رواية للحب رأي آخر بقلم الكاتبه عائشه الكيلاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ثانية من غيركم ممكن تنامي بقا علشان تكوني فايقة الصبح لمدرسة 
حياة نامت مليكة فضلت تحرك ايديها على شعر حمزة و حياة لحد ما نامت هى كمان و اكنها بتستخبة من الدنيا فيهم يزن بصلهم بابتسامة حب اشتياق لكن اترسم على وشه الحزن و الشك في امر مليكة و تصرفاتها نام جانبهم غطاهم و نام و هو حطت ايديه على ايد مليكة 
على الفجر صحيت مليكة و هى بتبص حواليها اتنهدت بۏجع و ارتياح في نفس الوقت يمكن لانها حاسه بشوية امان لكن خاېفة على حمزة و حياة قامت ادت فرضتها و حضرت اللانش بوكس لى الاتنين و رجعت ليهم 
مليكة بهدوء اصح منك ليها هنتاخر على المدرسة 
حمزة نايم اما حياة ف بتمثل انها نايمة مليكة حطت ايديها في خصرها والله لو اي هتروحي يعني هتروحي قومي و بطلي تمثيل 
حياة بتمثيل عطسي بايني عندي كورنا يا مامي مش قادرة اقوم 
مليكة بهدوء قبل العاصفة حياة حبيبتي قومي على اوضك خدي شور و صلي الفجر و اجهزي علشان هنتاخر. 
يزن صحي على صوتها حد يصحي حد كدا و يصحو يعملوا اي لسه بدري 
مليكة بصتلهم هتقومو ولا اطين عشيتكم ااانتوا مش بتحسووو بقولكم هنتاخرر 
حياة قامت جري على اوضتها و حمزة كمان مليكة دخلت التواليت جهزت نفسها 
يزن رايحة فين 
مليكة و هى بتسرح شعرها رايحة اودى العيال المدرسة الساعة خمسة و نص هيتاخرو ة و دا مش في مصلحتهم 
يزن قام دخل التواليت و بعدين خرج راح غرفة الملابس بعد شوية خرج خليكى انا هوصلهم 
مليكة مسكت شنطتها شكرا انا هوصلهم مفيش داعي تتعب نفسك 
حياة دخلت ليهم يلا يا مامي 
مليكة بهدوء يلا يا حبيبتي 
يزن انا قولت كلمة 
حياة مسكت في مليكة بقوة بس انا عايزة مامي تكون معايا انتي قولتي انكي مش هتسبني 
حمزة يلا يا امى هنتاخر على الطابور و بعدين اي المانع لم توصلونا انتوا الاتنين يلا يا حياة قدامي 
حياة نزلت و حمزة وراها و بعدين مليكة و يزن طبعا حياة و حمزة نور كانت بتبصلهم بغيرة و حزن و حقد على مليكة خروج من القصر ركبوا عربيه يزن مليكة جانبه و حمزة و حياة من وراء 
حياة حمزة بقولك تجي تتفرج عليا و انا بعمل بروفا على المسرح 
حمزة مش فاضي ابقا اشوفك في العرض 
حياة مش فاضي طبعا مانت بتهرب من المدرسة علشان الكورة الى هتموتك 
مليكة اتسعت عينيها و بصتلهم پصدمة ممزوج پغضب نعم 
حمزة بتوتر انتي هتخدي على كلامها دى بتهزر يا امي انتي تصدقي عني الكلام دا تعرفي عني كدا انا مش بعمل حاجة حتي اسالي اصحابي و المدرسين 
مليكة بهدوء انزلو 
حياة و حمزة بصو لبعض لان صوت مليكة مش يبشر بالخير نزلو في صمت مليكة نزلت بعديهم و بقت تبص عليهم من شباك المدرسة فضلت واقفة لحد ما اختفوا ركبت وراء يزن 
يزن بهدوء عكس الى جوه حد قالك انى السواق الخاص لحضرتك ارجعي مكانك انزلي اقعدى مكانك و انجازي 
مليكة بتوتر انا مرتاحة كدا بقولك امشي انت و انا هركب تاكسي لان
يزن ض رب التركسيون بحادة بقولك انجازي و اقعدي انتي مش بتفهمي اخلصي 
مليكة نزلت ركبت جانبه بهدوء 
يزن و هو مركز في الطريق ممكن اعرف اي الى شوفتو امبارح دا 
