رواية حطمت اسوار قلبي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
مصدقتنيش ودي نهايه ال يلعب مع قاسم العامري
ف وجه ادهم نظره متوعده لقاسم وقال الموضوع لسه مخلصش ياقاسم
اخده الظباط الي الخارج وتوجهه جاسر الي قاسم الذي يحمل ادم
جاسر ادم حصله حاجه
قاسم بحزن ع ما رأه ابنه ف سنه هذا لا بخير بس الاحداث ال شافها مش سهلة عليه ابدا
جاسر خير ان شاءالله ياقاسم
ااه احب اطمنك ان ادهم هيقضي باقي حياته ف السچن لانه بدل ما كان تهمه واحده وال هيا الخطڤ بقا اتنين خطڤ وقتل
قاسم بنبره امتنان تمام ياجاسر شكرا ع ال عملته جميل مش هنساه
جاسر علي ايه ده واجبي
قاسم تمام ياجاسر انا هروح انا لان ادم تعب من ال شافه ولازم يستريح ولو عايزاني ف اي حاجه ف التحقيقات رن عليا وانا هجيلك وبالنسبه لنسرين ف شوف امتي نقدر ناخدها وقولي عشان ڼدفنها
جاسر تمام ياقاسم
واكمل وهو يطبطب ع ظهر ادم الذي يدفن راسه ف عنق ابيه ربنا يخليهولك ياقاسم
قاسم بابتسامه تسلم ياجاسر يلا سلام
جاسر مع السلامه
مرت ايام تليها شهور
حتي مرت خمس شهور ع حاډثه نسرين تغيرت بتلك الفتره اشياء كثيره
توقع قاسم بعد تلك الحاډثه ان ينهار ادم ف البكاء خصوصا انه شاهد مۏت والدته بعينه ولكن حدث العكس لم يبكي ادم اطلاقا بعد تلك الحاډث
واصبح انطوائي لا يتحدث الا قليل وف نفس اصبح عدواني جدا خاف عليه قاسم بشده ف قام بعرضه ع دكتور نفسي ولكن لم يستمر ادم معه لانه لم يستجيب له وظلت حالته كما هي....
زاد الحب ف تلك الفتره بين رهف ومازن ولا يمر يوما الا ويتحدثوا فيه باالساعات
وقاموا مرتين بمقابله بعضهم البعض......
اما عند احمد ف بعد معرفته بخبر حمل نجوي اصبح متعلق بها بشده يفعل لها كل شئ يمضي معظم الاسبوع عندها وأحيانا كله... اهمل حنين بشده وقد أثر هذا الموضوع ع حنين بشده واصبحت نفسيتها سيئه جدا حتي انها ف الاونه الاخيره اصبحت تشك ب احمد وان الموضوع ليس مجرد عمل بل يوجد شئ كبير يخبئه احمد عنها
في يوم ما
في منزل حنين
كانت حنين تجلس مع احمد ولكن جاء لاحمد مشوار مفاجئ فنزل وقال لحنين انه لن يتاخر فقالت حنين لنفسها بعد نزول احمد اروح اقرأ الورد بتاع القرأن عبال مع احمد يجي
جلست حنين ع الاريكه وبدأت ف قراءه وردها من القرآن بخشوع تام
قاطع قرأتها صوت دق ع الباب
ف قامت وفتحت الباب ووجدت سميره والده احمد ومعاها نجوي
حنين بإبتسامه بشوشه طنط سميره نورتينا ياطنط اتفضلوا
دخلت سميره ونجوي
حنين بتساؤل مين دي ياطنط
سميره بنبره خبث دي نجوي ياحبيبتي مرات احمد وام حفيدي
حنين پصدمه ااااايه
ف منزل قاسم
كانت رهف جالسه ف الغرفه وتتحدث مع مازن
مازن بحب وحشتيني اووي يارورو وعايز اشوفك
رهف بخجل ما ادينا بنتكلم اهو مش كفايه وبعدين احنا لسه شايفين بعض من يومين
مازن لا طبعا مش كفايه انتي اصلا بتوحشيني وانتي معايا عارفه يارهف من ساعه ما ډخلتي حياتي وانا حياتي اتغيرت 180 درجه بقيت حابب حياتي عشان انتي فيها رهف انا بعشقك
رهف بخجل وانا كمان بحبك اووي
ليقتحم قاسم الغرف ف تلك اللحظه ويسمع كلام رهف الاخير
ليقول پغضب شديد وعصبيه مين ده ال
بتحبيه ياهاانم
رهف پخوف شديد وتلعثم ااا
ببييه
انتهي البارت
تفااااااااعل كومنتات ولايكات كتييير وانزل بارت اللي بعده