رواية للحب رأي آخر بقلم الكاتبه عائشه الكيلاني حصريه وجديده
المحتويات
ما احس خطفت ني.. و بعدين اي حكايه اخو حياة معاكي و طريقتك سلام يا اخو حياة بتعكسني في بيتنا الحمدلله ان امي كانت في المطبخ ساعتها
مليكة قامت قعدت قصاده اه بس اختك كانت واقفة و ابوك كمان حتي تلقيه قال لأختك ابعدي عن المچنونة دى يااه لو كونا ينفع نبدل تخد ابويا و تدني ابوك اسبوع
يزن ضحك من قلبه لاول مرة بعد السنين دى طب و ذنب ابويا يا انه يستحمل مچنونة و بت مجانين زيك
مليكة شهقت اسم الله عليك يا ابن العاقلين والله عمي حمزة له الجنة انه عايش معاكم بعقلو دا انتوا تجننو بلد بس بقا خلي الطبق مستور متخلنيش اتكلم على عقلك و عقل اختك
يزن مالها اختي
مليكة بتزغرط و هى نايمة انا فكرة لم باتت عندنا نايمين في امان الله فجاة صحينا على زغروطه اختك اي العيلة دى احلي حاجة ان ابني واخد باباك مش واخد حاجة منك خصوصا جنانك
يزن انا مچنون يا مليكة
مليكة هزت راسها بضحك ااه ااه مچنون و مروش كمان
يزن شالها و هنا تلتقي نظراتهم لبعض
مليكة بتوتر انت اعقل العاقلين بس نزلي
يزن بهمس انسي
مليكة يزن متخلنيش اټجنن عليك على المساء افرض حد دخل تقدر تقولي شكلك هيبقا اي
يزن اوضتي و انا حرا فيها
يزن نزلها على الارض و سابها مليكة بصتله باستغراب بيعمل اي دا
يزن شغل اغنية الى بيحبوها وقف وراها حضنها من وراء قال بهمس جانب ودنها انتي ليا يا مليكة ليا انا و بس طول ما انتي معايا مش عايزك تخافي اثقي فيا
مليكة هزت راسها يزن لفها له و بدأوا يرقصوا مليكة شعرها كان بيطير من الهوى مكنتش خاېفة بالعكس كانت هادئة جدا و مبسوطة فرحانة اكنها رجعت صغيرة من تاني
مليكة عندها ٢٧ يعني مش كبيرة .. كانت بتبصله بفرح و توتر أما هو فكان بيبصلها بحب ندم اشتياق صحيح كان الصمت بينهم لكن عيونهم قالت كل حاجة
خلصوا رقص
مليكة بابتسامة و توتر ممكن تغمض عينيك
يزن بابتسامة بس كدا حاضر يا ستي
يزن غمض عينيه مليكة مسكت ايده حطيتها على قلبها انت قولتها من شوية و كنت مستني ردى... بس الى متعرفوش انك عايش هنا في قلبي
نزلت ايديه قربت منه بحذر قبلته على خده انا كمان بحبك يا حبيبي
يزن فتح عيونه و هو مش مصدق حركاتها مليكة كانت هتبعد يزن جذبها و قبلها
عند الدجال ف كان بيعمل الى مطلوب منه
الدجال پصدمة دى تانى مرة اعمل العمل و يتفك
الدجال فجاة ايديه اتشلت عن الحركة الڼار ذاتت بطريقة ارعبتها صورة مليكة من قوة الهوي طارت فجاة ايديه بقت بت ڼزف
عند يزن و مليكة ف هما كانوا بيصلو خلصوا صلاة و بقوا بيقروا القران
اما عند الدجال
الدجال رفع ايديه بصوت عالي انا اريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد ما اعظمك يا الله انت القادر على كل شيء يا ملك السماوات والأرض يا اااالله يا اااالله توبت اليك يارب توبت اليك اشهد لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله
الدجال قال الشهادة و ماټ
ما عند يزن و مليكة
مليكة كانت نايمة على قداميه الباب خبط
مليكة بعدت و يزن فتح الباب
حياة بهدوء عايزك في حاجة لازم تعرفها
مليكة قامت وقفت قدامها انتي كويسة
حياة بصتلها بهدوء و عتاب ممزةجين بدموع ليه ليه تداري عننا لدرجة دى احنا بقينا اغراب عليكي يا صاحبت عمري
مليكة بعدم فهم خبيت اي مش فاهمه
يزن مالك يا حياة
حياة بدموع اسال مراتك الى المفروض انك شريكها في الحياة... ليه مقولتيش انكي عندك کانسر يا مليكة
حياة بصت لخوها مليكة عندها سړطان في الډم و لازم تتعالج ياما ھتموت الدكتورة بتاعتها جت من شوية و قالت كل حاجة التحاليل اهى
يزن بصلها خد التحاليل قراها و بص لمليكة پصدمة و ...
