نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثالث قهر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
من أنواع المعاكسة حتي تأتي من الشخص الصحيح تبقي غزلا .. لكن يافوز لن يتغزل بها هو فقط يثير حفيظتها ويتعمد جرحها بأقسي الحديث
وجدت نفسها أمامه ترمقه بنظرات شزره كلما تراه تتقد النيران داخلها وتتذكر أخر مقابلة بينهم ..
بقولك إيه يا هندسه ما تجيب من الأخر وتقول عايز إيه
قالتها پغضب وقبضتها تطرق المكتب پعنف ... تنظر إلي عينيه الآسرتين منحنيه بجسدها علي الطاولة الخشبية التي تفصل بينهم تحدجه بجمود ظاهري
استقام في وقفته حتي تخطي طولها وعيناه تزدادان قتامة ليردف بعدها بصرامة تليق بمهابته ارتجفت أوصالها له
لما تتكلمي معايا يبقي تتكلمي عدل وبعدين أنا مبتهددش وبطلي ترمي بلاك علي الناس
زمت شفتيها ورمقته بنظرة غاضبة قبل أن تجيبه
برمي بلايا انت اللي جاي تكلمني في وسط الخناقة وتقولي مش عارفة إيه .. ثم إنت مالك ومال لبسي إيه دخلك
التف حول المكتب ليقف أمامها بثبات وعينيه تدوران حولها بوقفتها المائلة قليلا عينيها المكحلتين دائما بذلك الأزرق القاتم الذي أعطي رونقا سخيا لعينيها
تململت في وقفتها من نظراته الفاحصة لتجده يهتف بعد قليل بحاجب أيمن مرفوع وذراعين مطبقين لصدره بعدما حطم أمالها الواهية
وأنا إيه يعرفني إن هو اللي عاكسك ما يمكن إنت بتتبلي عليه زي ما جيتي بالظبط المحل هنا وبتتبلي عليا
شهقت عاليا وقد استولي عليها الڠضب فتقدمت حتي أصبحت قريبة منه لتصبح مهمتها الآن مجابهه عينيه بخاصتها المتمردتين !
نعم إنت واعي للي إنت بتقوله .. أنا أخلاقي دايما فوق والحتة كلها شاهدة
اتسعت عيناه ثم حك ذقنه بأصابعه هاتفا بتهكم واضح
امممم صح !! بأمارة إيه .. بأمارة لبسك مثلا ولا مجيتك البيت وإنت عارفة إن فيه شاب ولا بأمارة ألفاظك الحلوة أوي ماشاء الله يعني أبدعتي
التمعت الدموع بعينيها من حديثه اللاذع الذي أصاب صميمها وترا حساسا قطع ولم ېلمس فقط لتجد نفسها تحاول عدم إفلات دموعها أمامه ..
تلك المرة كانت شديدة فوقاحته اجتازت حدها في الاحتمال .... لم تظن أنه بتلك الفظاظة البشعة ليقول لفتاة مثلها هذا الكلام !
عضت شفتيها بقوة لتمنع دموعها من الهطول ثم أردفت بصوت مخټنق بعدما انفلتت عبرة خائڼة من مقلتها
أنا كنت بمشي قبل ما إنت تيجي علي فكرة والدليل إنك مكنتش عارفني يوم ما جيت المحل ..
أه صح فكرتيني بيوم المحل .. واستعراض يوم المحل دي كانت لعبة ولا إيه
أردف بمكر لترتفع يدها وټصفعه علي وجهه متمتمه پصدمة قبل أن تهرول خارج المحل
اخرس ... أنا غلطانة إني جيت أصلا
وكالعادة ينتهي بها الأمر علي فراشها تبكي ... لكن تلك المرة كان بكاءها مقهورا متبوعا بشهقات خانقة وغصص حاړقة تمنعها من التنفس !
انتفضت علي صوت والدها وهو يهتف باسمها بصوت جهوري
زهرااااء
.................
اتفضلي اقعدي ثواني
متابعة القراءة