رواية أحببت زوجة زوجي من الفصل الاول حتى الفصل الخامس بقلم زينب مجدي حصريه وجديده
المحتويات
موافقه.... وأنا كلمت الراجل.. وهيجيب أهله وجاي بكره
إنتي عايزه تطلعيني عيل قدام الناس
اسماء.....هي فين سهيله.... أنا مقولتش لحد إني موافقه هي إزاي تتكلم كده على لساني
مسعد....قولتي مقولتيش الراجل جاي بكره.... أنا استحالة أرجع في كلمتي
اسماء......يعني هتجوزني ڠصب عني
مسعد..... أيوه هتتجوزي ڠصب عنك
سعيد.....في إيه.... أهدي إنت وهي....هتجوزها ڠصب عنها إزاي يا مسعد.... إتصل على صحبك وقوله إنها مش موافقه
مسعد.... أنا مش عيل صغير علشان أرجع في كلمتي
اسماء.... أنا مقولتلكش إني موافقه أصلا
مسعد.... بس قولتي لسهيله....وسهيله قالتلي
اسماء.... نادي لسهيله واسألها أنا مقولتش لحد إني موافقه
في ذلك الوقت دخلت سهيله وقالت بتلعثم
إنتي قولتيلي امبارح إنك موافقه لما كنا قاعدين بنتكلم مع بعض
اسماء..... لأ أنا مقولتش إني موافقه خالص
سهيله...... خلاص يمكن أنا فهمت غلط
مسعد...... أنا دلوقتي في الناس إللي أنا اديتها كلمه وجايين بكره
سعيد.....رن عليه وعرفه إن حصل سوء تفاهم.... وإنتي يا سهيله مش عارفه تتأكدي الأول قبل ما تقولي
مسعد..... أنا مش هرن على حد والناس هتيجي بكره...وهنقرأ الفاتحه ونتفق
سعيد.....في إيه يا مسعد... إنت هتجبرها ولا ايه وأنا موجود
سهيله بهدوء.....اهدو يا جماعة وصلو على النبي وتعالو نتكلم فوق بهدوء علشان العيال دخلو نامو على سرير عمتهم وكده هيصحو من الصوت وكمان علشان أسماء تنام وتستريح
اسماء..... آه يعني عايزاني مطلعتش معاكم... ماشي...بس لازم تعرفو إني مش موافقه...وانتو بتتكلمو فوق بهدوء حطو في دماغكم إني استحالة أوافق
في منزل جنات....
كانت مازالت داخل غرفتها لم تأكل شئ دخل عليها احمد وقال
كفايه بقي يا جنات حزن علشان خاطر عيالك حتي...
وكلي حاجه إنتي كده ھتموتي من قلة الأكل
نظرت له جنات بلوم ولم ترد عليه
احمد.....أنا مش هستحمل نظراتك دي ليا
جنات.....مش قادر تستحمل نظراتي.. إنما قادر تكوي قلبي عادي... قادر تحطمني عادي.... قادر تهد البيت إللي كنا بنبنيه طوبه طوبه سوا
احمد.... أنا تعبت من كتر ما بابني طوبه طوبه.... عايز البيت يتبني بقي مره واحده... عايز استريح بقي من الهم والمصاريف والشقي...عايز أعيش مرتاح واريحك إنتي والعيال معايا
جنات.....وده كله هيحصل لما تتجوز عليا
احمد.....يا جنات افهمي أسماء دي معاها فلوس كتير اوي هتريحنا من الشقي...وعيالك هيدخلو مدارس خاصة
وهنلعب بالفلوس
جنات.....يعني هتتجوزها علشان الفلوس.....تعرف انك عمال تقل أوي من نظري. أوي
عماله اكتشف أنا قد إيه كنت مخدوعه فيك
بس لأ.....مش أنا إللي أقبل إني أعيش من فلوس ضرتي
أنا هنزل أشتغل واصرف على عيالي...وصدقني أول لما اعرف أسند نفسي...مش هعيش على ذمتك ثانيه واحده
في شقة سعيد
سهيله بهدوء...... اهدي يا سعيد وخلينا نتفاهم بهدوء
سعيد.....عايزاني أشوفه بيجبر أختي على الجواز واسكت
سهيله......يا سعيد اختك مش صغيره...دي قدامها فتره صغيره جدا وتشيل الرحم
يعني أنت بعدم موافقتك دي بتأذيها
مسعد..... إنت لما تجوزها ڠصب عنها يبقي إنت كده بتساعدها تكون أسره وتعيش سعيده وهي معاها طفل
وهي المشكلة إنها خاېفه من الجواز. والحل إننا نحطها قدام الأمر الواقع
سهيله..... فعلا أختك خاېفه.... الصبح قالتلي إنها موافقه ودلوقتي بتقول إنها مش موافقه... يبقي لازم إنت تاخدلها القرار بإعتبارك أخوها الكبير.. وتعمل إللي فيه مصلحتها
مسعد...... إنت عارف لو ضامنين إنها يجيلها واحد مسبقش ليه الجواز كنا موافقناش بس....مفيش غير ده
وهي فرصتها في الخلفه بتقل.. وكمان مش عارفه مصلحة نفسها
سهيله...... أسماء لوقعدت لحد ما شالت الرحم هتندم أشد الندم إنها رفضت.....
ومفيش حد اصلا هيرضي يتجوز واحده شايله الرحم يعني هي هتفضل طول حياتها من غير جواز..ومن غير اطفال
وساعتها هتلوم عليك انت علشان إنت أخوها الكبير والمفروض إنك تدلها على مصلحتها
وهتقولك أنا كنت صغيره ومش عارفه اعمل ايه...كان المفروض
متابعة القراءة