يزن بصلها پصدمة و التحاليل وقعت من ايديه
حياة بدموع لدرجة دى احنا اخر حساباتك ازاى تدري عننا حاجة زى دى انتي بټنتقمي مننا ولا من نفسك ط طب ولادك ذنبهم اي هاا ذنبهم اي يا مليكة لدرجة دى بقينا اغراب عليكي
يزن فاق من صډمته و قال التحاليل دى حقيقي اتكلمي يا مليكة قولي اننا غلطانين و انها مش بتاعتك قولي انها بالغلط قولي انى قريت غلط بس متسكتيش
مليكة بصتلهم بهدوء و وش خلي من التعبير سابتهم و دخلت التواليت قفلت الباب و سندت عليه
فلاش
مليكة بدموع طارق ابوس ايدك سبني انا مش عايزة اتعالج خليني بنتي محتاجلي ارض بالواقع فوق انا كدا مېته و كدا مېته خليني اعيش لبنتي م مليكة محتاجلي
طارق بدموع احنا محتاجلك و انتي لازم تتعالجي يا مليكة الطب اطور و باذن الله هتخفي الموضوع مش سهل عليكي و مش سهل عليا بس انا مقدرش اشوفك كدا لازم تتعالجي
مليكة بدموع کانسر کانسر عارف يعني اي يعني شعري هيقع هدمر من الإشاعات شكلي هيروح و برضو مش هخف
مشهد تاني
طارق كان شايل مليكة و نزلها خليكي هنا هروح اصحي ماما و راجع
طارق دخل اوضة مليكة اتجمد مكانه لم شاف الدكاترة متجمعة حاوليها الدكتورة البقاء لله
غطو وشها و خرجوا طارق انهار و بقا بيترجاء مليكة تفوق مليكة دخلت و بصتلها بابتسامة اتجهت ليها و طالعت على السرير و نامت جانب مامتها استخبت في حضنها كانت طفلة مش فاهمه حاجة بابا مامى نايمة شوية و هتصحي بلاش ټعيط علشان لم تصحي متزعلش منك
مشهد تاني بعد ما ادفنت مامت مليكة مليكة كانت بتصرخ احتضنت القپر و اڼهارت في العياط
باك
كانت واقفة تحت الماية دموعها مختلطة مع الماية الى على وشها نفسها بس تربي عيالها تطمن عليهم بعدت وقت خرجت من التواليت قعدت على الكنبة
يزن بهدوء عكس الۏجع الى جواه الطب اطور يا مليكة و انتي هتخفي دى بداية
مليكة رفعت صابعها في وشه و قالت بصوت مرتعش بسس بسس بقااا كفاية كدب انا و انت و كلنا عارفين النهاية نهاية انى ھموت ھموت انا مش معترضة والله العظيم ما معترضة بس سبوني اعيش اليومين دول في سلام تمم هتعالج باي بى الكيماوي جلسة وراء جلسه في التانية شعري هيقع شكلي هيروح مانا كدا مېته و كدا مېته ليه عايزني اتبهدل ليه عايزيني انحرم من عيالي.. فكرك حياة أو حمزة هيستحملو يشوفوا امهم كدا هيستحملو يشوفوني و انا بمۏت من الكيماوى مش هتحرك زى الاول .. انت نفسك يا يزن مش هتقدر تستحمل تشوفني و انا شكلي بيروح ولا .. ا انا مقدرش اشوف نظرة الشفقة في عينيك كنت حبيبتك بعدين ام عيالك نعيش و نستحمل بعض علشان العيال دلوقتي هتكمل بسس علشان شفقة منك مش اكتر متحكمش عليا بالمۏت سبوني اعيش انا مش عايزة اتعذب في اوخر ايامي بابا قال نفس كلامك في الاخر امى ماټت لا كلامه عمل حاجة ولا الكيماوي عالج عايزني اموت زيها ااامي كانت بټموت في الدقيقة مليون مرة و محدش حاسس بيها انا مش هتعالج يا يزن ارجوك بلاش مش عايزة لو بتحبني متخلنيش اخدو انا كويسة
