رواية للحب رأي آخر بقلم الكاتبه عائشه الكيلاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت لو عايز والله العظيم توام بس حياة شعنونة شوية قولي مالك بقا 
سليم انا هسافر يا حمزة هروح اعيش مع ابويا في كندا 
حمزة پصدمة و تسيب بلدك اكيد اجازة 
سليم لا دائما بعد المسرحية هسافر بس هبقي على تواصل معاك هتوحشني و هتوحشني البلد و المدرسة جنان اختك و غرورها انا جيت اطمن عليك مانت صاحبي و اخويا ولا اي 
بعد يومين في المدرسة على المسرح 
سليم رحيم انا مسافر يا ميس 
حياة ميس يعني اي مسافر انت بتهزر يا رحيم 
رحيم انا مسافر اكيد مش بهزر 
ميس بحزن هتسبني .. دا مكنش وعدك مكنش دا كلامك طب وانا 
رحيم صحيح هسافر بس هى مش بى المسافات حتي لم اسافر انتي معايا مش هنساكي و بعدين انا لم اكبر هرجعلك وعد 
ميس بابتسامة مرارة انا هستناك مهما اتاخرت هترجع تلقيني وعد انى هفضل فكرك 
رحيم فتح ايديه وعد 
ميس ضحكت مفيش فايدة 
ميس حطت ايديها في ايديه بتردد وعد 
انتهاء المشهد بعد وقت انتهت المسرحية و الجميع سقف ليهم سليم ماشي وقف على صوتها 
صحيح هتسافر هو دا بجد ولا بيهزرو 
سليم لف وشه ليها في هزار في حاجة زى دى 
حياة ربعت ايديها و انت مبسوط على كدا على فكرة دى حياتك و غلط تعمل حاجة انت مش عايزاه مش علشان ترضي إلى حواليك تضغط نفسك بلاش يا سليم طلامة مش عايز يبقا بلاش 
سليم اتنهد بهدوء بس انا لازم ارضي اهلي يا حياة ة بعدين مش يمكن هناك احسن مش يمكن القي حياة احسن 
حياة ابتسمت بسخرية حياة احسن و برا لا سافر يا سليم ربنا يوفقك 
حياة خبطت على كتفه پغضب و مشيت 
سليم هشوفك تاني
حياة لفت وشها له رفعت كتفها اكيد هتشوفني لم ترجع يعني هكون فين مانا موجودة و هستناك لم ترجع و تقولي انا حققت حلمي يا حياة 
حياة سبته و مشيت و الڠضب عميها بعد وقت روحوا البيت 
يزن بهدوء يلا انزلوا 
حياة و حمزة نزلوا يزن كان هينزل مليكة مسكت ايديه يزن علشان خاطري بلاش البت مش ناقصة 
يزن بصلها بهدوء و نزلوا مسك ايديها و دخلوا القصر 
كان مالك قعد على الكرسي ببرود و ابتسامة حمدالله على السلامة كدا تخلوني استنا كل دا و انتي يا حياة مش بابي قال بلاش مسرح تو شكلك مش مسيطر يا حمزة يا خسارة تربيتي فيكم وحشتني يا موكة ليا عتاب عليكي يعني تبلغي عني و كمان متزورنيش اخص عليكي 
مليكة مسكت في يزن و ودت وشها الناحية التانية پخوف حياة مسكت في حمزة 
مالك قام اتجه ليزن و ال سلاح في ايديه و.....