مليكة شوفت اي مش فاهمه 
يزن العلامات الى في ضه رك 
مليكة بهدوء وقعت من على السلم 
يزن وقف العربية پجنون مسك ايديها و قال بهمس لو كدبتي على الدنيا و نفسك مش هتعرفي تكدبي عليا تمام و انا هعرف بطرقتي بس ساعتها هتزعلي على كل كدبة كدبتيها عليا خدي بالك ان حسابك بيتقل عندي تمام 
بعد عنها و رجع يسوق بعد وقت طويل يزن راح المدرسة طالع و راح المسرح كانت حياة قعدة على سلم المسرح بكل غرور حياة طبعا عكس امها في كل حاجة 
حياة يعني اي انت المالف و اسمع كلامك 
سليم لاني انا صاحب المسرحية و ممكن الغي دورك 
حياة قامت ببرود و غرور و انا مبخافش عليك و على تاليفك 
حياة رمت الورق في وشو و خرجت 
سليم هاتيلي اخوكي انتي ليكي اخ يترد عليه على غرورك و جبروتك انا هوريكي بكرا تشوفي 
حياة بكرا الساعة كام 
سليم بصلها بغيظ و ياس و خرج 
المديرة اسلوب حياة دا مع اصحابها و الأساتذة بتاعوه حياة بتعني من عدم الثقة شايفة انها تقدر تعمل كل حاجة لوحدها و ان الوحيدة الى بتفهم دا غير الضړب كل اصحابها بيشتكو منها خصوصا الولاد كل يوم لازم ټضرب ولد في المدرسة انا قولت ل اه مالك. باشا بس اظهر انه مش قادر عليها حياة بتعني من مشكلة نفسية 
يزن بهدوء و حمزة 
في حوش المدرسة حمزة واقف بيلعب بالكورة و مستني اصحابو علشان يهروب و يروحو النادي 
المديرة حمزة دا بقا حكاية هادي مش بيحب يقرب من حد طبيعي مع انه عصبي شوية لكن بحسو انه بيكبر نفسه قبل معادو 
يزن باستغراب ازاى 
المديرة كل اللعبو عن يفة أسل حة بيحب يصوب بى الأسل حة و البوكس بس قالي كلمة غريبه اوى 
يزن قال اي 
المديرة قال انه ببكره الاستاذ مالك احم و انه فكر يم وتو كذا مرة طبعا المدام مليكة مش في حالة انى اقولها الكلام دا ف لم شوفت حضرتك جبت رقمك و كلمتك علشان تتصرف و تلحقهم انا اسفة بس حقيقي الاولاد بيضيعو عن اذنك 
المديرة مشيت و يزن فضل سرحان طالع وراء هدو عيالو في بركان 
بالليل في مكتب يزن 
حمزة حضرتك عايزني 
يزن تعال يا حمزة 
حمزة بتوتر حياة بتكدب انا مش ب 
يزن قطعه بهدوء اولا مفيش راجل بيكدب و عيب لم تقول على اختك كدابة حتي المفروض انكم توأم اي الى حصل 
حمزة مش فاهم 
يزن بحادة حمزة اتكلم و وعد مش هقول لحد مالك انت پتكره مالك ليه مش كان ابوك 
حياة دخلت پغضب دا مش ابويا ولا عمروا كان اب ولا انت كمان انتوا فاكرنا لعبة في ايديكم ثم انت مين انت علشان تدخل في حياتنا ولا تتكلم معانا اصلا كلكم مقرفين كلكم زى بعض 
حياة خرجت و هى بتردد كلامها بعصبية 
حمزة قعد بس ماما متعرفش الى هنقول لاننا شوفنا 
يزن بغموض شوفتو اي 
حمزة شوفنا مالك و هو بيضړب ماما و بيعذبها شوفنا ماما و هى بتخد مهدئات علشان تقدر تستحمل شوفنا ماما و هى زى المېته شوفنا ماما و هى بتترجاه انه يرحمها.. ماما حاولت ټقتل نفسها كذا مرة 
في عيادة الدكتورة 
الدكتورة بهدوء من امتي بتحسي بى الأعراض دى 
مليكة بهدوء دكتورة هى التحايل فيها اي 
الدكتورة ردي على سؤالي 
مليكة بهدوء من تلات شهور تقريبا بقيت بحس بكدا 
الدكتورة قفلت التحايل و قالت بحزن للاسف يا مليكة انتي 
مليكة پصدمة.......
