رواية حطمت اسوار قلبي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
مش كده لا بس جاا
قاطع حديثه قاسم وهو يقول بصوت عالي اووعي تفكر وتمس حد من عليتي هتندم ندم عمرك ياادهم خليك راجل وحل مشاكلك معايا انا ولا انت مش بتعرف تاخد حقك غير من الحريم
ادهم بسخريه والله انا قولت ال عندي شوف ال عندك انت واتمني تفكر كويس عشان متندمش
سلام ياابو ادم
اخد قاسم ينظر للهاتف ثم القاه ع الارض بعصيبه شديده
ووجهه حديثه الي رهف رهف متخرجيش من البيت ده نهائي لحد ما اقولك اخرجي لا كليه ولا غيره
رهف ليه ياابيه كده هتفوتني حاجات ف الكليه وكمان
قاطعها قاسظ بزعيق اظن يااستاذه كلامي واضح قولت مفيش خروج يبقي مفيش زفت
رهف وهيا ع وشك البكاء حاضر ياابيه
انهت كلامتها وصعدت الي غرفتها
خرج قاسم الي الخارج وتوجه الي رئيس الحارس وقال شريف عايزك تزودلي الحراسه ع القصر وعايزكم تكونوا فايقين الفتره دي مش عايز نمله تدخل القصر مفهموم ياشريف
شريف مفهوم ياباشا
صعدت رهف الي غرفتها وهيا تبكي
لفت انتباهها رنين هاتفها وكان المتصل مازن لترد عليه
مازن ايه يارهف رنيت عليك كذا مره مردتيش ليه
رهف بصوت يغلبه البكاء معلش يامازن كنت تحت وسبت الموبايل ف الاوضه
مازن بخضه من بكاءها مالك ياروجي بټعيطي ليه
رهف قاسم زعقلي يا مازن
مازن بابتسامه من طفوليتها وزعقلك ليه ياروح مازن
ابتسمت رهق بخجل وقصت عليها ما حدث
مازن پصدمه يعني قاسم كان حابس نسرين وهيا دلوقتي هربت وادهم ال ساعدها تهرب
رهف اه كام حابسها وهيا هربت لكن معرفش هيا مع ادهم ده ولالا وبعدين هو انت متعرفش ان قاسم كان حابس نسرين
رد عليها مازن لا معرفش والله يارهف انا كنت سالت ادهم عمل اي مع نسرين قالي متتدخلش انت ف الموضوع ده يامازن فمردتش اسال تاني بصراحة
رهف اممم ولكن اكملت بحنق طفولي بس انا كده مش هروح الكليه تاني وهفضل محپوسه ف البيت
مازن بحنيه معلش ياحبيبي اكيد قاسم خاېف عليكي من حاجه وانا هبقا اساله وافهم منه اي الموضوع ان شاءالله ف انتي بقا خليكي شطوره واسمعي الكلام
رهف بابتسامه حاضر
مازن بضحكه احلي حاضر سمعتها ف حياتي
ذهب مازن الي الشركه وسال عن قاسم فعلم انه بمكتبه فذهب اليه وجلس امامه ووجد قاسم شارد والجمود يحتل ملامحه
ماازن قااسم اايه يابني ساارحان في اايه
قاسم بانتباه لمازن اي يامازن بتقول ايه
مازن لا انت مش معايا خلاص اي ال واخد عقلك
قاسم لا مفيش حاجه
مازن عمل نفسه عبيط وميعرفش حاجه لا ازاي بقا ده فيه حاجات احكيلي ونفكر مع بعض
حكي قاسم كل ماحدث لمازن وحكي له ايضا ع مكالمه ادهم له
ڠضب مازن وخاف ع رهف من فكره ان ېؤذيها ادهم وقال لقاسم طيب وانت ناوي تعمل ايه
قاسم مش عارف مش عارف
فكر مازن قليلا ثم قال بسرعه انا عندي فكره
قاسم باهتمام قول
مازن بص انت تعمل كالاتي.............
قاسم باعجاب من فكره مازن فكره ممتازه ازاي مفكرتش فيها
مازن عشان انت جوه المشكله ف مش عارف تفكر كويس
قاسم صح
مرت ايام ع مكالمه ادهم لقاسم ولم يحدث اي شئ جديد سوي ان قاسم سمح لرهف بالعوده لكليتها ولكن بشرط ان تكون معاها الحراسه
وف يوم جديد
ف تمام الساعه 2 عصرا
يجلس قاسم ع مكتبه وهو يفكر
ف شئ ما
متابعة القراءة