رواية أحببت زوجة زوجي من الفصل الاول حتى الفصل الخامس بقلم زينب مجدي حصريه وجديده
المحتويات
موافقتها الأول
سهيله..... يعني أنا هكدب يعني
سعيد...... أنا قولتلك إنك بتكدبي....بس لازم اتأكد منها الأول سلام بقي علشان خارج ولما أرجع هبقي اكلمها
فكرت سهيله مع نفسها ورأت أن تذهب إلى مسعد الذي فرح بشدة وقال
بجد أنا هنزل اباركلها
سهيله.....اكلم احمد الأول وفرحه وبعدين أتكلم معاها براحتك
مسعد.....عندك حق أنا هكلمه
رن مسعد على احمد وأخبره بموافقة أخته وقال أحمد أنه سيأتي غدا حتي يتم الاتفاق علي كل شيء
ابتسمت سهيله بنصر وقالت لمسعد.... أسماء نايمه دلوقتي يبقي باركلها لما تصحي... وذهبت إلى شقتها وهي مبتسمة سعيده...تحلم باليوم الذي سيكون لها منزل بمفردها لا يشاركها به أحد...لا أخت ولا أخو زوجها.... وخرج مسعد من المنزل
كانت أسماء تمسك المصحف وتقرأ منه فسمعت طرقات على الباب
فتحت أسماء وقالت.... أهلا وسهلا مين حضرتك
...... أنا ايه أخت جنات
.. أسماء........جنات مين
إيه......جنات إللي إنتي خربتي بيتها وعايزه ټخطفي جوزها
احببت زوجة زوجي.. الفصل الثالث
جنات إللي خربتي بيتها وعايزه ټخطفي جوزها..
اسماء پصدمه.. اخرب بيتها... أنا رفضت احمد علي فكرة
ايه... أنا عارفة إنك بتقولي كده علشان تمشيني....بس أحب أقولك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
علي حړقة قلب أختي ودموعها إللي مش بتنشف من على خدها.... روحي شوفيلك واحد مش متجوز يدبس فيكي
مش تروحي تلفي على واحد متجوز وعنده عيال
اسماء بدموع... أنا مسمحلكيش إنك تغلطي فيا احترمي نفسك
ايه........احترمي نفسك إنتي الأول وابعدي عن جوز أختي وخلي عندك شويه كرامه....بس إللي زيك هيعرف الكرامه إزاي ....وتركتها وذهبت
في منزل والدة احمد
احمد بفرحه.... أسماء وافقت يا ماما وأنا اتفقت مع أخوها إننا هنروح نتقدم بكره رسمي
والدته.....ليه يا إبني كده... إنت روحت اتقدمتلها برضه
احمد.....يا ماما دي معاها فلوس كتير اوي هترفعني لفوق
وكمان لما يبيعو البيت هيجيب ملايين
وكله في الآخر هيصب علي إبنك
والدته.. ومراتك وعيالك يا إبني
احمد....هيعيشو معانا في العز إللي هنعيشه
والدته.... بلاش يا إبني مراتك متستاهلش منك إنك تجبلها ضره.. وكمان تقعد معاها في نفس شقتها
احمد بتأثر....والله يا أمي هي صعبان عليا حالها والحالة إللي هي فيها...بس ده كله لمصلحة عيالها في الآخر...
وبعدين اسماء لما تلاقي نفسها قاعده مع ضرتها في نفس الشقه...هتجيب شقه خاصه بيها... وخليها تكتبها بإسمي وكمان تجيبلي عربيه غير المهكعه إللي عندي دي وهنطلع بقي على وش الدنيا
والدته..... أنا مش مصدقه إن انت احمد إللي بيتكلم
جنات دي إنت كنت ھتموت علشان تتجوزها تيجي بكل سهوله كده عايز تتجوز عليها علشان الفلوس
احمد....ما أنا اتجوزت إللي بحبها الحمد لله.... أدور بقي على إللي ترفعني لفوق بفلوسها
والدته..... بلاش يا احمد دي مراتك ممكن تروح فيها
احمد.....كل شيء في أوله صعب...بس مع الوقت هتتعود
المهم تجهزي نفسك بكره علشان تروحي معايا نتقدم
في منزل أسماء
كانت تبكي فكل الناس تسيئ الظن بها... رغم أنها لم توافق على احمد.
أكتشف حقيقة سهيله وما تكنه في قلبها لها ....طرق عليها سعيد الباب وفتحت له
سعيد بفرحه..... ألف مبروك يا أسماء....مالك كده إنتي معيطه
اسماء..... لأ مش بعيط ولا حاجه... بس مبروك على إيه
سعيد.....مش إنتي وافقتي على أحمد...سهيله قالتلي إنك موافقه
اسماء پصدمه.... لأ طبعا موافقتش... أنا قولتلك إني مش موافقه يا سعيد
سعيد....طيب قولتي لسهيله ليه إنك موافقه
اسماء بدأت دموعها في النزول.... أنا مقولتش لحد خالص إني موافقه
سعيد.....اهدي طيب متعيطيش.. كويس إني مرنتش على احمد
دخل مسعد في ذلك الوقت وقال
ألف مبروك يا أسماء أنا كلمت أحمد وبلغته بموافقتك وجاي هو وأهله بكره علشان نتفق على كل حاجه
اسماء...... موافقه إيه.... أنا مش موافقه...واستحاله اتجوز واحد متجوز
مسعد..... إنتي هتستعبطي إنتي مش قولتي لسهيله إنك
متابعة القراءة