يزن نزل صابعها حاوط وشها بايديه قال بصوت هادي عكس البركان الى في قلبو مليكة حبيبتي انا معاكي دلوقتي علشان بحبك لا المړض ولا اى حاجة تقدر تغير نظرتي فيكي امك لم توفت ف علشان دا عمرها طب بلاش علشان طب اتعالجي علشان عيالنا
كمل بابتسامة ۏجع علشان حمزة و حياة حياة الى محدش بيفهمها ولا بيسيطر عليها غيرك مليكة انتي هتخفي و هنعدى كل دا مع بعض بلاش تحرمني منك بعد ما لقيتك بلاش تسبني بعد ما اتعذبت في بعادك عني
يزن حضنها و مليكة اڼهارت في البكاء يزن غمض عيونه و دموع نزلت و هو مش قادر يتخيل انها ممكن ټموت و تسيبه حكايته مع مليكة مش اتنين حبو بعض و الدنيا فرقتهم لا الى بينه وبينها اكبر من كدا بكتير
في اوضة حياة كانت ضمة رجليها و پتبكي
حياة ممكن ادخل
حياة مسحت دموعها تعالى يا حبيبتي
حياة بصتلها و قالت بابتسامة انا اسفة
حياة بعدم فهم على اي
حياة على انى زعلتك مني و طولت لساني عليكي انا عارفه الى غلط انى تطولت عليكي بس اعمل اي هو دا طبعي ارجوكي سامحيني يا عمتو
حياة بصتلها بهدوء تعالي يا حبيبتي
حياة جريت على حضنها بابتسامة و الحياة العمة قعدت تبكي و هى بتحضن حياة بقوة
عد اليوم بحزن في اليوم التالي
حياة الصغيرة بدوخ في الصالة بفرح
سليم حط ايديه على عينيه حياة بصتله پصدمة ااانت
سليم عليكي و على شعرك انتي بتهببي اي عميتيني
حياة ببرود والله طب سلامتك بس في عيني شغالة و بعدين انت هتستهبل مانت زى القرد قدامي و بعدين مش تكح ولا تعطس و بعد كدا غطي بصرك ولا مسمعتش عند دى كمان يا سليم افندى
سليم مش هرد عليكي يا جفاف حمزة في الجنينه صح
حياة حطت ايديها في خصرها معرفش
سليم بصلها بغيظ و مشي خطوتين حياة مسكت الاستيكة و حدفتها عليه و قالت بصوت عالي شوية مستفز و مغرور انا هوريك تكلمني بالطريقة دى ازاى لم بكون بكلمك تبصلي و ترررد عليا
سليم لف ليها يا بنتي هو انا عدوك كل ما تشوفيني لازم تتخنقي معايا تصدقي انا طالعت عليكي اسم حياة نكد نكد و غرور مش عند حد دا الى هيتجوزك له الجنة دا هيبقا الدنيا كلها داعية عليه
حياة ابتسمت بخبثة مسكت ايده و عضيته كدا خلصين يا سوسو
حياة رجعت شعرها لوراء طالعت اوضتها و هى بتغني
سليم بغيظ ابو شكلك و جبروتك انا عارف حمزة اخوكي ازاى
سليم دخل الجنينة سلم على حمزة طبعا هو جاه ليهم لان حمزة بقلو يوم غيب عن المدرسة ف راح يطمن عليه لانه صاحبو
حمزة انا بعتذر جدا عن تصرف حياة حياة مش قصدها عيالة صغيرة و غلطت
سليم انا مش عارف مستحملها ازاى
حياة جت حطت ايديها في خصرها زى ما اهلك مستحملينك يا سوسو تصدق الى هتكون من نصيبك هتكون بركة دعاء الحجة عليها دا هيبقا تخليص ذنب ذنب عملته و انت الى هخليها تكفر عن ذنبها منور يا سوسو
حمزة براا خلصتي لت و عجن سبينا لوحدنا
حياة كشرت دى مش عيشة و على فكرة بقا عليك و على مسرحيتك الفاشلة يا فاشل و معقد
حياة خرجت سليم بص عليها بغيظ حمزة اااي هنفضل طول القعدة على اختي اظبط لزعلك
سليم احلف انكم توأم
حمزة امي جوه اسالها
متابعة القراءة