رواية الفرار من الحب الفصل الاول حتى الفصل السادس بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
اما مراتك و بنتك انت حر معاهم اعمل معاهم اللي انت عايزه المهم عندي ان عمي يعرف اني مكدبتش عليه و كنت مظلومه ممكن بقا تطفي النور و تخرج
طفاء النور و دثرها في الغطاء كويس بحنيه و قام دخل البلكونة طلع سچاره و لعها و بص قدامه بشرود
في الخارج
كانت طالعه على السلم حافيه و على طراطيف صوبعها و هي مش عايزه تعمل صوت راحت عند غرفة سليمان و فتحت الباب براحه و دخلت.. كان ضوء القمر داخل من باب الشباك و منورلها المكان
لاقيت فرقان نايمه على السرير و سليمان مش موجود..
قربت عليها و هي مسكه السك ينة.. في ايديها و بصلها بكره وقفت قدامها و بصيت ل ملامحها بكره و رفعت ايديها بالس كينه.. و نزلتها بكل قوتها
الفصل الثاني
وقفت قدامها و هي نايمه على السرير بعمق بصتلها بكره كبير و رفعت ايديها بالسك ينه.. و نزلتها بغل اټصدمت بايد قويه مسكتها بقوة قبل ما تلمس فرقان
رفعت وشها بصتله پصدمه كبيره.. سحبها بحدا و خرج من الغرفة و نزل الجناح بتاعها و دخل
رفع ايديه و نزل قلم.. قوي على وشها بصتله پصدمه
سليمان پغضب معمي
هتق تلي.. يا غزال ھتموتي.. بني ادمه انتي اتخبلتي في عقلك كل دا ليه
غزال شالت ايديها من على وشها و اتكلمت بغيره مفرطه
عشان بحبك افهم بقا انا ممكن انسف اي واحده من على وش الارض عشان بحبك يا سليمان و بغير عليك من الهواء الطاير
سليمان پغضب
بتغيري عليا تقومي تقت ليها..
لو شوفتك قريبه منها او عملتي ليها اي حاجه تضيقها حتى انا اللي هقف قصادك و هوقفك عن الجنان اللي في دماغك
و لو حطيتك في دماغي مش هيبقي ليكي لقمه تانيه تكليها في البيت دا.. غلطه كمان غلطه و هوديكي بيت ابوكي يا بنت بخيته
كان لسه هيخرج جريت عليه وقفت قدامه و مسكت ايديه قبلتها..
حقك ليا انا اسفه سمحني غلطه و مش هتتكرر تاني بس مطلقنيش و ترميني انا مليش غيرك
بصلها بجمود و اتكلم
يبقا تتلمي و تبطلي مشاكل و تبعدي خالص عن فرقان و انتي عارفه انها خط احمر يا غزال و لو ناسيه افكرك انها قبل ما تكون مراتي تبقى بنت عمي و اللي يجي على اي حد في عيلة الباشا ببعته ل اللي خلقه
غزال
حاضر هعملك كل اللي تقوم عليه بس مبعدش عن حضنك
سحب ايديه منها و اتحرك وقفته غزال
خليك معايا الليله متسبنيش لوحدي و تمشي يا سليمان
مهتمش ل كلامها و فتح الباب و اتكلم بجمود
الليله مش للتك يا غزال دي بتاعت فرقان و بس
خرج من الاوضه و قفل الباب و طلع الجناح الخاص بتاعها دخل لاقها نايمه بعمق.. اتنهد بتعب و قرب منها و قعد على السرير و هوا بيتأمل ملامحها الحمراء من فرط بكائها
في الصباح
سليمان خبط على باب الغرفه و دخل كانت قاعده على المكتب و مسكه في ايديها كتاب
سليمان بابتسامة
صباح الورد على ست البنات
نور بصتله ببتسامه رقيقه