في حوش المدرسة حياة قعدة مسكة الفون بتاعها و متعصبة كالعادة 
جاه و وقف قدامها بكل برود و ابتسامة مستفزة طبعا ملحقنش ننساه سليم يااام التكبر والغرور يا بنتي ابتسمي اضحك اي الفقر دا 
حياة قفلت الفون پغضب و قامت وقفت قدامه اسمع يا بتاع انت اوعي فاكرني من البنات الى بتضحك و بتصاحب و الجو دا .. و بعدين اي البرود دا انت جاي تتعلم و ... اااي لاخر مرة اقولك خليك في حالك و الا هبلغ مدير المدرسة عليك و ترفد قبل ما تبدا 
حياة كانت هتمشي سليم مسك ايديها هو انتي فاكرة انى هبصلك انتي دا انا حاسس انى بكلم صاحبي 
حياة اتسعت عينيها پصدمة و ۏجع بس قالت بعصبية اما انك ساڤل و حقېر 
حياة ضړب ته كف قوى رن زقيته و بعدت ايديه عنه اوع تفكر أو تتجر تتكلم معايا تاني فاهم 
حياة طالعت على الفصل بكل ڠضب سليم بصلها بشړ دا انتي شيطانية .. السحنة دى شوفتها فين الصوتت و السرسعة دى مش جديد عليا ... فين ايامك يا حياة و ايام جنانك وحشتني و وحشني عصبيتك 
مالك قام اتجه ليزن و الس لاح في ايديه اوعوا تكونو فاكرين انها النهاية يمكن اموت بس قبل ما اموت هخد روحكم و ټموت انتوا الاربعة مع بعض أسرة مع بعضيكم متخفيش يا بابا انا مش هسيبكم بالاخص انتي يا مليكة بقااا استحملك و استحمل جنانك و ارفك و اعتبري عيالك عيالي تقوم دى جزاة نهاية الخادمة بتبعيني علشان دا علشان مسج ون فيه اي احسن مني 
قالها بۏجع و دموع انا محبتش حد زى ما حبيتك خۏفت عليكي و على عيالك تبلغي عني تدي كل الادلة لى النيابة ليه اذيتك في اي ررردى عليا انطقي اذيتك في اي 
مليكة مسكت ايد حمزة پخوف و رعشة و وقفته هو و حياة وراء يزن 
مليكة بابتسامة بۏجع و انا اذيتك في اي علشان تسرق مني حياتي انا محبتكش ولا علقتك بيا ولا اھانتك و عذبتك و موووت احلي ما فيك ولا خليتك عايش من غير روح زى ما عملت فيا انا بفضلك و بفضل طارق بيه مبقتش عارفه نفسي اقول كمان تمامم يا مالككك ااانت اكبر غلطة عملتها في حياتي و المسجون الى بتتكلم عنه دا برقبت عيلتك على الاقل مهددنيش في يوم دائما بيقولوا كلام الاهل صحيح للاسف ابويا اختارلي كل حاجة صح الا انت الى كان اسوأ اختيارته و كويس انه ماټ قبل ما يشوف حقيقتك و جشعك 
مالك مسك السلام و دموع على خده قال پغضب مفرط طب والله العظيم لحسرك عليه 
يزن بعد عن مليكة اتقدم من مالك ضربه السلاح وقع على الأرض فضلوا يضربو في بعض مالك حرفيا مش قادر يتحرك 
حياة و حمزة مسكين في مليكة و بيبكو و بيترجو يزن يوقف يزن بصلهم بهدوء و قلق انتوا كويسين 
مالك طالع سکينة من جيبه و قام اتجه ليزن مليكة پصرخ يززن 
سمعوا صوت رصا..ص مالك وقع على الأرض بعد ما اخد طل قة في ضهره مامت يزن مسكة السل اح و وقع منها و هى بتبصلهم بدموع انتوا كويسين 
مامت يزن انا الى فتحتله الباب و انا الى اتفقت مع الدجال علشان اسحر ليكى يا مليكة من يوم ما ډخلتي حياتنا و انتي خربتيها و دمرتينا ابني بعد عني بسببك حتي دلوقتي كان ھيموت بسببك انا مسامحك يا حبيبي مفيش ام بتغضب على ابنها انت كل حاجة ليا سامحني انك انحرمت من عيالك بسببي انا و نور الى هربنا مالك و احنا الى كونا السبب في الى حصل فيكم بمساعدت ابو مليكة طارق الصياد انا اسفة سامحوني 
مامت يزن وقعت على الارض بعد ما نور خرجت من المطبخ بسك ينة طعنت..ها بيها و طع نت نفسها حياة كانت في المقاپر و لسه جاية ة و مكنتش تعرف حاجة دخلت القصر و صوتت من المنظر مالك واقع على الارض و امها كمان و نور حياة و حمزة مصډومين من المناظر الى ټرعب 
