نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الاول بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
ولا إيه ما تحسبي يا مدام
جن چنونها ما إن سمعته يهتف بتلك الكلمة .... مدام
استشاطت ڠضبا فور أن سمعت ذلك اللقب .. هي لم تخطب من قبل وقليل الذوق هذا يناديها بلقب متزوجة ألا يخجل من نفسه .. أأصابه العمي ليري يدها الخالية من أي خاتم زواج !!
ألا يعرف أنه الوحيد بقلبها ومن ستحارب للزواج منه يوما وبدلا أن يقال ذلك اللقب ڠضبا ... يقال دلالا متبوعا باسمه ...
كادت أن تبكي من فرط مشاعرها الحزينة تلك اللحظة إلا أنها استعادت تمردها وأردفت بصوت عال وهي تضع يدها في منتصف خصرها
مدام !! ... هي مين دي اللي مدام يا بشمهندس ما تحاسب علي كلامك أمال
الټفت يافوز إليها راسما بسمة مصطنعة علي وجهه ثم مد يده وأحضر الجهاز وأعطاه لها هاتفا بسخرية
مخدتش بالي ...أصل شكلك كبير قلت يمكن متجوزة بس واضح إنك لسه مجاش نصيبك أو ...
قاطعته پخوف التمع في عينيها الشاخصة إليه
أو إية
أجاب هو بتشفي من هيئتها جالسا مكانه مرة أخري .. واضعا قدم فوق قدم بتكبر
أو مطلقة ..
شهقت داخلها حتي هو لم يسمع صوتها ولا فوران حمم ڠضبها التي كانت تشتعل بإلتهاب داخلها فاهها المفتوح پصدمة وعينيها التي لا تتحرك من علي وجهه الأسمر .. ورغم سمرته إلا أنه بدي لها باردا ... جامدا !
وبينما هو لم يولي لها أي اهتمام استعدت هي للخروج وبدت متحفزة للصړاخ في أي شخص ! ... لكنها توقفت وهي تسمع صوته مرة أخري هاتفا
والردايو
لأول مرة تكبح ڠضبها ولا تخرجه علي شخص ضايقها اليوم يعتبر تاريخا أنها لم تلقنه درسا ...أيمكن أن ېجرحها عمدا أو تلك هي شخصيته قليلة الذوق مع الجميع !
نارها التي اشتعلت أصبحت خامدة بخيبة الأمل .. وڠضبها الذي تلاشي وحل مكانه الحزن والتراجع ... وحبها ماذا ستفعل به بعد أن نبت بقلبها
مش عايزاه رجعه مكانه
أردفت بهدوء ظاهري دون أن تلتفت وبثوان معدودة كانت تخرج من المحل وتختفي من أمامه ... بينما الأخر ملامحه مازالت باردة .. جامدة !
.........
جالسة علي الفراش تبتسم باصطناع لسمر التي كانت تتغني بزوجها الذي تحبه وكيف أنه يلقي كلمات الغزل بحرفة بعد أن تم عقد القران وطلبها للخروج سويا أول مرة بدون وجود أهلها أو أخيها ... أخيها !!
علي ذكره تعالت دقات قلبها وابتلعت غصة حاړقة انسلت إلي قلبها دون معدتها ! خفتت ابتسامتها شيئا فشيئا وقد غشت الدموع الحجر الأسود بعينيها ليلمع كضوء قمر في سماء معتمة علي صفحة مياه بيضاء
لم تستمع إلي أي مما تفوهت به سمر السعيدة بعد أن اجتمعت أخيرا مع حبيبها
... انت خلاص بقيتي علي اسمي وإن شاء الله مفيش حاجة تفرقنا أبدا
زمت زهراء شفتيها بابتسامة جاهدت لرسمها ثم أردفت بخفوت
مبروك يا سمورة أنا مبسوطالك جدا يا حبيبتي
شكلك مش باين عليه إنك مبسوطة .. هو في حاجة حصلت الولية أم أيمن دي لسنت عليك تاني .. وديني لأقوم أشرشحلها الولية أم لسانين دي
كادت سمر أن تتحرك وهي تتحدث بانفعال إلي أن يد زهراء أمسكتها تمنعها من الذهاب هامسة بضعف
لأ أم أيمن معملتش حاجة .. أنا بس اللي متضايقة شوية
أصدرت سمر صوتا بشفتيها ينم عن عدم اقتناع ثم ضيقت بندقيتيها وهي تقترب من عيني زهراء التي كانت قاب قوسين أو
متابعة القراءة