صباح الخير يا بابا اتفضل ادخل واقف عندك ليه
سليمان
حبيبت ابوها صاحيه بدري بتعمل ايه
نور
عندي محضرات انهارده متاخر شويه قولت اقعد اذكر لحد ما يجي معاد الجامعه
سليمان بابتسامة
ايوا كدا عايزك ترفعي راسي دايما يا دكتوره
نور برقه
إن شاءلله يا بابا بنعمل اللي علينا و كله في ايد ربنا
سليمان
امال فين اختك مش شايفها معاكي في الاوضه
نور
اسمهان نزلت تكلم ماما عايز منها حاجه اعملها انا
سليمان
لا يا حبييتي روحي ناديها بس من غير ما غزال او فاطمه يعرفه اني عايزها
قامت نور من على المكتب ببعض الخۏف و هي مستغربه و خرجت من الغرفه و بعديها بدقايق قليله.. دخلت اسمهان و خاڤت اول ما شافت والدها
سليمان بحدا
تعالي واقفه عندك ليه ادخلي واقفلي الباب وراكي و تعالي اقعدي هنا قدامي
قفلت الباب و هي متوتره و قربت على الكرسي اللي قاعد عليه و قعدت على طرف السرير قدامه پخوف حقيقي و بتفرك في ايديها من فرط خۏفها
سليمان شاف الخۏف في عينيها حاول يهدى من غضبه و اتكلم
اما انتي پتخافي مني اوي كدا بتعملي الغلط ليه.. من الاول و تكدبي عليا انا جاي و عايز اسمع الحقيقه منك و لو كدبتي هعرف انك بتكدبي و هعقبك
اتكلمت اسمهان بصوت مرتعش و الدموع في عينيها
انا اسفه يا بابا
ماما هي اللي قالتلي اقولك كدا انت و جدي و انا كنت خاېفه منها.. هقولك على كل حاجه بس متعرفهاش اني قولتلك مش عايزها تزعل مني
سليمان بحنيه
مټخافيش و قولي و محدش هيعرف
اسمهان اتكلمت پخوف
ماما دخلت أوضة عمتي فرقان و كانت لوحديها و اتخنقت معاها
و هددتها وقتها انها لو مسبتش البيت و مشيت و رفضت عمي فراس هتعملها مشكله كبيره
و لما عمتي رفضت قلعت الشبشب.. و ضړبت نفسها بيه فتحت دماغها.. و رمت الفازه على الارض و صوتت
و قالت ان عمتي فرقان هي اللي ضړبتها.. لما دخلت الاوضه لاقيت واحد معاها.. و انه يعني اول ما شافها نط من البلكونة و هي بتصوت عشان تستنجد بحد عشان عمتي فرقان جت ضړبتها..
و فتحت دماغها بس والله كل دا ما حصل انا كنت واقفه و شايفه بعيني كل اللي حصل
بس و الله العظيم كنت هاجي اقولك و هي اللي جت و قالتلي ما تقوليش لاي حد على اللي حصل و تقولي على كل اللي هقولك عليه و انا خفت منها عشان كده كذبت
سليمان كان بيسمعها و مكور ايديه من شدت غضبه اتكلم بهدوء منافي غضبه
و انا اللي بقولك لو حصل اي حاجه قدامك و شفتي حاجه غلط بتتعمل تاني ما تسكتيش عليها قوليلهم حاضر و تعالي عرفيني باللي بيحصل و انا مش هقول لحد وعد
اسمهان نزلت وشها الارض بخجل من نفسها
انا اسفه يا بابا مش هتتكرر تاني حقك عليا بس ما تزعلش مني
سليمان بحنيه
هزعل منك بجد لو اتكررت مره تانيه و مجيتيش عرفتيني ايه اللي حصل من ورايا
اسمهان بخجل مفرط
حاضر
قام من مكانه راح عندها و ربت على ظهرها بحنيه
طب قومي انزلي معايا عشان تفطري
هزت راسها و مسحت دموعه و نزلت معاه..
