رواية لم يكن تصادف الفصل الثامن والاخير بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قالت
بالمناسبة دي و أننا انفذنا ٣ حالات مرة واحدة خلونا ناخد صورة بوز البطة.
يارا وقفت بحماس و قالت 
ايوه يلا أنا هصوركم بفوني.
مكنتش عارفة تظبط الصورة بسبب عمر اللي بعيد عنهم شوية فقالت 
قرب شوية يا دكتور عمر عشان ناخد سيلفى بوز البطة.
عمر قام وقف و قرب منها و قال 
بس أنا عايز سيلفى جوز البطة.
كلهم بيتابعوا في صمت و يارا ضحكت و قالت 
و احنا نجيبلك بطة ب جوزها منين!
عمر بهيام 
أنتي البطة....و أنا عايز اكون جوزك.
ابتسمت اكتر و عيونها لمعت بحب أهو حلمها بيتحقق و عمر اللي حلمت بيه قبل ما تشوفه قدامها و بيطلب منها الجواز نزل على ركبته و مدلها ايده ب الحلقة البلاستيك اللي هي الجزء اللي بيتعلق منها جهاز المحلول و قال 
ملحقتش أجيب الخاتم بس لو وافقتي تتجوزيني هتتبدل الحلقة دي ب دبلة تعلن للجميع إنك ليا لباقي العمر.
حركت دماغها بسعادة و قالت و هي بتمد ايدها 
موافقة موافقة اعيشلك العمر كله.
محمود صفر جامد و كلهم ابتسموا ب فرحة عشان عمر و يارا ف أحمد لكز محمود بخفة و قال 
صفر بالراحة إحنا في عناية.
بعد أسبوع كانوا واقفين على سطح المستشفى ف يارا قالت بضحك و هي بتحرك ايدها قدام عيونه
تصدق الدبلة طلعت بتدفي فعلا.
عمر بهيام 
بتدفي اوي.....عندي ليكي مفاجأة في حد قالي كدا حاجة عنك فقولت يبقى تتنفذ عشان خاطرك.
اكيد سماح.
ابتسم و طلع من الكيس الأسمر اللي في ايده فانوس السما الملون ف يارا اخدته منه و هي فرحانة و قالت بتفاجئ 
دا عليه أسمائنا و كمان مكتوب عليه.
بدأت تقرأ و عمر بيقول معاها و هو بيتأملها بحب 
سأكون لها كما تحب أن أكون و إن لزم الأمر لفديتها بروحي هي لي الحياة و لا حياة بدونها.
ولعوا الفانوس سوا و هما مبسوطين و سبوه يطلع للسما ف يارا اتكلمت بحب و هي بتبص لعمر اللي بيتابع الفانوس
انت الشخص اللي حلمت بيه يا عمر وفيت بوعدك في الحلم و أنا بوعدك....سأكون لك كما تحب أن أكون و إن لزم الأمر لفديتك بروحي فأنت لي الحياة و لا حياة بدونك.
تمت بحمد الله.

تم نسخ الرابط