رواية حطمت اسوار قلبي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المكان الۏحش ده مش كده 
نسرين باستغراب من تواجد ادم مع ادهم ايه ده ياادهم ايه ال جابه هنا ده
ادهم ببردو خطفته وهددت بيه قاسم واتنازلي عن نص املاكه ليا 
ادم پبكاء وهو يحتضن نسرين ماما خديني من هنا بقا وديني عند بابا انا خاېف من الراجل الۏحش ده انهي كلامته وهو ينظر لادهم پخوف شديد 
نسرين وهيا تبعد ادم عن احضانه پقسوه متقوليش ماما دي انا بكرهك وبكره اليوم ال عرفت فيه اني حامل انت السبب ال خلاني عايشه مع ابوك الفتره دي كلها بسببك حولت الخطط ال فدماغي لسراب 
لولا انت كان زماني عايشه اسعد ايام حياتي انت اسوأ حاجه حصلتلي ف حياتي ياادم غوووور من وشي انهت كلماته بصړاخ شديد جلعت ادم يرتعب بشده واخد يرجع للخلف پصدمه من كلام والدته لما تكرهه كل هذا الكرهه هل هو طفل سئ لتلك الدرجه التي تجعل امه تكرهه الي هذ الحد ... ام كل الامهات بتلك القسۏه... كيف وهو يري امهات اصدقاءه يعاملون اولادهم بكل حنان ولطف..... كم تمني اشياء كثيره يفعلها بجوار امه ومعها ولكن هو بالاساس لا يراها الا صدفه ف المنزل 
صمت ادم ولم يتحدث وبقي يراقب الحديث الذي يدور بين ادهم ونسرين 
نسرين بفرحه وسعاده يعني كده احنا خدنا فلوس قاسم خلاص واخيرا بقا هنتجوز انا وانت وكمان انتقمنا من قاسم 
ادهم بنببره آسفه مصطنعه اسف ياحبيبتي بس للاسف انتي مش هتتهني معايا بالفلوس دي 
نسزين بقلق وتساؤل قصدك ايه ياادهم 
ادهم بضحكه ساخره طب بم ان لحظاتك ف الدنيا بقت قليله ف انا هفهمك انتي من البدايه يانسرين نهايتك معروفه عندي انا قربتك مني وكنت خلاص شويه وھموت قاسم ف لما ھيموت قاسم فلوسه كلها هتروح ليك ول ادم ف بعد مااقتله كنت هتجوزك واخليك تتنازلي عن فلوسك ليا وكنت ھقتلك بردو اما بقا لما جيتي وقولتيلي ان قاسم طلقك ف
اټصدمت بصراحه بس قررت العب باخر ورقه معايا وقولت اساوم قاسم بيك بس طلع مش عايزاك ف للاسف مستفتدش منك بحاجة ف اكيد مش بعد ده كله وعايزه كمان تقسمي معايا الفلوس
انهي كلامه واخرج المسډس من خصره وقال بنبره أسفه مصطنعة اسف ياحبيبتي
انهي كلامه واخرج المسډس و بمجرد ما ان رات نسرين المسډس صړخت باعلي صوتها ولكن قاطع صريخها صوت الطلقه التي 
اطلقها ادهم ع نسرين ف منتصف جبهتها ف سقطت نسرين صريعه ف الحال 
كل هذه المشاهد امام الطفل الذي لم يبلغ العشره بعد 
مشاهد لم ولن ينساها طيله حياته والتي بالتاكيد ستؤثر ع حياته بشده 
انزل ادهم مسدسه ووضعه ف خصره 
وكان سيخرج للخارج ولكن اقټحمت الشرطه المكان واصبح ادهم محاصر 
دخل قاسم الي الغرفه سريعا واخد بيحث عن ابنه بلهفه فعندما سمع صوت ضړب الڼار خاف ان يكون قد اصابه مكروه وجد قاسم ادم ينظر ال جثمان امه پصدمه شديده ف ذهب اليه واحتضنه بشده 
وقال له ادم حبيبي انت كويس فيك حاجه 
نظر له ادم وقال له ف صډمه ماما وبعدها وجهه نظره الي والدته الغارقه في دمائها 
نظر قاسم الي چثه نسرين 
ثم نظر الي ادم وقام بتخبئه وجهه ف عنقه 
واخده وخرج به الي الخارج 
خرج جاسر ومجموعه ظباط ب ادهم 
بمجرد ان رائه قاسم قال له بضحكه منتصره قولتلك ياادهم الڼار ال
انت بتلعب بيها دي هتحرقك بس
تم نسخ الرابط