رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الاول والثاني بقلم شهد هاني عبد الحافظ حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الاول والثاني بقلم شهد هاني عبد الحافظ حصريه وجديده 
والله ما هسيبها هما فاكرين أي دا أنا عبدو الديب يأما هتكون ليا ياما هخليها متنفعش ولا ليه ولا لحد غيري
_وطلع يجري لحد بيتها ورزع برجله الباب من غير حتي ما يخبط واول ما دخل لاقي حور بتقدم العصير وهيه بتبتسم ابتسامة خجل للضيوف كان عريس اتقدملها محترم من القاهره وهيه مصدقت انها تتجوز حد من القاهره علشان مش عاجبها العيشه فالبلد وجايب معاه أمه وابوه 
أول ما عبدو شاف كدا الډم جري فى عروقه
ورزع حور فالارض والعصير الي فى أيدها وقع عليها وبص لابوها وأبتدي يزعق 
حور مش هتكون لاحد غيري الناس دي تمشي فورا
أبو حور الحج سيد كان واقف مزهول مش عارف يداري احراجه قدام الناس كان نفسه الأرض تنشق وتبلعه ابتدي يتمالك أعصابه ويقول 
أي الي بتقوله دا يا صايع دا البلد كلها عارفه أنك صايع ووش أجرام أمشي أطلع بره بيتي حالا
وحور مش هتتحوز ألا اللي أنا أختارو ليها 
الديب اتعصب أكتر ومسك العريس من أيده و
وكان هيجره للباب
العريس قاوم ولسه كان جاي يضرب الديب
طلع الديب سلاح وقاله 
أطلع بره بكرمتك انت وأهلك بدل مخليك يا مهندس يامحترم فرجه في البلد كلها
الاب والام خافوا علي ابنهم وخدو ابنهم ومشيوا
قرب الديب من حور وقومها من علي الارض وهيه خاېفه ومړعوبه ومسك درعها جامد وقربها ليه وبص فى عينها وهوه بيقولها بتحدي 
مصيرك بقى مصيري مش هتكوني لاحد غيري ومش هسمحلك تحلمي اصلا بغير كدا 
ولو مش كدا هخلي أهلك يصلوا عليكي 
وسابها وبص لابوها وقال 
الباب دا ميتفتحش تاني لأي عريس بنتك مخطوبه ياحج سيد خليك معايا وانت تكسب
طول ماحنا بالود هتنول رضايا وأدام نلت رضايا انت عارف البلد كلها هترضي عليك لو مش كدا هخليك تكره نفسك وټندم عاليوم الي جيت فيه هنا البلد
وسابهم ومشي وكان وراه خمس عربيات سود فخمه كانوا ماشين وراه وجانبه كأنه موكب رأيس
بصت أم حور عنيات للحج سيد وقالت هنعمل ليه دلوقتي ياسيد شكلنا وقعنا فى بلد مبترحمش انا قلتلك ياراجل بلاش نروح بلد منعرفهاش شوفت علشان مسمعتش كلامي كانا دورنا علي اي بلد تانيه او حتي روحنا القاهره واستأجرنا مكان صغير زي ما بنتك كانت عايزه أديك جنيت علينا اهو في راجل مبيرحمش والبلد كلها تحت أمره هنعمل أيه دلوقتي
الحج سيد مكنش عارف يعمل اي ويتصرف أزاي دي هيه بنت وحيده كان عايز يجوزها ويخلص من همها طول عمرها في اي حته تروحها جملها الباهر الي كان بيخطف قلوب
يوقعه في مشاكل كتير لكنه كان نفسه يطمن عليها مع أنسان محترم يقدر بنته مش اي حد كدا والسلام هوه برضو بيحب بنته وبيخاف عليها من الزمن كان قاعد مقهور ومكنش عارف يتصرف ازاي وسرح فى الي حصل زمان
فلاش باك 
أنت هتكسر كلام أمك ياسيد إلى قلتله هوه الي هيمشي
سيد .. بس يا ما البت لسه صغيره دي ١٥ سنه عايزاها تتجوز ازاي بس ابن اخويا دا كبير عليها
ياما دي هيه بنت وحيده سبيني اجوزها جوازه تليق بيها البنت بريئه وكان نفسها تكمل علام
الام قالت بكل ڠضب أنت ملكش رأي يا سيد الي قلتله هوه الي هيتنفز جهز البت جوازها علي خاطر ابن عمها يوم الخميس ومشيت وسابته
خاطر عمره ٣٥ سنه ابن اخو سيد الكبير 
سيد لانه اتجوز من واحده غلبانه وصمم انه يتجوزها فعلشان كدا مغضوب عليه

تم نسخ الرابط