رواية أحببت زوجة زوجي من الفصل الاول حتى الفصل الخامس بقلم زينب مجدي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز


والدته.... الحمد لله على سلامتك يا حبيبي... الحمد لله إن ربنا طمنا عليك
ظلت جنات تنظر إليه ولكنها لم تتحدث ما زالت موجوعه منه
وما إن طمئنها الطبيب على زوجها خرجت من الغرفه وذهبت إلى أبنائها
احمد....هي جنات خرجت ومجتش ليه يا أمي
والدته....مراتك موجوعه منك إنت لسه متجوز عليها امبارح
احمد.... يعني تسيبني وأنا كده وتمشي
والدته.....دي من امبارح وهي ھتموت من العياط عليك
وممشتش غير لما اطمنت عليك تلاقيها راحت تطمن على عيالك
احمد... ماشي يا أمي
ذهبت جنات واطمئنت على أولادها وعادت إلى احمد مرة ثانية وأخذت معها تاكسي حتي تعود بأحمد إلي المنزل
دخلت على احمد وقالت انها أتت بالتاكسي ويجب أن يذهبو الآن فقد حصلو علي إذن خروج... ودفعت الحساب
كانت حالة احمد الصحية صعبة جدا...حمله الممرضين حتي اخرجوه خارج المشفي
وعندما وصلو إلي المنزل حمله الجيران إلي شقته
وتمر الأيام ...حتي مر شهر وبدأ أحمد يتماثل للشفاء....وجنات بجانبه تساعده في كل شيئ
و سهيله كادت ټموت من حزنها الشديد على سعيد
وأسماء تشعر أنها اعتادت على الۏجع... ولكنها يوميا تخرج لسعيد ووالدتها ووالدها صدقه ولا تنساهم ابدا من دعائها
حتي دخل عليها مسعد يوما وقال
أسماء إنتي لازم تروحي بيت جوزك
أسماء..... إيه....أروح بيت جوزي ولسه أخويا مېت عايزني اتجوز ...واخويا مش بقاله غير شهر مېت
مسعد..... إنتي هتروحي كده بشنطه هدومك من غير هيصه ولا حاجه... إحنا في بيتنا مېت ومش هينفع نعمل فرح. هروح اوديكي بكره بعد المغرب.. أنا كلمت أحمد وظبطت معاه كل حاجه
اسماء پصدمه..... إنت بتقول إيه.....قول إنك بتهزر
مسعد......جوزك تعبان جدا ولازم تقفي جمبه في الوقت ده
اسماء پبكاء... إنت ليه بتعمل معايا كده يا مسعد مش أنا أختك...ليه تذلني كده
مسعد..... أسماء أنا بعت البيت ده بالتوكيل إللي معايا
ونصيب سعيد جبت بيه شقة لمراته وعياله
ونصيبك ضفته لحسابك
اسماء.... أنا تعبت...تعبت ليه تعمل كده
مسعد......جهزي شنطة هدومك وبكره إن شاء الله هتروحي بيت جوزك
نامت أسماء في ذلك اليوم وهي تبكي بمرارة على حالها..وتتمني من الله ألا تستيقظ ثانية
وفي الصباح قامت بتجهيز شنطتها...وهي لا تفكر في أي شئ غير أنها تذهب من هذا البيت بدون رجعه ...ستنسي أن لها أخ فقد باعها من أجل نفسه وتحقيق أهدافه
واتي المساء سريعا واتي مسعد واصطحب معه أسماء وذهبو إلي منزل أحمد
كانت أسماء تبكي بشده وتتمني أن يقبض الله روحها قبل أن تصل إلى هناك....ولكن هذه الأمنية لم تتحقق ووصلو سريعا إلي منزله
وقف مسعد ورن الجرس وبجانبه أسماء صوت بكائها يعلو
فتحت جنات وقالت... أيوه
مسعد..... أنا مسعد ودي أسماء مرات أحمد وجايه لجوزها
يتبع......

تم نسخ الرابط