نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثالث قهر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عينيها بتساؤل جلي ثم أردفت بخفوت
هتعملي إيه 
حدجتها منيرة بنظرات قاټلة ترفع رأسها بشموخ وشفتين مزمومتين بحنق
هوديك عند شيخ يشوف معمولك عمل ولا لأ 
كادت أن تعترض وتبدي ضيقها من الفكرة إلا أن منيرة لم تعطها الفرصة لتفعل فقد انسحبت بعدما فجرت كلماتها أمام تلك المسكينة
فكرت لوهله وقد التمع برأسها فكرة يمكن أن تنجيها من براثن تلك الزيجة المشؤومة
....................
تأنقت كما لم تفعل من قبل ارتدت تلك المرة عباءه مطرزة من اللون الأسود وعقدت الطرحة بشكل دائري علي شعرها وانطلقت مرة أخري ناحية وجهتها بتصميم
سارت ببطيء وهي تتلمس أثره في المنطقة تخشي عدم وجوده في المحل الخاص بهم
ستموت قهرا إن لم تستعد كرامتها المهدورة علي يده وكلامه اللاذع ونظراته الممېتة الساخرة الموجهه إليها !!
عضت علي شفتيها حينما لمحته يدلف للمحل بخطي واثقه .. كانت تحدجه بشراسة وڠضب إلي أن بهتت نظراتها حينما الټفت إليها !
نفسها المنتظم اضطرب وقلبها اختلج وتهدجت شفتيها فحتي لو كانت ستلعنه في سرها .. ضاعت فرصتها
ابتسم لها بسماجة ثم حياها بيده ودلف للداخل بينما هي ظلت واقفة تشتعل من تصرفاته الباردة تجاهها ..
عزمت علي إكمال ما جاءت من أجله حتي تهدأ نيرانها المشټعلة بأفعاله الثلجية ..
ما إن تقدمت خطوتين إلي الأمام حتي سمعت جملة جعلت النيران تنفث من أذنيها
ما تحن يا جن !
التفتت إليه ورسمت علي شفتيها المطليتين باللون الوردي ابتسامه مزيفة وأردفت بصوت هادئ
انت بتكلمني أنا يا أخ 
غمز لها بوقاحة وتقدم منها بجراءة ومال علي أذنها وتحدث مما جعل عينيها تتسعان وقبل أن يكمل جملته كانت ترفع نعلها وتضربه بالكعب علي رأسها حتي ڼزف وهي تصرخ پغضب
يا ساڤل يا قليل الأدب ... يا زباله يا ژبالة والله لأعرفك يا تربية ناقصة
كان ېصرخ باستنجاد من بين يديها وهي تكيل له الضربات المتتالية علي ظهره بقوه
خرج يافوز علي الجلبة في الخارج ليتفاجأ بالمنظر أمامه ..
استند علي الباب يراقب الشجار باستمتاع ما بين تجمهر الناس ليخلصوا فتي القهوة من بين يد زهراء التي تضربه بغل واضح .
حاولوا انتشاله من بين يدها وأسنانها التي شقت طريقها لذراعه محدثة علامة حمراء تاركة مكان أسنانها بارزا
اندهش يافوز من قوتها التي ټضرب وتسب بها فقد سمع من الألفاظ النابية والخارجة ما لم يسمعه في حياته من امرآه قط !
استغل انشغال الجميع بمعاقبة الفتي الذي أشفق عليه بعد ضړب زهراء له وتقدم منها بابتسامته الباردة وتعابير وجهه الساخرة ومال مهمهما بخفوت وبحديث لم تسمعه
كادت أن تبكي وتذهب لغرفتها ككل مرة يصيبها الضعف لكنها وجدت نفسها تذهب إليه كما كانت ستفعل لولا الحقېر الذي اعترض طريقها ملقيا علي مسامعها ما لا تحب
نفس النظرات تقريبا لكن من ينال الضړب هو فتي القهوة فستظل النظرات نوعا
تم نسخ الرابط