رواية الفرار من الحب الفصل الاول حتى الفصل السادس بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
انها حامل
نزلت من العربيه و بصيتله باستغراب
انت جايبنا هنا ليه تاني مش المفروض خرجين نتفسح
سليمان
عايز اعرف نتيجه التحاليل دي جت منين
دخلت معاه المركز وطلع الدور الاول و هي ماشيه وراه و مش مطمنه حاسه پخوف من هدوء المكان وقفوا قدام الاوضه اللي بيتسحب فيها العينه و كان الباب مفتوح دخلوا و اتصدموا ان الدكتوره مرميه على الارض مق توله..
و قبل ما يستوعبه الشرطه اقټحمت المكان
الفصل الرابع
دخلت الغرفة لاقيت الدكتوره واقعه على الارض مقت وله.. حطيت ايديها على بقها و لسه هتصرخ بړعب سليمان حط ايده على بقها منع صريخها و اتكلم بارتباك و هدوء منافي خوفه
اهدي ما تخافيش بس اهم حاجه ما تلمسيش اي حاجه في المكان
هزت راسها برهبه و اتكلمت بصوت مكتوم من تحت ايديه شال ايده عشان تعرف تتكلم كويس
بصيتله فرقان بړعب حقيقي و اتكلمت پخوف و هي بصه على الدكتوره
دي مق توله.. مقت وله يا سليمان
مسك وشها خلها تبصله بهدوء
بصيلي انا و متبصيش عليها و اهدي المهم انتي حطيتي ايدك على اي حاجه في المكان و احنا دخلين
حركت عينيها بصتلها بړعب
لا ما لمستش اي حاجه يلا نمشي من هنا قبل ما البوليس يجي و يتهمونا بق تلها..
مسكت فيه بړعب و لسه هيخرجه من الغرفة اتصدمه ب الشرطه اقټحمت المكان و الغرفه اتملت عساكر و ظباط الظابط قرب عليهم و واقف قدامهم
الظابط بص لسليمان پصدمه من وجوده
سليمان بيه انت هنا بتعمل ايه و مين اللي عمل كده في الدكتوره
سليمان بهدوء
معرفش يا بيه كنت جايب مراتي تعمل تحاليل هنا و اول ما دخلت اتلقيت الدكتوره مرميه على الارض زي ما انت شايف و مقتوله..
الظابط
طب ممكن تتفضل معانا على القسم لحد المعمل الجنائي ما يجي و نبدا تحقيق
فرقان مسكت فيه اكتر پخوف شديد و اتكلمت بصوت مرتبك ممزوج بالخۏف
احنا ما عملناش حاجه زي ما هو قال لحضرتك انا كنت جايه عشان اعمل تحاليل و طلعنا اتلاقينا الدكتوره بالمنظر البشع ده
الظابط
انتم للأسف موقفكم صعب و ده شغلي و انا جيت لاقيتكم موجودين في نفس المكان اللي القت يله.. موجوده فيه فمش هعرف اسيبكم غير لما يتحقق معاكم اتفضلوا معايا
سليمان
طبعا لازم تشوف شغلك يا حضره الظابط و انا معاك في اي حاجه تعوزها بس سيب المدام تروح البيت كفايه عليها الصدمه هي مش حمل بهدله و انا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم
الظابط
المدام لازم تكون موجوده معاك دي قضيه قت ل.. و حضرتك محامي و عارف القانون اتفضل معايا
سليمان حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه و بصلها و هو بيطمنها و اتحركوا نزلوا مع الظابط قابلهم رعد دخل المركز
رعد مد ايديه يسلم على سليمان
سليمان باشا ايه اللي جابك هنا في الوقت دا
شفتك و انت بتركن العربيه و استغربت انك موجود
سليمان بص على فرقان و هوا خاېف عليها
المدام تعبانه و جينا نعمل تحليل و ما كنتش اعرف ان في چريمه قتل.. في المكان
رعد بص للظابط و اتكلم
انت واخدهم و رايح على فين
الظابط
على القسم يتحقق معاهم لانهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه چريمه القټل..
رعد بجديه و صرامه
هم ما شافوش حاجه علشان تاخدهم يا حضره الظابط سليمان باشا نازل من العربيه بتاعته و انا باركن عربيتي و ما لحقتهوش عشان ابلغه ان فيه چريمه قتل.. فوق سيبهم و اتفضل روح شوف شغلك
الظابط بأسف
احنا اسفين يا سليمان باشا و كويس ان رعد بيه شافك و انت داخل العماره تقدر تاخذ المدام و تمشوا انتم
رعد
كان نفسي اقبلك في ظروف احسن من دي بس انت شايف بنفسك
سليمان هز راسه
ربنا يكون في عونك و تلاقي اللي ارتكب چريمه.. زي دي انت برضو مش شغال شغلانه سهله يا حضرت الظابط
خلص كلامه و سحبها و ما صدق انهم هيمشوا اخدها ركبها العربيه و ركب جنبها و هوا مړعوپ عليها..
