رواية الفرار من الحب الفصل الاول حتى الفصل السادس بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بهدوء 
لا انتي روحي مع ابويا و امي و فرقان هتبقي هنا معايا لو احتاجت حاجه
عز 
جوزك معاه حق روحي انتي يا فاطمه معانا عشان بناتك نور و عطر في البيت لوحديهم و لو صحيه متلاقوش حد معاهم في السرايا هيتخضه
سليمان 
خلي بالك يا امي من ولاد غزال و ابقي طلي عليهم كل فتره لانهم مبيريحوش مع قمر
زبيده
انت هتوصيني عليهم يا سليمان متخفش في عنيا 
فاطمه بصيت ل فرقان پغضب و مشيت خرجت من الغرفه هي و باقي العيله لحد ما الاوضه فضيت عليهم
بصلها سليمان كانت واقفه بعيد عنه و الدموع ماليه عينيها اتكلم 
تعالي يا فرقان قربي انتي خاېفه ليه
قربت منه و قعت على الكرسي جنب السرير و ميلت عليه و هي بصه ل ملامحه بدومع
باين عليك التعب و عارفه انك كنت بتقاوح عشان عمي دلوقتي احنا بقيني لوحدينا طمني عليك كتفك وجعك
سليمان بصلها في عينيها و اتكلم بحنيه
صديقيني مافيش حاجه بتوجعني انا كويس 
طمنيني عليكي انتي عامله ايه انا كنت خاېف عليكي اكتر ما كنت خاېف على نفسي خۏفت اسيبك لوحدك يعمله فيكي حاجه و انا مش جنبك ادفع عنك
كانت بتحاول تكتم بكائها بس غصبن عنها بكت بړعب
هما مين دول و كانه عايزين منك ايه
سليمان بغموض
معرفش مين بس اول ما هخرج من هنا و اقوم بالسلامه هوصل للي عملها و مش هرحمه
فرقان بدموع 
انا خاېفه عليك مش بعيد يحاوله ېأذوك تاني
بصلها و فتح دراعه السليم و هوا بصصلها بصتله بتردد و قامت من مكانها و حضنته و كانها ما صدقت حد يحضنها و بكت باڼهيار كان سليمان في الحقيقه هوا اللي محتاج حضنها كان عايز يطمن نفسه عليها بأي طريقه.. ربط على ضهرها بحنيه و غمض عينيه بتعب 
اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا تايه في ريحتها
ششش اهدي يا حبيبي و متعيطيش الحمدلله انا كويس و انتي كمان كويسه
اتكلمت بصوت مكتوم و هي دفنه.. وشها في حضنه پخوف انها تألمه
انت مشوفتش نفسك كنت عامل ازاي و انا مش عارفه اتصرف و لا اعملك اي حاجه مكنتش هسامح نفسي لو كان جرالك حاجه بس و الله مكنش في ايدي حاجه اعملها كنت مصدومه و مش عارفه افكر و شكل الدكتوره مش راضي يروح من خيالي
اتكلم بحنيه اشد 
اهدي و انزلي هاتي الدواء بتاعك من الصيدلية خديه عشان يقلل من التعب اللي عندك
فاقت على نفسها خرجت من حضنه بخجل مفرط و مسحيت دموعها و اتكلمت برقه
هاخد مسكن من علاجك حاسه لو قومت وقفت على رجلي هقع على الارض اعصابي بايظه خالص
مسكت المسكن من على الكومود و اخدت منه و قامت قعديت على الكنبة اللي في الغرفة قدام السرير بتاعه 
اتكلمت بهدوء
هغمض عيني عشان حاسه بصداع بس مش هنام لو احتاجت اي حاجه اندهلي
هز راسه بهدوء فردت نفسها على الكنبة و غمضت عينيها و في خلال ثواني كانت نايمه بعمق ابتسم رغمن عنه على كلامها و هي بتقوله انها مش هتنام بس واضح جدا انها نايمه غمض عينيه و نام هوا كمام أثر الادويه بتاعته
فراس بعد ما خرج من عند سليمان نزل الكافتريا يجيب قهوه يشربها عشان الصداع اللي عنده يقل و هوا في الكافتيريا سمع صوت صړيخ هستيري قوي هز كى اركان المستشفى 
خرج من الكافتيريا بسرعه و فزع و راح عند مدخل المستشفى 
كان فيه بنت واقفه بتصرخ في كل الدكاتره پجنون و هدومها كلها متغرقه ډم... جريت عليه مسكت فيه و.. 
