رواية وختامهم مسك الفصـل الثاني بعنـوان تحــــدي بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
أنك مسك....
أقترب أكثر منها وهو يحاصرها فى الحائط بذراعيه لا يترك لها مجالا للهرب منه وعينيه تحدق بها بنظرة ناعمة ساحرة رأته يقترب أكثر وأنفاسه ټضرب وجنتيها فأتسعت عينيها على مصراعيها بأرتباك من قربه هكذا أقترب أكثر ناظرا بعينيه وهى ساكنة بيد حصار ذراعيه لا تقاوم أو تدفعه نظر بعينيه إلى شفتيها وعقله لا يفكر سوى فى معاقبتها بهذه الطريقة لكن اوقفه عينيها التى رفعتها بيه بقوة دون أن تتفوه بكلمة لكن عينيها أخبرته بأنها ستكون نهايته حتما إذا فعل ثم قالت بجدية وحزم
حافظ الشهادة ولا أقولهالك
أبتلع لعابه بتوتر من هذه الفتاة التى تهدده پالقتل بوضوح إذا تجرأ على فعل ما يفكر به ولمسها دلف جابر ينقذ هذه الموقف قبل أن يتحداه ويرتكب هذا الفعل وتقتله هى فى المقابل تحدثت بنبرة قوية يقول
تيام بيه
أبتعد تيام عنها ونظر إلى جابر وقال
عملتها!!
دى أوامر عبدالعال بيه لكن بما أن أستاذ زين إجازته النهاردة لك كامل الحرية فى يومك لكن نصيحة بكرة من الساعة تاسعة تكون فى مكتب المدير العام
قالها بجدية لتأفف تيام من حياته التى تدمر أمامه والجميع يضرب به ويتحكم بأنفاسه على رغبتهم كأنه دمية أمامه تبسمت مسك وهى تغادر من أمامه وهمست إليه بسخرية محاولة كتم ضحكاتها عليه
والله تستاهل اللى بيتعمل فيك
نظر لها وهى تغادر تضحك بعفوية عليه كأن ما يحدث له على هواها..
أستمتع زين بالغواص تحت الماء مع ورد محبوبته وجميلته التى تسكن روحه وأنهتوا من الغواص ليذهبه إلى أحد مطاعم المنتجع وطلب الطعام كان يراقبها وهى تنظر حولها بتوتر كأنها تحمل شيء بداخلها ولا تقوي على الحديث عنه سألها وهو يتناول لقمته بلطف
فى أيه يا ورد مالك هاتي اللى عندك
تنحنحت بحرج إليه ثم قالت بجدية
أسمعني للأخر يا زين ومن غير عصبية وجنان
ترك الشوكة من يده بعد جملته وحدق بها صامتا وهو خير الناس معرفة بها لتقول
بس أنا عايزة أسافر مع اصحابي فى رحلة سفاجا.... لمدة ثلاثة أيام والله بس
سفر!! ولوحدك إحنا سبق وأتكلمنا فى موضوع سفرك وقولتلك لا لكن أنت بتكرري تاني كأن كلامي مش واضح ولا عاجب معاليكي
قالها پغضب سافر محاولا السيطرة على غضبه وقلقه الذي يصيبه لمجر فكرته بأنها تذهب بعيدا وتغيب عن نظره فقالت بغيظ شديد من تقييد لها داخل هذا الفندق
وبعدين معاك يا زين انا مبقتش صغيرة ولا عيلة عشان تعمل كل دا أيه أقصي حاجة ممكن تحصلي هتعاكس ما أنا بتعاكس طول الوقت وأخرهم النهاردة الصبح مش کاړثة يعنى وقولتلك مليون مرة متتحكمش فيا طول ما انا مش مراتك
أنفجر غاضبا من كلمتها ورفع ذراعيه الأثنين على الطاولة التى تفصه عنها وقال بغيظ شديد
لا أظبطي كدة بدل ما أقوم أجيبك من شعرك فى وسط الأجانب
كزت ورد على أسنانها بحرج من قوته وغلاظة هذا الرجل الذي لا يهاب شيء وقالت بخفوت وصرير أسنانها يقشعر جسده
زين.. زين إحنا فى مكان عام عيب أرتقي شوية
فقد أعصابه أمام هذه الفتاة تماما التى تتحدث بغيظ بعد ما فعلته أنحني للأسفل أكثر وهو يقول بأغتياظ
بالجزمة فى وسط المكان العام يا ورد
تبسمت بلطف وهى تمد يديها فوق الطاولة تحاول منعه بحديثها اللطيف هاتفة
خلاص... خلاص وحياتى أخر مرة يا زيزو
رفع حاجبه إليها بغرور ثم ترك قدمه متنازلا عن تهديده إليها وقال بحدة
ايوة أظبطي كدة وبعدين أنهي تور أمه داعية عليه قبل ما يخرج اللى عاكسك الصبح الغردقة كلها عارفة أنك خطيبتي شاوريلي عليه
متابعة القراءة