رواية لم يكن تصادف الفصل الثامن والاخير بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
المحتويات
يبقى تتكلم معاها و تسألها عن موضوع الشاب ده و اسألها عن مشاعرها و طالما بتحبها يبقى لازم تثق فيها عشان الثقة اهم في العلاقة
عمر بتبرير
مش قلة ثقة و الله بس هي اتأخرت علي في ردها و جه كلام الشاب دا فقولت يبقى بلاش اعشم نفسي و ابني احلام وهمية.
يبقى تتكلم معاها و نصيحة مني لما تبقوا سوا إن شاء الله متصدقش اي حاجة تتقال عنها غير لما تسمع منها الأول.
عمر اقتنع ب كلام أحمد و قام راح العناية كانت ناهد و سماح و محمود قاعدين فهو سأل
متعرفيش يارا فين دلوقت يا مس سماح
سماح بجدية
هي في المستشفى كان عندها شيفت و هتيجي دلوقت عشان نمشي سوا.
قبل ما هو يتكلم ناهد قالت
اهي وصلت يا دكتور.
عمر الټفت وراه علطول و قال ممكن نتكلم شوية يا يارا
خرجت معاه قدام العناية فهو بادر و قال
عاملة ايه
بصت له بحزن و قالت بعتاب
و هو دا سؤال يختلف عن أنت كويس اللي حضرتك قولت مليش الحق انى أسأله
عمر بندم
أنا آسف و الله بس كنت زعلان مضايق عشان كنت مفكر إنك روحتي من ايدي.
انا عارفة إني اتأخرت في الرد عليك بس اكيد لو كنت هرفضك كنت هعرفك عشان متتعلقش بيا على الفاضي.
عمر سألها
هو أنتي قولتي لحد تبع حالة خالد اللي كان هنا إنك متزوجة.
يارا حكتله كل حاجة عن الشاب قريب خالد و بعدين سألته بشك
هو أنت عشان كدا بطلت تراقبني من بعيد
عمر بتفاجئ
هو أنتي كنتي بتشوفيني
يارا ابتسمت و هزت راسها
ايوه و كنت ببقى مبسوطة عشان أنا كنت بستناك عشان اشوفك.
حان الآن لأهم سؤال بالنسبة ل عمر عشان يتأكد من مشاعرها بس مع الاسف سمعوا صوت ناهد اللي بتصرخ
الحالة بټموت بسرعة CPR.
دخلوا جري و بدأ محمود و ناهد يشتغلوا على الحالة اللي مكنتش بتستجيب و في نفس الوقت حالة تانية قلبها وقف ف عمر أتدخل بسرعة هو و سماح و يارا راحت ندهت ل احمد و لسوء الحظ حالة تالتة قلبها وقف و كأن الحالات متفقة مع بعضها و هنا أتدخل دكتور أحمد و يارا ف عمر نده على احمد و بدل معاه و بقى كل اتنين على حالة.
الحالة اللي مع سماح و دكتور أحمد رجعت للحياة تاني و بعدها الحالة اللي مع عمر و يارا و أخيرا الحالة اللي مع محمود و ناهد.
اتنفسوا كلهم براحة و أحمد قال بهزار
الحالات متفقين و لا ايه!
ناهد
و الله يا دكتور أنا اللي كان قلبي هيقف من كتر التوتر.
محمود قال بهزار
احمدي ربنا عشان مكنش حد هيعبرك ما هو مش هنسيب الحالات عشانك.
كلهم ضحكوا ف ناهد
متابعة القراءة