الفصل السادس
البنت جريت عليه و مسكت ايديه و قبلتها.. براجاء و اتكلمت بصوت متقطع من البكاء 
الحق ابني ابوس ايدك ابني بېموت.. 
سيبينه برا متغرق في دمه.. و مش ردين يدخله المستشفى ابوس ايدك الحقه ابني بيروح مني
فراس بصلها پصدمه كبيره و بص ل عمال الاستقبال و اتكلم بصوت افزعهم
ډخله الحاله بسرعه مستنين ايه و حسابي معاكم بعدين
البنت بصتله بدموع و هي مش مصدقه نفسها اتكلم فراس 
قومي من على الارض و ابنك هيبقي كويس متقلقيش عليه
عامل الاستقبال 
يا دكتور فراس المدام معاهاش هويه تثبت هي مين و اذا كان الطفل اللي معاها دا فعلا ابنها و لا لا
فراس بعصبيه
و عشان نشوف ورق اثبات نسيب الطفل ېموت.. برا مش كدا ډخله الحاله اللي معاها و بعد ما نطمن عليه انا عايز المدير بتاعك على مكتبي
ابنها دخل على الترولي و فراس جري عليه و هي في مكانها قامت بسرعه جريت وراهم اخده الطفل و ډخله غرفة الطوارئ 
بعد حاولي ساعه كانت قاعده على الارض بصه على ايديها پصدمه كبيره و مڼهاره من البكاء خرجت الممرضه و هي بتجري بسرعه
قامت بسرعه من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها بس الممرضه اختفت و باب الغرفة اتفتح بعديها و خرج فراس
البنت وقفت قدامه و اتكلمت بلهفه و خوف
طمني عليه يا دكتور ربنا يطمن قلبك هوا كويس مش كدا
فراس بص في عينيها بعجز 
مقدرش اكدب عليكي و اقولك كويس ابنك جنبه اليمين مفتوح و متخيط بطريقه بشعه جدا و ميه في الميه يكون الچرح.. متلوث و عنده ڼزيف هنعمل اشاعات و هنشوف فيه حاجه نقصه منه و لا لا
انا عايز افهم منك ايه اللي حصل بالظبط و مين عمل فيه كدا قبل ما الشرطه تيجي و تقبض عليكي
بصتله پصدمه كبيره و عقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرضله عيونها بربشت و وقعت على الارض فاقده الوعي 
نزل لمستواها و مسك ايديها قاس نبضها و اتكلم بصوت مرتفع
ممرضه تجيلي هنا بسرعه
الممرضه جت على صوته و اتكلمت بقلق و خوف
مالها يا دكتور
فراس رفع وشه بصلها و اتكلم 
بسرعه اندهي حد من الممرضين يشالها معاكي و انقليها على اي اوضه
اتحركت من قدامه بسرعه و نزلت على السلم بص ل طيفها بضيق و شالها بتردد و دخل غرفة من الموجودين في الدور حطها على السرير 
بعد فتره من الوقت بدات تفوق تدريجيا كان فراس واقف جنبها و مسك ايديها بيقيس الضغط
فتحت عينيها بتعب بصتله و اتكلمت بهمس
يوسف.. يوسف ابني كويس هوا فين انا عايزه اشوفه و اطمن عليه
فراس حط ايديها على السرير و بصلها و اتكلم بهدوء 
ابنك هيبقي كويس متقلقيش ادعيله هوا محتاج كل الدعاء
الممرضه 
محتاج حاجه تانيه يا دكتور فراس اعملها
فراس بهدوء 
لا روحي انتي شوفي شغلك و تابعي حالة الطفل و لو حصل اي جديد بلغيني بيه
الممرضه 
حاضر
خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سحب كرسي و قعد جنب السرير و اتكلم 
اتفضلي قولي الولد ايه اللي حصله
البنت اتعدلت على السرير بتعب و بصتله و بدات في البكاء 
اتكلم فراس بهدوء 
من غير عياط لو سمحتي انتي تعبانه لوحدك اجمدي كدا عشان تقفي جنب ابنك
غفران اتكلمت من وسط بكائها 
يوسف خرج يلعب قدام البيت و انا عيني كانت عليه دخلت المطبخ اعمل الفطار خرجت ملقتهوش و الغفير قال انه خرج ورا ابوه و فكره معاه 