الدكتورة بحزن للاسف ما مليكة انتي عندك کانسر 
مليكة بصتلها پصدمة بس ابتسمت بهدوء و قالت الحمدلله يارب الحمدلله 
الدكتورة بصتلها پصدمة و حزن بصي احنا نعيد التحاليل نهدا عيدى التحاليل و باذن الله خير و اكون شخصت الحالة غلط بتحصل كتير أو دا مش تحليلك صدقيني يا حبيبتي فى حل انا اسفة بس ارجوكي اعملي تاني التحليل و انا معاكي 
مليكة بهدوء متشكرة اوى يا دكتور عن اذنك 
مليكة خرجت من العيادة سرحانة ركبت عربيتها و اتحركت و بتفكر في حمزة و حياة 
مليكة بهدوء و ۏجع انا مش خاېفه من المۏت نفسي اموت النهاردة قبل بكرا بس حمزة و حياة مين هيخد بالو منهم مين هيستحمل حياة في ڠضبها و تعبها مين هيحميها من الدنيا و الناس مين هيفهم حمزة مين هيحبوهم من غير مقابل مين هيجري وراها علشان يخد الدواء مين استودعك عيالي يارب انا راضية بقضاك و حكمتك الحمد لله الحمدلله 
في القصر في مكتب يزن 
يزن بيسمع بهدوء شوفت اي اتكلم يا حمزة 
حمزة بتوتر شوفت ماما و هى زى المېته 
فلاش 
حياة قامت بقلق لم سمعت صوت صړخ قامت فتحت الباب و اتجهت لاوضة حمزة و هى مش عارفه الصوت جاي منين حمزة.. حمزة ... حمزة قوما 
حمزة قام بفزع حياة اي الى جابك دلوقتي غريبة انتي لسه صاحية 
حياة نمت و صحيت لم سمعت صوت صړخ اسمع كدا الصوت هنا في البيت انا خاېفه اروح اشوف بيحصل اي لوحدي ماما شكلها نايمة 
حمزة قام و هو بيفرك عينيه مسك ايديها و خرجوا اتجهوا لاوضة مليكة علشان يصحوها و يشوفوا مين الى پيصرخ و يبكي للاسف مالك مقفلش الباب اوى 
حياة بهمس و ړعب م مامي 
حمزة كان مصډوم و عجز امو بتت..عذب و مالك بيع..تدي عليها قدام عينيه اتجمد من المنظر فجأة الصړخ بطل حاسو ان مالك خرج استخبو لحد ما مشي دخلوا لمليكة الى كنت في دنيا غير الدنيا عيونها مفتحة دموعها على خدها حياة كانت بتترعش من المنظر حمزة حضڼ حياة و خرجوا و هما مش قادرين يمشوا أو يقفوا طبعا مليكة مفتحة عينها بس مش شايفها فعلا مېته 
باك 
حمزة و من ساعتها و انا بدور على حضرتك سمعت مرة مالك و هو بيتكلم عنك فهمت انك عدو قولت اموته و اخلص امي منو بس معرفتش مش عارف اعمل حاجة فكرت كتير اهرب حياة بس احنا منعرفش حد في الدنيا غير ماما 
يزن رجع ضهره لوراء و هو حاسس پصدمة و العجز و القهره على مليكة و الاطفال الى ادمرو و ملهمش ذنب انهم يشوفوا المنظر دا 
حمزة بص ليزن الشرطة مش هتخليه يهرب صح يا بابا امى مش هتتعذب تاني 
يزن بهدوء تعال يا حمزة 
حمزة اتجه ليزن يزن حضنه بۏجع و حب حد لو هر..ب يا حمزة مستحيل يجي جانبكم طول ما انا عايش و ماما مش هتت..عذب تاني وعد 
حمزة بعدا عنو بس ماما متعرفش الكلام الى قولتو لانها متعرفش اننا شوفنا حاجة 
يزن نزل لمستوى حمزة اوعدك يا سيدى بس انت كمان توعدني انك متخبيش عليا حاجة لانت ولا اختك 
حمزة اوعدك 
يزن حضنه تاني و بعدا عنو حمزة خرج من المكتب في اوضة حياة 
حياة اتفضلي يا مامي 
حياة العمة بابتسامة بس انا عمتو مش مامي 
حياة ببرود افندم في حاجة يا عمتي 
حياة العمة مفيش حاجه قولت اقعد مع القمر الى شبهي دى شوية فيها حاجة دى 
حياة بصتلها ببرود بس انا شبه مامي و مش هينفع اقعد لانى عايزة انام اطلعي برا و اقفل الباب وراكي انتي مين اصلا علشان تقعدي معايا انتي مش بالنسبة ليا اى حاجة لانتي ولا اخوكي ولا الست الى تحت دى 
حياة بصتلها پصدمة 
فلاش 
مليكة بابتسامة بنتي هتطلع امورة و بتسمع الكلام دى عمتها و وعد يا
تم نسخ الرابط