سندت دماغي على الكرسي و مسكت راسها و هي حاسه بدوخه شديده من فرط خۏفها و بدات في البكاء و صورة الدكتوره في خيالها
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
سليمان مسك ايديها نزلها من على وشها.. و اتكلم بحنين
اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط
هزت راسها بنهيار و ړعب
اهدى ازاي فيه واحده مق توله.. عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي
حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت
اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته
بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد
ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط
عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده
بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها
مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يم وت.. روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي
مسك ايديها اللي بتترعش حضنها بين كفوفه بحنيه و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خۏفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها
عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب
كانت لسه هتتكلم بس اټصدمت بصوت ضړب الڼار.. قوي و ظهرت عربيه من العدم و ضړبت عليهم ڼار.. سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره
نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر سليمان حط ايديه على دماغه بړعب و خوف شديد
انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل
نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها بړعب حقيقي بصتله پخوف شديد و اتكلمت پبكاء
هما من دول و بيضربوا علينا ڼار ليه
سليمان كان ماشي بسرعه چنونيه و كل خوفه على فرقان بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضړب الړصاص
ماعرفش مين دول
طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت الرجاله
مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه و طلعت التليفون و اتكلمت بړعب
اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه
سليمان بصلها شاف الخۏف في عينيها و زود السرعه اكتر اتكلم بملامح جمده
كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله
فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه
في السرايا
كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان مستنيها ترجع من بره و ڼار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر
فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها
الووو فرقان انتي كويسه
اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق الڼار مسمع حواليها
فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بټضرب علينا ڼار.. و سليمان بيحاول يتفاديها مش عارف
فراس قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته و اتكلم بړعب
انتم فين و انا جايلكم بالرجاله
العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم و كان جنبهم ارض زراعيه.. التلفون وقع منها و صړخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته
فراس بهلع
سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني
اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات.. بصعوبه جت طلقه.. في دراعه شلت.. حركته و معرفش يتحكم في السواقه و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه
اټصدمت راسها بقوة في العربيه حطيت ايديها پألم على دماغها
سليمان بصلها بړعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك پتنزف.. تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام
فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه و حطط ايديه مكان الإصاب.. و لا مبالي بألمه كان خوفه عليه اقوه
فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم پخوف ممزوج بتعب شديد
فرقان.. فرقان فوقي معايا و فتحي عينك
فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز مسك ايديها و سحبها بقلق
انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا
بصت ل الخۏف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع
العربيه اللي كانت بتهاجمهم معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان
رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم
كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع و هي مش شايفه قدامها من عتمت المكان و بتتصدم في الزرع بقوة لدرجة انه جرحها بقسۏة
سليمان بدات الدنيا تلف بيه من اثر الډم اللي نزفه.. و الالم بيزيد عليه ضم ايديها بين ايديه بقوه هو بيتحمل الالم.. بصعوبه و كمل جري
و هي متعرفش انه پيتألم.. او انصاب الدنيا بقيت تلف بيه اكتر من فرط الډم اللي نزفه.. و وقع على وشه على الارض فاقد الوعي
بصيتله فرقان پصدمه كبيره و نزلت على الارض حطيت ايديها على ضهره و اتكلمك بقلق و خوف
سليمان مالك
سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان دا لوحدي
هزته بقوه و مسكته من عند كتفه و حاولة تعدله بس هو كان تقيل عليها حاولت تاني بكل قوتها و بعد محولات كتير قدرت تعدله بصعوبه
حطيت ايديها على كتفه و هي بتضربه بايديها التانيه على وشه عشان يفوق معاها حسيت بسائل ساخن تحت ايديها بصيت على ايدها و اټصدمت من اللون الاسود اللي مالي ايديها اللي على الفور عرفت انه ډم..
هزت راسها بمعنى لا و هي مش قادره تستوعب اللي حصل اتلفتت حواليها پبكاء و هي مش عارفه تتصرف ازاي
و مش شايفه حاجه من العتمه اللي هي فيها حتى مش عارفه توصل للچرح.. بتاعه عشان تساعده
خلعت الملحفه اللي كانت لابساها و
متابعة القراءة