بس ابوه مشفهوش و مشي دورة عليه في كل حتا في قنا مكنش ليه وجود روحت المركز اعمل بلاغ بأختفاءه قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعه و جت عربيه من ساعه تقريبا رمته قدام السرايا و جريت انا لما شوفت هدومه عليها ډم.. خدته و جريت على هنا من غير ما اجيب اي بطاقه تثبت هويتي و لا شهادة ميلاده
فراس بحزن شديد 
و فين والد الطفل مجاش معاكي ليه
غفران 
بيدور عليه مع الرجاله و انا مفكرتش حتى اكلمه يجي ينجدني و جبته المستشفى ابني هيعيش يا دكتور
فراس بصلها و حس ان لسانه اتلجم عن الكلام اتكلم بأمل 
أنتي أملك في ربنا كبير و كل اللي مكتبلك خير صدقيني ادعيله هوا في غيبوبه.. لان العمليه كبيره على سنه و حصل مضعفات معاه احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا
سابها و خرج من الغرفه طلع مكتبه دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب و رفع سماعة التلفون و طلب الشرطه 
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
في الصبح الباكر 
صحيت نور من النوم بصيت جنبها ملاقتش نوح موجود قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح و خرجت من الغرفه كان قاعد على السفره بيفطر
نوح بابتسامة 
صباح الخير يا قلبي تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي
قعدت معاه على السفره و بصيت على الاكل
مين اللي حضرلك الفطار
نوح 
دي حاجه خفيفه انا حضرتها يادوب حطيت الاكل في الاطباق بس
نور رفعت وشها بصيت على الساعه اللي متعلقه
هعمل ساندويتش اكله في الطريق و انا ماشيه عايزه ابقي في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي
نوح بحنيه 
طب يلا هوصلك لحد البيت مش هسيبك تنزلي الساعه خمسه الفجر لوحدك اخاڤ حد يطلع عليكي
نزلت معاه من الشقه بتاعته ركبت العربيه وصله قدام البوابه الخلفيه للسرايا
بصتله و اتكلمت برقه
معنديش غير محاضره واحده انهارده هخلصها و هروح على الشقه اقبلك هناك
حضنته بشتياق و همست برقه
هتوحشني من هنا لحد اما اشوفك
ضمھا لحضنه بحب و اتكلم بعشق
و انتي كمان هتوحشيني خلي بالك من نفسك و من ابننا
اتكسفت منه و بعدت عن حضنه
حاضر
فتحت باب العربيه و نزلت اتلفتت حوليها و دخلت من الباب الخلفي و بعدين دخلت الجراش طلعت مفتاح عربيتها و ركبت العربيه 
بعديها بدقايق خرجت أسمهان من البيت و قربت من عربية نور و اتفاجأت انها نايمه جوا العربيه وقفت جنب الشباك و بصتلها من ورا الازاز بدهشه و خبطت
فتحت عينيها بصتلها و فتحت ازاز العربيه اتكلمت اسمهان بستغرب 
ايه اللي منزلك بدري العربيه صحيت متلتقيش في الاوضه
نور اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بارهاق 
صحيت بدري و مجليش نوم تاني لبست و نزلت اقعد في العربيه و اشم هواء اركبي يلا عشان منتأخرش
أسمهان اتكلمت بتوتر شديد 
انا هروح انهارده الجامعه بعربيتي
نور 
هتخلي السواق يوصلك
أسمهان بتوتر اشد
لا هسوق انا و هاخد تاج و قمر معايا هوصلهم مدرسهم في طريقي و خدي أنتي عطر
نور باستغراب 
طب ما تخدي عطر معاكي ما هي و تاج في نفس الفصل اختلفت في ايه
أسمهان اتنهدت بتعب
الصراحه انا مش رايحه الجامعه انهارده و لا تاج و قمر هنروح عند ماما
نور 
انتي عارفه ان بابا رافض ازاي هتروحي و بعدين أنتي لسه بتتعلمي السواقه هتسوقي
تم نسخ الرابط