رواية لم يكن تصادف الفصل الثامن والاخير بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
المحتويات
هي عايزة تشوف عمر.
كانت قاعدة مع سماح في العناية و بيتكلموا و يارا بتستفسر منها عن وضع عمر لو تعرف عنه حاجة ف سماح قالت
من لما مشيتي و هو فضل فترة كدا كويس و بعدها بقى مكشر علطول نادرا لو شوفته بيضحك او ممكن مبقاش يضحك أصلا و بقى متشدد جدا مش لطيف كدا زي الأول...... إلا صحيح يا يارا هو موضوعكم دا انتهي على ايه
اعترف لي بمشاعره قبل ما اتنقل و أنا قولتله لما احدد مشاعري هقولك بس بيني و بينك أنا محرجة اتكلم معاه عايزاه هو اللي يبادر و يسألني.
سماح بسخرية
بتحددي مشاعرك في ست شهور!! مش كتير شوية!
يارا ضحكت و قالت
اهو بقى.
في اللحظة دي عمر دخل وجه كلامه لسماح
من فضلك يا مس سماح عايز نتيجة التحاليل من المعمل.
سابهم و مشي و لا اكنه شايف يارا اللي استغرابت جدا و قالت
لاء دا متغير علي أنا كمان.
سماح بتخمين
ما يمكن دا عشان أنتي قولتيله إن مش هيبقى بينكم تواصل لحد ما تحددي مشاعرك.
يارا باقتناع
ممكن.....طيب بصي هاجي معاكي نجيب التحاليل و أنا هوديها له المكتب.
بعد شوية يارا خبطت و دخلت علطول فعمر اول ما شافها قال بضيق
هو أنا سمحتلك تدخلي
يارا بإحراج
أنا آسفة لو ضايقتك كنت جايبة التحاليل.
اخدهم منها و قال
شكرا.
وقفت ثواني مش عارفة تعمل ايه فهو قال
حضرتك محتاجة حاجة!
تساؤلات كتيرة جدا جواها و عايزة تعرف سبب تغيره فسألته بترقب
عمر أنت كويس
بصلها پغضب
دكتور عمر احفظي التكليف يا مس و اه ملكيش حق عشان تسأليني أنا كويس و لا لاء.
عيونها دمعت و بالفعل عيطت و قالت بهمس
أنا آسفة.
تاني يوم في مكتب الدكاترة.
أحمد سأل عمر بفضول
سمعت إن يارا كانت هنا امبارح قلبها مال و لا ايه
عمر بتجاهل
مش فارقه.
هو ايه اللي مش فارق! أنت مدرك إنك بتتكلم عن يارا!
عمر بحزن
ايوه يارا اللي كذبت عليا و طلعت أصلا متزوجة!
أحمد بتهكم
هو أنت صدقت العبط ده المستشفى كلها عارفة إنه كان بيلاحق يارا و كان عايزها و هي صدته و رفضته فأكيد بيقول كدا عشان ينتقم من رفضها ليه! و خصوصا إن هو اللي جه من نفسه و قالك كدا عليها بالرغم من ان قريبه كان خرج من المستشفى يعني واحد غيره ميشغلش باله إلا لو عايز يخليك تكسر قلبها.
عمر بحيرة
معرفش و الله ما بقيت عارف حاجة و بعدين ما هي قالت إنها لما تحدد مشاعرها هتقولي و لحد دلوقت معملتش حاجة.
روح أنت و اتكلم معاها يا عمر سماح قالت لي إنها مشيت معيطة امبارح بعد ما اتكلمت معاك.
عمر بندم
أنا فعلا هبيت فيها و زعقتلها.
خلاص
متابعة القراءة