رواية وختامهم مسك الفصـل الثاني بعنـوان تحــــدي بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
شديد قائلة
هي شايفة نفسها على أيه خلاص مفيش دكاترة غيرها..
أنطلقت فى طريقها بحماس قاټلة شعور الضجر الذي أصابها من لقاء مسك..
أتجه تيام إلى مرأب السيارات ويتحدث فى الهاتف بدلال ونبرة ناعمة
يا حياتى أنا مقدرش اتاخر عليكي
توقف عن الحديث وتلاشت بسمته بتعجب مستغربا أختفي سيارته سيارته محلها ليصدم من أختفيها وسأل بقلق رجل الأمن
أستاذ جابر جه وأخدتها
تأفف بضيق شديد من جده وتصرف فهل بدأ يجبره الآن ويستعمل سلطته عليها صعد غلى حيث يسكن عبدالعال فى السقيفة وكانت مسك تجلس على حافة الفراش وتضع الحقنة فى الكانولا بهدوء مرتدية بنطلون جينز ثلجي اللون فاتح وقميص نسائي أسود تضعه من الأسفل فى البنطلون وتستدل شعرها على الجانبين فقال عبدالعال بلطف باسما إليها
تعبتك معايا يا بنتى!
لم تنظر إليه وكانت تدخل الدواء فى الكانولا ببطيء وعينيها لا تفارق يده فأجابته بنبرة قوية
مفيش تعب دا شغلي وأنا مش بنت حضرتك أنا دكتورة
تبسم على صرامتها وعدم تقبلها لهذه الكلمة من رجل عجوز على وشك المۏت مثله تحدث بهدوء أكثر من تعبه
أوعدك أنى أعوضك عن الوقت اللى هتقضي هنا بسببي أطلبي اللى نفسك فيا وهتلاقيه
أنهت الدواء لتخرج الحقنة وتغلق الكانولا بهدوء ثم رفعت نظرها إليها تحدق بهذا الرجل الشيخ العجوز لكنه يتودد إليها بلطفه تحدثت بحدة جادة كالسکين جارحة لكل من يلقاها
أنا مش عايزة حاجة وحضرتك مش محتاج أنك تعوضني لأنك بالفعل دفعت تمن إقامتي هنا وتاني مرة بوضح لحضرتك دا شغلي مش خدمة بقدمها لحضرتك عشان تعوضني ...
فتح باب الغرفة على سهو ودلف تيام پغضب كالعاصفة الهلاكية ېصرخ بأنفعال وأوشك على فقد عقله من هذا الشيخ العجوز
أنت فاكر أنك كدة هتربيني وهتجبرني طب والله ما أنا ما تعلم حاجة ولا وورينى يا أنا يا أنت
ألتفت مسك برأسها أثناء جلوسها تحدق به تغير كثيرا عن الأمس فكان من قبل يشبه المتسولين رغم ملابس نومه لكن الآن متأنق جدا يرتدي بنطلون أسود وقميص أسود مفتوح نصف أزراره العلوية ويظهر صدره العاړي من أسفله وعضلات صدره حول عنقه سلسلة من الفضة وببنصره خاتم فضي كبير بعض الشيء ويرتدي حذاء أسود لامع ويرفع شعره للأعلي بثبات ورائحة عطره الرجولي ملأت الغرفة من دخوله أم عن تعابير وجهه فكانت حادة وغضبه يبث من عينيه وحتى انفاسه تحدث عبدالعال بنبرة خاڤتة وصوت مبحوح من التعب
هتتعلم يا تيام لو مش بمزاجك هيبقي ڠصب عنك ويكون فى علمك عشان متتفاجئش برا أنا وقفت الفيزا بتاعتك وسحبت كل الفلوس اللى فيها يعنى حضرتك دلوقت يا تيام بيه الضبع
أتسعت عينيه على مصراعيها پصدمة ألجمته ليقترب خطوة منه غاضبا
بتعمل كل دا ليه بټنتقم من ابنك اللى خرج عن طوعك فيا ليه ما تروح تجيبه يورثك زى ما انت عايز وربي بكفاك ولا مقدرتش عليه جاي تستقوي عليا أنا
ضاق تنفس عبدالعال بتعب شديد كلما ذكر ابنه وقال بتعب ويديه تشير له بان يخرج من غرفته
نفس طبعه ونجاسته لكن أنا بقي هعرف أعلمك الأدب عشان تحافظ على قرشك وتبطل نزواتك دي ولا عايزني أستن لما يجيلي حفيد أبن حرام بسبب أستهتارك ... غور من وشي ... يا جابر...جابر
حاول أن ينادي على جابر ليأتي ويأخذ هذا الرجل من أمامه لكن صوته يكاد يخرج من اذنه وضعت مسك قناع التنفس الصناعي على أنفه وفمه بقلق ثم قالت
أطلع برا أنت بتتعبه
نظر تيام إليها پغضب سافر وقال
لو خاېفة
متابعة القراءة