رواية وختامهم مسك الفصـل الثاني بعنـوان تحــــدي بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
بس ونهار أبوه زى سواد الليل
حمش!! بيعجبنى فيك حمشانتك يا سبعي
قالتها بعفوية تبسم بعد أن سحب مقعدها بيد واحد ليتلصق بمقعده وقال بمزح كأن حاله تبدل مع الريح
عيب عليكي أنا عصبي أه لكنك فى القلب والعين برضو يا وردتي
تطلعت بوجهه بأعجاب وحب هذا الرجل محتلها منذ نعومة أظافر كبرت أمام عينيه وتدللت على يديه وحده من علمها كيف تعشق أو بالأحري كيف تعشقه هو وليس سواه أحد تبسمت ببراءة ثم قالت بلطف
طب وعشان وردتك ممكن توافق....
قاطعها پغضب من جديد وېصرخ هذه المرة حقا قائلا
لا أنت مصرة أسفخك قلم عشان يفوقك يا ورد
ركضت من مقعدها هاربة منه وسط بهو الفندق ليركض خلفها وهى تصرخ پخوف منه وجميع الموظفين والمارة ينظرون عليهم والبعض يبتسم قد أعتادوا على هذا الثنائي المچنون بالفندق والبعض متعجبا لما تصرخ فتاة ويركض خلفها رجل تحدثت ورد فى الهاتف مع صديقتها وأخته قائلة
الله يخريبتهم أنا كلمته فى موضوع السفر وهيقتلني والنبى يا زينة لو قټلنى قوليله أنى بحبه وكان نفسي أتجوزه وأجب منه عيل مچنون زيه بس اصحاب السوء هو اللى زنوا عليا
صړخ خلفها بينما يركض على أقصي سرعة محاولا أمساكها
تعالى يا ورد هتروحى مني فين والله لو نزلتي بطن الحوت لأجيبك... يا بنت المجانين تعالى أنا بحبك
خرجت من الفندق وهى تركض نحو البحر بقوة وتقول
وربنا وأنا بحبك بس لا مش هضعف أنت لو مسكتنى هتقتلني يا زين
تحدث غريب فى الهاتف مع عبدالعال وقال بقلق شديد على أبنته
مسك فى خطړ يا عبدالعال حافظ عليها أنا مفدرش أخسر بنتى هيجرالي حاجة لو خسرتها هبقي خسړت ولادي الثلاثة
أجابه عبدالعال بجدية صارمة ولهجة مطمئنة
متقلقيش محدش يعرف أن مسك هنا وأنا امرتهم ميدخلوش بيانات على السيستم نهائيا وخليتها تقعد معايا وأنت عارف قد أيه مكاني مأمن وحرس فى كل مكان
تنهد غريب بقلق أقل بعد ان طمأنه صديقه على ابنته وقال
كويس الحسنة الوحيدة اللى عملتها غزل أنها لما اتعاملت مع الناس دى معرفتهمش بهويتها الحقيقة يمكن دا يأخرهم أنهم يعرفوا هى مين ويعرفوا بوجود مسك أنا خليت سراج يبحث عن الراجل اللى أسمه بكر النسر دا وقريب هوصله وإن شاء الله يكون قبل ما يوصل لمسك معلش أستحملها أنا عارف أنها عنيدة وشرسة لكنها طيبة وبتهدأ بسرعة
تبسم عبدالعال بعفوية وهو يتذكر تحديها لحفيده وقوتها امامه ثم قال
لا من الناحية دى أطمن أنا مبسوط أن مسك بالشرسة دى ...
فى فيلا بالشروق تحديدا مليئة برجال الامن وكلاب الحراس دلف رجل يحمل وشما على كتفه بشكل تنين وقال بجدية
بكر بيه
رفع بكر نظره إلى مساعده وكان رجل مسن فى الستينات من عمره ويرتدي عباءة بيضاء وامامه أرجيلة ينفث دخانها من فمه وقال بغيظ شديد
عملت أيه
أتنقلت لمستشفي القاضي وحالتها حرجة بين الحياة والمۏت ودخلت غيبوبة والدكاترة بيقولوا أنها مش هتقوم منها
تأفف بكر بغيظ شديد وقال
تقوم منها او متقومش أن يهمش اللى خدته من الكمبيوتر عني فتشوا بيتها وهددوا عائلتها حتى لو اضطرتوا تقتلهم أنا يهمنى اللى اتاخد منى
أومأ مساعده له بنعم وغادر منه أمامه پخوف شديد من ڠضب هذا الرجل وهو رئيس عصابة وليس بشيخا...
Blue city المدينة الزرقاء
كانت تقف مسك على الشاطيء ليلا تفكر فى أخته وأفعالها كيف تخلت عن حلم الهندسة وتقاعدت من الجيش لأجل الخوض فى عراك مع رئيس عصابة قاطع شرودها صوت ضحكات فتيات قوية فألتفت نحوه لتري تيام يخرج من المنتجع ومعه ثلاثة فتيات يضحكون معا عادت بنظرها إلى البحر بأشمئزاز شديد من هذا الرجل ...
رأها تيام وهى تقف هناك شاردة فالبحر شعرت مسك بيدي قوية تحيط بخصرها وأحد يعانقها من الخلف وجسده باردا فزعت من هذا ودفعته بقوة وهى تلتف لتصدم عندما رأت وجه تيام الذي سقط على الأرض من دفعته كزت على أسنانها بأغتياظ منه وقالت
أنت اټجننت
وقف من مكانه بذهول من جراءتها على دفعه ولم تفعل مرأة من قبل هذا بل جميعهم كان يرتمون بين أحضانه والآن هذه جعلته امام قدميها تحدث پغضب قوي
أنا اللى ات......
توقف عن الحديث پصرخة قوية عندما ضربه أحد على رأسه بعصا ضخمة لتصدم مسك عندما سقط جسده عليها فتشبثت به پذعر ورأسها على كتفه لتري مجموعة من الرجال الملثمين يقتربون بأسلحتهم محددين هدفهم على قټلها كما أعتقدت مسك حتى أنتزعوا تيام من بين ذراعيها وألقوه بينهم وبدأ بيرحوا ضړبا لتعلم بأنهم ليس من هؤلاء الذين يسعون خلفها بسبب أختها غزل بل يسعون خلف هدف واحد وهو قتل تيام .........
للحكاية بقية.....