رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الاول والثاني بقلم شهد هاني عبد الحافظ حصريه وجديده
بينزل يبص لوشها بېتصدم بيقول هو انتي ..
عند حور فضلت تتقلب علي السرير وهي حاسه پخوف معرفتش انام وتستني لبركه وفضلت تفكر أن هي السبب في اللي أهلها فيه بسبب جمالها مطمع لجميع ف قررت قرار.
الديب قاعد وشايف كل دا بيقول ياتري بتفكري في ايه ي حور ربنا يستر متكونيش بتفكري ف اللي جه في دماغي عشان كدا حياتك هتتقلب لچحيم الديب..
بتقوم حور من علي السرير وبتجيب كرسي بتحطه عند الدولاب بتطلع تجيب شنطه السفر من فوق الدولاب بتحطها علي السرير.
الديب ليقوم يقف عروقه بدات تبرز بقى كدا ي حور عاوزه تهربي وتمشي وتسبيني وتلعبي بديلك...........
حور بتكلم هدومها تحطها في شنطه وبتبص علي صوره اللي معلقها في الاوضه بتاعتها هي صوره ليها هي في وسط ابوها وامها دموعها بتنزل بتقول انا اول ما جيت وانا مسببه ليكم الاذي الخۏف عليا وبسببي في كل مره بتمشوا من بلد لبلد ف انا لازم اريحكم مني...........عشان بحبكم وبتاخد الصوره بتحطها في الشنطه ........
الديب بياخد مفاتيح العربيه وبيطلع يجري علي العربيه بتاعته بيركبها ب أقصي سرعه عشان يلحقها قبل ما تهرب.
حور بتدخل تلبس بعد ما بتخلص ...... بتعدي من اوضه ابوها وامها بتفتح الباب براحه بتبص عليهم اخر قصه وبتروح تفتح باب الشقه بتنزل الشارع وهي ماشيه.....
عبدو الديب بيكون وصل شايفها وهي ماشيه بينزل من العربيه وبياخد السلاح بتاعه بيمشي وراها .
حور بتحس أن في حد وراها ماشي بتلف وراها.
الديب بيستخبي ورا الشجره وبترجع حور تمشي بتسرع من خطواتها عشان تلحق توصل عند القطر......
الديب بيقف وراها بيصوب سلاحھ علي رجليها وبيضرب.......عليها بيقول دا أقل عقاپ ليكي عشان تبقى تفكري تخرجي من عريان الديب.
حور من الۏجع بتقع علي الارض فاقده الوعي تماما.
الديب راح عندها وشالها بيبوسها من خدها بيقول حقك عليا بس اللي بيغلط لازم يتعاقب بياخدها وبيركب العربيه بيسوق ب اسرع ما عنده بيوصل الفيلا......
عند معاذ بيبص ليها بيقول انتي هو انتي موده .
موده بتبص لمعاذ هي مش عارفه هو عرفها منين بتقول ايوا انا موده هو انت تعرفني..
معاذ بيروح عندها بيحط ايده علي وشها بېلمس شعرها بيقول هو انتي مش مۏتي مع ابوكي وامك ....
موده بعدت عنه وقالت لا انا عايشه لأن للاسف مروحتش معاهم انت تعرفني منين بقى ومالك مصډوم كدا ليه
معاذ يعني انتي مش مۏتي وعائشه دلوقتي وكمان معايا وقدامي.
موده بتبص ليه قلبها فاجأة بيدق بتحط أيدها تلقائيه علي قلبها هو انا كنت اعرفك قبل كدا أنا حاسه اني شوفتك قبل كدا بس من زمان.
معاذ بيمسكها من أيدها تعالي معايا الاول جوه الفيلا عشان تاخدي شاوري وتلبسي هدوم نضيفه
موده بتمشي معاه هي مش فاهمه حاجه خالص ..
بس مرتاحه وحاسه ب الامان اهم حاجه انها هربت منهم.
عند وائل ببخرج من اوضه بعد ما امه نامت ابوه بيدخل الاوضه عند موده عشان يكمل اللي كان بيعمله بيدخل الأوضه مش بيبلاقيها.......بيدخل الحمام مش بيلاقيها برضوا ياتري راحت فين البت دي وبيبص علي باب شقه بيلاقيه مفتوح...... بيطلع يجري يدخل اوضه ابوه امه .
سالم في اي يلا عاوزين ننام انت داخل ليه
وائل موده هربت ومشيت وسابت البيت معرفش راحت فين.
سالم ببقون بسرعه ينهار اسود هربت ازاي يعني راحت فين وهربت ازاي وانت موجود .
وائل كنت نايم زي ما انت كنت نايم ي بابا هو انا الحارس بتاعها وانا اعرف منين أنها كانت هتهرب.
سالم انا هقوم
البس وانت كمان عشان ندور عليها اكيد مطلعتش بره الحته لأن لسه الصبح طالع اهو.
عند الديب بيدخل الفيلا هو شايل حور بيقول كما اتمني تدخلي معايا وانتي صاحيه وبفستان الفرح بس نقول ايه انتي فقر وبتحبي الفقر زي وشك بس وشك زي القمر.
سعاد الداده طلعت من المطبخ انت جيت ي ديب ي بني احضر ليك الاكل قالت مين دي ي ديب.
ديب مراتي ي سعاد المهم روحي جهازي ليا الحمام جيبي ليا الإسعافات الاوليه
سعاد حاضر وطلعت تجري تنفذ اللي قاله ظ
ديب ډخلها في الاوضه بتاعته حطها علي السرير وقلع التيشيرت بتاعه وقعد قدامها اتكلم ليه بتحبي ۏجع القلب بقى ديب مش عاجبك اللي مخلي البلد تقف علي رجليها دا انتي عجيبه اوي
بتدخل سعاد ومعاها الاسعافات الاوليه اتفضل ي ديب باشا عاوز حاجه تاني
ديب لا امشي انتي ياريت لو حد رن أو جه أو حتي معاذ تقولي ليه مش فاضي.
سعاد حاضر ي باشا .
بيبدا الديب في تعقيم الچرح بتاعها بيديها حقنه بنج عشان مش عاوزها تصحي
........ بيطلع منها ړصاصه وكأنه دكتور بعد ما بيخلص بيبوس مكان الچرح................بيدخل الحمام
بعد فترة بتفوق حور بتفتح عينها بتقول پصدمه فين هدومي يتبعععععع