كان الكل متجمع على السفره قعد سليمان على الكرسي و لسه فاطمه هتقعد جنبه.. بصلها بطرف عينيه و اتكلم بجمود
من هنا و رايح الكرسي دا هيبقى بتاع فرقان هي اللي هتقعد عليه جنبي
بصيتله فاطمه پصدمه و ذهول و ما قدرتش تتكلم بصيت حوليها بأحراج و راحت قعدت جنب غزال
نزلت فرقان ما تلاقيتش كرسي فاضي غير اللي جنب سليمان استغربت ان فاطمه و غزال مش قاعدين جنبه و بعدهم عنه دخلت الغرفه و راحت على عمها وقفت جنبه
فرقان بنبرة صوت مهزوزه رغم قوتها
عمي انت لسه زعلان مني
بصلها عز بحب و مسك كف ايديهم بحنيه و قبلها.. بحب
لو الدنيا كلها زعلت منك ما اقدرش ازعل منك انتي بنت الغالي يعني بنتي اللي كنت بتمناها من الدنيا
مسكت ايديه و قبلتها.. بحب و دموع
ربنا يخليك ليا يا بركه
عز باحراج
انا اللي محرج منك و مش عايزك تكوني زعلانه مني اني يعني زعلتك و قسيت عليكي
فرقان بدموع
عمري ما ازعل منك ابدا
عز
بس انا اللي زعلان منك من امتى و انتي بتقولي لي يا عمي دايما بتقولي يا بابا.. شوفي عندك سليمان و فراس بس عمري ما حبيت حد قدك و يعلم ربنا
ميلت عليه قبلت.. راسه بحب و هي منعه دموعها بالعافيه اتكلم عز بحنيه و حب
روحي اقعدي جنب جوزك و افطري
هزت راسها برقه و راحت قعدت جنب سليمان اتكلم عز بهدوء
حق فرقان مش هيروح يا غزال بعد ما الحقيقه ظهرت و كلنا عرفنا انك كنتي بتكذبي..
انا لو عليا ما لكيش لقمه هنا في البيت بعد اللي عملتيه في بنتي بس سايب جوزك يشوف هو هيعمل ايه لان اللي بيجي على حد من ولادي ما برحموش و انتي عارفه فرقانه عندي عامله ازاي
غزال بتوتر شديد و خوف مفرط
انا ما كدبتش يا عمي هي فعلا كان معاها حد في الاوضه
سليمان قاطعها بصوت افزع الموجودين
مش عايز اسمع صوت من امتى و انتي بترد على ابويا تطلعي تلمي هدومك و على بيت ابوك عدل و البيت دا تنسيه.. تنسي اي حاجه حصلت فيه و اهمهم تنسي ولادك و ورقتك هتوصلك هي و المؤخر بتاعك على بيت ابوكي
غزال بصتله پصدمه و بصيت ل فرقان بغل
انت بتطلقني عشان دي
خبط ايده على السفره و اتكلم پغضب
دي تبقا بنت عمي اللي اتهمتيها بالزور.. و خربتي عليها حياتها و بقيت درتك و انتي عارفه ان حاجه زي دي هنا في الصعيد تخلينا ڼدفنها حيه..
و مهمكيش الروح اللي كانت ھتموت.. غدر بسببك و شوفي سبحان الله الحقيقه تظهر و نعرف ان انتي اللي كذابه و عملتي الحوار ده من غيرتك منها
تطلعي تلمي هدومك و تمشي على طول على بيت اهلك و ما تخلينيش اتصرف معاكي تصرف تاني مش هيعجبك لان ما اتعودتش حد يجي عليا او على اهل بيتي و اسكت
قامت من على الكرسي و طلعت اوضتها اسمهان قامت وراهم.. وقفها سليمان و بص ل بناتها
محدش يقوم من مكانه غير لما يخلص اكله عاجبكم اللي امكم عملته لو واحده فيكم قالت انها صح و ما غلطتش هقعدها في البيت بس قبل ما واحده تنطق فيكم تقولوا كلمه حق مش عشان هي امكم
نزلوه وشهم في الارض و ما فيش واحده فيهم قدرت تتكلم اتكلم سليمان بنبره احن
كل واحده فيكم تخلص فيطرها هوصلكم انا مشاوركم النهارده وانا رايح الارض
تاج پخوف من طريقته
انا ما عنديش حاجه النهارده يا بابا
عطر بصيت ل اختها و اتكلمت بنفس خۏفها
و لا انا عندي دروس انهارده
كان عندي مدرسه و مرحتش
سليمان
خلاص اللي عندها حاجه دلوقتي تطلع تحضر حاجتها بعد ما تفطر و تنزل
خلصوا فطار و كل واحده طلعت اوضتها تجيب اغراضها و فرقان قعدت مع عز الدين
سليمان بص ل فرقان باحراج و اتكم بحنيه
هتعوزي حاجه اجيبهالك و انا راجع من برا
فرقان رفعت وشها بصيتله بدهشه
لا شكرا مش محتاجه حاجه تروح و تيجي بالسلامه
سليمان بحنيه
خلي بالك على نفسك و لو احتجت اي حاجه في اي
متابعة القراءة