رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الاول والثاني بقلم شهد هاني عبد الحافظ حصريه وجديده
المحتويات
من عيلته وعايش معاهم في قصر فالصعيد كبير لكن الام كانت غضبانه عليه وعلي مراته بسبب تمسكه بيها واتجوزها وفاجء الام انه اتجوزها وانها حامل فاضطرة تقبل بالامر الواقع ولكن نال ڠضب أمه لسنين طويله
الام سكنته في بيت صغير جنب القصر بيت الخدم وكانت بتعتبر مراته خدامه وبتعاملها وحش وبتفضل مرات اخوه الكبير وأخوه الكبير عن سيد ومراته
وسيد قبل بالوضع دا لانه مكنش في ايده حل تاني مراته وقتها كانت علي وش ولاده وهوه مكنش معاه فلوس اخوه الكبير هوه الي كلن متوالي كل امالاك ابوهم والام كانت مساعده علي كدا
مرت الايام وعنيات مرات سيد ولدة والبنت كانت زي القمر من اول يوم جت فيه الدنيا وكل ما تكبر جمالها يزيد أكتر واكتر لحد ما وصلت ١٤ سنه كان سيد ديما بيحاول بقدر الإمكان انه ميطلعهاش بره البيت علشان محدش يشوف جمالها ويطمع فيها وخصوصا من أولاد اخوه لانه عارف أنهم اولاد مش مسؤله ومستهترسن وخمورجيه وبتوع مشاكل ولو شافوا بنته مش هيسبوها كأنهم ذائب ومصدقوا يلاقوا فريسه ينهشوا فيها علشان كدا سيد كان مړعوپ علي بنته وديما حابسها فالبيت
حور فالأول كانت صغيره ومتقبله بالوضع دا لما كبرت حبت تطلع للعالم الي بره
وفي يوم خرجت قدام باب القصر تدور علي قطه كانت مرييها هيه الي كانت مسليها فى الكبسه والظلام الي هيه كانت فيه صحيت ملاقتهاش
طلعت تدور عليها
حور ..بسبوستي انتي فين تعالي هنا ..تعالي بقى بسرعه قبل ما بابا يجي ويعرف اني خرجت
بسبوستي وهيه بتدور خبطت في واحد طول بعرض اتخضت اول مره تشوف شخص تاني غير ابوها وامها وطلعت تجري بسرعه وكان قلبها عمال يدق طلع يجري وراها خاطر
استني استني بس انتي مين وجايه قدام القصر بتاعنا ليه وهيه عماله تجري ومش عارفه تروح فين اول ماسمعته بيقول القصر بتاعنا فهمت انه ساكن في القصر الي هيه فيه بس هيه في بيت الخدم لو دخلت دلوقتي هيقول لابوها انها خرجت وهيعملها مشاكل مع ابوها فضلت تجري تجري تجري لحد ما استخبت فى جنيه ورا شجره وبتراقب خاطر من ورا الشجره وبتشوفه بعد عنها وله لاء
فضل خاطر يدور يمين وشمال لحد ما فقد الأمل انه يشوفها تاني رجع القصر وهوه مش ناسي البنت الي شافها قد اي هيه بريئه وجميله هوه ياما شاف بنات لكن عمره ماشاف الرقه دي
مشيت تتسحب حور للبيت كانت عايزه تلحق توصل قبل ما ابوها ياخد باله انها مش فالبيت
وأخير وصلت ومحدش خد باله انها خرجت اصلا
رجع سيد وعنيات رجعت من خدمتهم فالقصر
وقعدت حور معاهم وهما بيتغدوا حور كانت سرحانه في العالم الخارجي الي كان بره وحبت المغامره وقررت بنها وبين نفسها انها هتكررها تاني لما ابوها وامها يروحوا القصر الكبير من تاني
وفعلا تاني يوم بصت علي ابوها ومها وهما ماشين بعد ما وصوها تقفل علي نفسها كويس
وفتحت الباب وخرجت للمره التانيه وفالوقت دا خاطر كان رايح شغله لاقه حركه من البيت الصغير الي في الجنيه اتجه نحيته لاقى حور ماشيه بتتسحب وبتبص وراها وهيه عماله تضحك بخفه انها هتخرج تاني النهارده وجت تبص قدامها علشان تمكل لباب القصر الكبير خبطت في خاطر للمره الثانيه جت تجري من قدامه خاطر مسك ايديها وقالها انتي مين زفة بيت عمي سيد بتعملى اي وهيه كانت متلغبطه وعماله تتلجلج ومش عارفه تقول اي
وفالوقت دا جي سيد من بيعيد قال
متابعة القراءة