني بعربيته واول ما بصيت ف عيون وأنا عامله كده مش عاوزه حد يشتت أفكاري ولا يخلي صورته تروح من بالي
وف يوم كان لسه زج سما ماشي من الاجازه بتاعته وهو بيحب يقرأ الجرايد والمحلات جات داليدا عند سما
داليدا. خلاص أبو بلال مشي
سما بتنهيدا. آه خلاص يوصل بالسلامه
داليدا. تيراااتيرررا
سما. أعمل إيه حبيبي وابو إبني وبعده عني بيتعبني وبيوجعني
داليدا بصريح. عااااا الحقيني
سما. الله يسامحك في إيه
داليدا. أهو أهو الواد إللي بقولك عليه أهو
سما. فين ده
داليدا. أكيد مش علي الباب أهو علي غلاف المجله
سما. يا بنت الايه لو هو دا يبقى فعلا وسيم جدا
داليدا. هو هو هو أنا مش حغلط فيه هيحخ بقي
سما. اصحي يا ماما
متابعة القراءة