رواية حطمت أسوار قلبي البارت الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
ادخل بسرعه قبل ما عم هولاكو ده يزعقلي
ذهبت حنين الي مكتب قاسم وطرقت ع الباب ثم دخلت ووجهت نظرها الي الارض منتظره حديثه
رفع قاسم راسه من ع الاوراق التي امامه و التي كان يتفحصها
فنظر لها قاسم وقال بجمود فين القهوه
فرفعت حنين راسها پصدمه وقالت يتلقائيه قهوه ايه هو مش حضرتك هتطردني
نهض قاسم من ع الكرسي واتجه اليها
وعندما وجدته حنين هكذا قالت بړعب ف نفسها هياكلني هياكلني
اقترب منها قاسم مسافه لا بائس بها وقال بصوت هادئ ليه ياحنين وانت عملتي حاجه غلط عشان اطردك
قالت حنين بسرعه وطفوله لا
اقترب منها قاسم اكتر فرجعت حنين للخلف حتي التصقت بالباب ف قام قاسم بمحاصرتها بيد واحد وقال بنبره رجوليه مش عيب واحده كبيره كده تكذب ياحنين
حنين وقد اوشكت ع البكاء اسفه واكملت ممكن حضرتك تبعد شويه عشان كده عيب حضرتك
ابتعد قاسم عنها وهو يمنع ابتسامته من الظهور اول واخر مره يحصل اللي حصل بره ده وتابع بعدها روحي يلا اعملي قهوه زي بتاعت امبارح
قالت حنين بسرعه حاضر
انهت كلامتها وخرجت بسرعه شديد من المكتب
فقال قاسم بابتسامه بعد خروجها انا مشغل طفله عندي تقريبا
واكمل باعجاب بس عيونها حلوه
وسرعان ما ادرك ما تفوهه به وقال وهو ينهر نفسه في ايه ياقاسم اعقل كده
ثم ذهب الي مكتبه وامسك اخد يتفحص الاوراق التي امامه من جديد
خرجت حنين من المكتب واتجهت الي البوفيه وقالت وقلبها يدق بشده ايه ال حصل ده ازاي يتجرأ ويعمل كده انا لازم اوقفه عند حد ااه لازم اعمل كده عشان ميسوقش فيها
قامت حنين بعمل القهوه ثم اتجهت الي قاسم ودخلت مكتبه ثم وضعت القهوه امامه
وقالت بنبره حاولت ان تجعلها صارمه لو سمعت ياا مستر قاسم متحاولش تعمل كده تاني وتتعدي الحدود اللي ما بينا
قاسم ببرود ولم يكلف نفسه حتي ان ينظر لها روحي ياحنين شوفي شغلك
حنين بعصبيه وصوت عالي هو ايه اللي شوفي شغلك يامستر قاسم انا بقول لحضرتك مش عايزه اللي حصل ده يتكرر تاني يااما هسيب الشغل
قاسم بزعيق صوتك ياحنين وانا مش بتهدد وقولتلك روحي لشغلك يبقي تروحي لشغلك مش بتكلم هندي انا
حنين پبكاء متزعقليش كده
قاسم بتنهيده خلاص ياحنين حاضر اللي حصل مش هيتكرر تاني كده كويس
قالت حنين وهيا تمسح دموعها بضهر يديها ااه
قالت كلامتها ثم خرجت الي الخارج
اتبع قاسم خروجها وهو يضحك بخفوت على تصرفاتها
مر باقي اليوم دون احداث جديده
ف المساء عند منزل حنين
كانت حنين تجلس مع جدتها ويقوموا بمتابعة احدي البرامج التليفزيونية
فقالت حنين لجدتها بنعاس طب ياتيته انا هدخل انا بقا عشان انا نعست خالص
انعام ماشي ياحنين
حنين وهيا تقبل جبهتها تصبحي ع جنه يانونه
انعام وانتي من اهلها ياحبيبتي
دخلت حنين الي غرفتها وتسطحت ع الفراش وقبل ان تغفو جاءت صوره قاسم امامها لتقول بغيظ عم هولاكو البارد مش عارفه عشان يعني ربنا عطيلوا شويه طول زياده يعمل فينا كده
واكملت بعدها هو مش طول بس حقيقه هو حاجات كتير
نهرت نفسها قائله يانهار ابيض انا بفكر ف ايه نامي ياحنين نامي استغفر اللہ العظيم
وبالفعل لم تكمل بضع دقائق الا وذهبت ف نوم عميق
ف صباح يوم جديد
ف قصر قاسم
كان قاسم واقف ف حديقه المنزل وهو منتظر ابنه ادم لكي يذهب معه الشركه
لما ينتظر كثيرا ووجد ابنه قادم اليه
فقال له قاسم بمرح ايه ده ياعم ادم ايه الحلاوه دي
نظر له ادم وقال بابتسامه شكرا
قاسم بابتسامه طيب يلا ولاايه
ادم يلا
ركبوا معا السياره ووصلوا الي شركه
ف نزل قاسم
متابعة القراءة