رواية حطمت أسوار قلبي البارت الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بعدها ع العموم يعني لو الشيطان لعب ف دماغك وحبيتي تنزلي تشتغلي ف مكانك ف الشركه مووجود 
رهف مااشي ياابيه 
قال ادم لابيه بابا هو انا ينفع اجاي معاك الشركه ف يوم
قاسم اه ياحبيبي ينفع شوف اليوم الفاضي عندك وقولي وانا ابقي اخدك معايا 
ادم بلهفه ينفع بعد بكره
قاسم بإبتسامه ينفع بعد بكره ياادم 
وجلسوا بعدها يتحدثوا ف مواضيع مختلفه حتي 
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف قاسم 
نظر قاسم للاسم وسرعان ما ارتسم ع وجهه ابتسامه فرد علي المتصل وقال ايه ياعم هي المانيا تنسيك اخوك كده
المتصل بابتسامه ازيك يااقاسم وحشتني والله 
قاسم انت اللي وحشتيني والله يامازن 
وبمجرد ما سمعت رهف اسم مازن دق قلبها پعنف شديد اشتياقا له فكم تتمني ان تراه امام عينها مره اخري ف هو مالك فؤادها وحب طفولتها
حاولت رهف ان تظهر بانها غير مهتمه لكي لا يلاحظ اخيها شئ ولكنها ف الحقيقه كانت تتابع حديث قاسم ومازن باهتمام شديد وقلبها يدق بسرعه
قاسم اي اخبارك ف المانيا يا مازن مش ناووي تنزل بقا ولاايه كفايه 3 سنين 
تابعت رهف سؤال قاسم باهتمام شديد وهيا تتمني بان ينزل قريبا حتي ترااه ولكن ټحطم امالها حين سمعت قاسم يقول لسه شويه ايه يامازن انت مشتعبتش غربه ياابني 
واكمل حينما رد عليه مازن 
قاسم خلاص يامازن ع راحتك بس خلي بالك مش هسيبك ع راحتك كده كتير 
صمت قاسم واستمع حديث مازن ثم قال بعدها الله يسلمك يامازن يلا مع السلامه 
انهي قاسم الحديث مع مازن فقال ل والدته مازن بيسلم عليكي ياامي 
فريده الله يسلمه ياحبييي وحشني والله مش هينزل بقا ولاايه 
قاسم سالته وقالي لسه شويه 
فريده ربنا يجيبه بالسلامة يارب 
ف المانيا 
عند مازن الذي تغير كليا ف الثلاث سنوات الاخيره فقد اصبح جسمه عريض ورياضي بفعل التمارين القاسيه التي يقوم بها 
ونمت لحيته كثيرا وما زاده هذا الا جاذبيه 
كان يجلس على كرسي ف الشرفه وهو ينفث سجيارته قائلا بشروود
تلات سنين يارهف بعيد عنك حاولت اشغل نفسي بالشغل واحاول انساكي بس بردو مش قادر 
ياتري غيابي ده مآثر فيكي يارهف زي ما مآثر فيكي ولا مش فارق معاكي
نفسي انزل عشان اشوفك ومش عايز انزل لاني خاېف تجرحيني تاني وانا مش هتحمل منك چرح تاني
طول الفتره دي بصبر نفسي لما بسمع صوتك كل فتره اه مش بنتكلم بس كفايه اني بسمع صوتك واكمل بسخريه خۏفي كله انها تكون حبت حد تاني ونسيت ان كان فيه حد ف حياتها اسمه مازن واكمل بعدها بتنهيده لو ده حصل فعلا مش عارف ساعتها ايه ممكن يحصلي 
ف صباح يوم جديد 
كانت حنين جالسه ع مكتبها بملل شديد وقالت بزهق ده الشغل ال مفهوش شغل ده 
ضحكت على جملتها بخفوت وقالت ايه ال انا بقوله ده 
واكملت بعدها وبعدين ايه المدير اللي بيجي شركته متاخر ده اكيد طبعا نايم ف البيت ولا همه الناس اللي قاعده منتظره حضرته وھتموت من الملل 
جاء صوت من خلفها يقول بسخريه لا والله ملهوش حق 
نظرت الي مصدر الصوت ولم يكن سوي قاسم 
بلعت ريقها بصعوبه شديده وقد عقد لسانها ولم تستطيع التحدث
فقال لها قاسم بصرامه ورايا على المكتب 
اؤمات حنين براسها 
فقال قاسم بنبره شبه عالي انا قولت اي علي موضوع الاشارت ده يااستاذه حنين 
حنين ببعض الخۏف اسفه يافندم مش قصدي والله 
نظر لها قاسم قليلا ثم دخل الي مكتبه 
فقالت حنين پبكاء طفولي مصطنع ياصغيره ع الهم يالوزه اكيد هتطرد ليه كده يارب ده انا مكلمتش تاني يوم حتي واكملت بعدها اروح
تم نسخ الرابط