رواية حطمت أسوار قلبي البارت الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حطمت أسوار قلبي البارت الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده 
بعد مرور 3 سنوات 
في منزل بطلتنا حنين 
خرجت حنين من غرفتها وهي تجري باتجاه جدتها انعام واحتضتنها وهي تقول بفرحه شديده باركيلي ياتيته باركيلي اتقبلت ف الشغل اخيراا انا فرحانه اووي ياتيته 
انعام بفرحه لفرحتها مبرووك ياحبيبتي الف مبروك ربنا يكرمك فيه يارب 
حنين ياارب ياتيته عارفه ياتيته الشركه اللي اتقبلت فيها دي شركه كبيره جدا ماشاءالله واتشهرت خصوصا ف اخر سنتين ليها اكيد لما هشتغل ف شركه زي كده هتكون حاجه كويسه ليا بغض النظر ان الشغل مش بشهادتي بس اهم حاجه اني اشتغلت 
انعام انتي هتشتغلي ايه الشركه دي ياحنون 
حنين هشتغل سكرتيرة 
انعام وهتبتدي امتي 
حنين بفرحه بكررره 
انعام ربنا يوفقك ياحبيبتي واشوفك دايما كده فرحانه ياروح قلب تيته 
احتضنتها حنين وقالت ربنا يخليكي ليا ياتيته 
ف قصر قاسم 
كان قاسم تجلس ع طاوله الطعام يتناول الطعام مع ادم ورهف ووالدته فريده 
كان يجلسوا ف صمت تام 
حتي قال قاسم وهو ينهض من ع السفره بعد انتهاء طعامه الحمدلله واكمل وهو ينظر الي ادم ادم بعد ما تخلص الاكل تعالى ع الجنينه بره عشان عايزك 
ادم بطاعه حاضر 
خرج قاسم الي الحديقه وجلس عل كرسي واخد يعبث بهاتفه منتظرا ادم وبعد فتره ليست طويله خرج ادم وجلس بجانب والده 
ادم بهدوء ايوه يابابا 
قاسم بحنان وحب عامل ايه ياادم معلش انا عارف اني قصرت معاك ف الفتره الاخيره بس انا دخلت ف صفقه مهمه اووي وكان كل تركيزي فيها 
ادم لا عادي 
قاسم ها بقا احكيلي يابطل احكيلي اي اخبار المذاكره معاك والمدرسه 
ادم كويس 
قاسم بصبر وهو يحاول ان يتغاضى عن برود ابنه طب امتحاناتك امتي
ادم الاسبوع الجاي 
قاسم وانت بقا مجهز نفسك وذاكرت ولا لسه 
ادم اه يعني 
قاسم ربنا يكرمك ان شاءالله قولي بقا متعرفتش بقا ع صحاب ليك ف المدرسه 
ادم لا 
قاسم لا ليه بقا 
ادم عادي يعني مش عايز اصاحب حد 
قاسم ليه بقا ده اجمل الصحاب والله بتذاكروا مع بعض وبتلعيوا مع بعض ولما تكبر شويه هتخرجوا مع بعض كل ده تعمله مع صحابك احسن ما تعمله لوحدك 
ادم امم مش فارقه عادي يعني اكون مش مصاحب او مصاحب 
قاسم بتنهيده مااشي يااادم انا قولت اطمن واشوف اي اخبارك ومتزعلش اذا كنت مبسالش الفتره الاخيره بس زي ما قولتلك 
ادم لا مش زعلان عادي 
قاسم وهو يهم بالقيام ماشي ياادم انا ماشي مش عايز حاجه 
ادم لا شكرا 
قبله قاسم من جبينه وقال سلام 
ادم مع السلامه
صعدت رهف الي غرفتها واخدت روايه من علي مكتبها وجلست ع السرير وبدأت بالقراءه بتركيز 
توقفت عن القراءة عندما وجدت ان هاتفهها يرن نظرت للرقم وجدته مسجل باسم private numbreجذبته وردت وقالت السلام عليكم 
الجانب الاخر.........
رهف الوو الووو 
وعندما لم تجد اجابه من الطرف الاخر اغلقت الهاتف وقالت هو فيه اي كل فتره كده رقم غريب يرن واما افتح محدش بيرد 
واكملت بحيرة طب اقول لاابيه ولا اعمل ايه 
ولكت ردت ع نفسها وقالت انا هقلق ابيه وخلاص يعني الموضوع مش مستاهل 
انهت كلامتها وجذبت الكتاب وجاءت لتكمل قراءه ولكن قاطعتها صوره مازن وهي تاتي ف مخيلتها 
وقالت ف حنين ياتري عامل ايه يا مازن تلات سنين معرفش فيهم حاجه عنك واكملت بدعاء وتوسل الي ربها ياارب يكون كويس ياارب 
انهت دعائها بتنهيده اشتياق له ثم نظرت الي الكتاب وبداءت بالقراءه مره اخري 
ف الشركه التي ستعمل بها حنين
كانت حنين جالسه ع كرسي الانتظار وهي منتظره مديرها وكانت تفرك يديها ببعضها من شده التوتر

تم نسخ الرابط