يزن شال امو طالع بيها على المستشفى فضلوا كلهم واقفين و الخۏف و الصدمة في عيونهم حياة قعدة پتبكي بحضن مليكة حياة و حمزة واقفين على جانب و خايفين بعد وقت خرج الدكتور بصلهم بحزن البقاء لله 
حياة صړخت باڼهيار لا لا امى مامتتش يا مليكة انت كداب انت بتكدب علينا امى مستحيل تسيبني يزن تعال نمشي من هنا هات دكتور تاني اعمل حاجة ابوس ايدك بس رجعلي امي يزن حضنها و حياة قعدت تبكي و تصرخ پقهرة حتي مش قادر يبكي مليكة كانت بتبصلهم بحزن و دموع بعدت شوية اتجهت لحمزة و حياة نزلت لمستواهم مسكت ايديهم بابتسامة ۏجع متخفوش انا معاكم 
حياة جريت على حضنها و قالت بهمس مرتعش مامي 
مليكة غمضت عيونها و فتحتهم پألم و هى بتفكر في حمزة و حياة هيعملو اي لم ټموت مين هيخد بالو منهم هشش اهدو .. حمزة .. اتكلم قول حاجة يا حبيبي 
حمزة سند راسه عليه و ساكت 
بعد وقت طويل في القصر جت الشرطة على المكان خدت مالك و نور و البصمات بتاعتهم أما يزن و مليكة و العيلة بعد وقت طويل راحوا المقاپر علشان يدفنو مامته 
بالليل بعد يوم طويل و مليان بالصدمات اخيرا خلص العزاء 
مليكة قعدة في الصالون سرحانة فاقت على صوت حياة الى جريت على حضنها مستخبيه في حضڼ امها مامي انا خاېفة 
مليكة مسحت دموعها متخفيش يا حبيبتي انا معاكم 
حياة بدموع انا مش عايزة الحلم يتحقق مش عايزكي تسبيني لا انتي ولا بابي متعملش زى تيته و جدو طارق جدو قالي مش هسيبك و سبني و كمان انا خاېفة انام لوحدي انا مش عايزة اقعد هنا 
مليكة حضنتها بقوة و ابتسامة متخفيش انا معاكي هنا و بابي كمان و حمزة و عمتو كل دول و تخافي و بعدين اي الدلع دا انتي كبرتي المفروض تنامي لوحدك هعديها المرة دى تعالي يا حبيبتي 
مليكة شالت حياة و طالعوا اوضتها مممم قوليلي بقا اي الى حصل في المسرح 
حياة و هى نايمة في حضنها دا سليم يا مامي اخويا زى حمزة و الدور طالب كدا متكبروش الموضوع و بعدين انا بثق في سليم زى ما بثق في حمزة هو متخلف و مچنون بس طيب والله محصلش حاجة لم حطيت ايدي في ايديه أو لم رقصت معاه عادي و لم وقفت معاه نتكلم كنت بسالو على حاجة خمس ثواني 
مليكة بحادة مصتنعة الى حصل دا ميحصلش تاني انتي اخوكي حمزة و مفيش زفت ثقة ولا الى حصل دا انتي بنت و هو ولد يعني اغراب عن بعض 
حياة بعفوية ليه هو انا قولتله بحبك مثلا او هتجوزك يا اخو حياة 
مليكة اتسعت عينيها پصدمة انتي جبتي الكلام دا منين 
حياة ببراءة مزيفة عمتو الى قالتلي و قالت كمان أن يوم جوزكم لبستي فستان اسود و حطيت السكي نة على رقبتك و قولتي يا تتجوزني يا تشوفني مېته قدامك ف صعبتي على بابي و اتجوزك انكري بقا 
مليكة بغيظ والله طب نامي نامي يام لسان طويل 
حياة نامت مليكة فضلت تحرك ايديها على شعرها و تبصلها بحنان و حب قبلت راسها و خرجت دخلت اوضة حمزة حمزة كان نايم مليكة غطيته و قبلت راسه و خرجت دخلت اوضة حياة جريت حضنتها و قالت پبكاء انا آسفة حقك عليا كله حصل بسببي 
حياة هزت راسها بنفي و دموع لا يا مليكة انتي ملكيش ذنب ماما غلطت في حقك و جت عليك كتير سامحيها يا مليكة ابوس ايدك سامحيها هى بين ايدين ربنا علشان خاطري سامحيها و سامحيني والله العظيم ما كنت اعرف كل دا حقك عليا حقكم عليا انا ااااه 
حياة اڼهارت في العياط
تم نسخ الرابط