نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثالث قهر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهجبلك ماما 
أردفت شيماء للممرضة التي تجلس أمامها بود ثم سارعت لجلب أمها حتي تأخذ الدواء وتثرثر قليلا حتي حين موعد قدوم الحائط المائل كما تسميه شيماء
استقبلتها بسمة الممرضة بابتسامة بشوشو كأنما تخبرها أن الحياة دائما لا تلقي بالصعاب مرة واحدة وأن الجانب المضيء مازال موجودا يقبع داخلنا .
إزيك يا أم شيماء معلش يا حبيبتي اتأخرت عليك ومجتش امبارح جوزي مرضيش يطلعني 
تحدثت بحرج بالغ لتربت أم شيماء علي يدها بحنو وتتحدث بوهن
كتر خيرك يا حبيبتي كفاية إنك مش ناسياني وبتزوريني 
ثم هتفت بصوت أعلي ناحية المطبخ
شيماء اعملي كوبايتين شاي 
صدح صوتها من المطبخ بالموافقة لتلتقط لأكواب الزجاجية وتبدأ بإعداد الشاي .
رافقتها نظرات والدتها وهي تحمل الصينية وتتجه ناحية بسمة التي نطقت بلهفة
هاا قولتي إيه يا أم شيماء 
خير يا بسمة هو في حاجة ولا إيه 
أردفت شيماء وهي تقدم الشاي لبسمة التي نطقت علي عجالة
جوزي شغال في مصنع وقالي إن مرات صاحب المصنع محتاجة يعني حد يساعد في تنضيف البيت وكده فقلت أقولك بما إنك قولتيلي إنك عايزة شغل 
رمقتها شيماء شزرا من أنها أخبرت والدتها بالموضوع الذي كانت تبقيه سرا عنها
احم طب اا استأذن أنا بقي 
أجابت شيماء من بين أسنانها وهي توصلها للخارج
إذنك معاك يا حبيبتي .. خدي يابت إنت مش قلتلك مش عايزة مخلوق يعرف الموضوع ده 
ضړبت علي صدرها بخفه وهتفت بحزن
يقطعني يختي والله بحسب أمك عارفة يعني بما إن الموضوع ده مينفعش يتسخبي عنها 
شردت قبل أن تجيبها بقلة حيلة
عندك حق هحاول أخليها توافق
مالت عليها بسمة وقد ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وهي تخبرها بمزايا العمل الجديد
دول متريشين يابت أخر حاجة والست معندهاش عيال صغيرة يادوبك هو ظابط وبيقضي خدمة ومبيجيش غير كل كام شهر وبنت متجوزة وعايشة في دبي يعني مش هيتعبوك 
مصمصت شفتيها ثم استطردت قائلة پقهر
يختي أي حاجة المهم أشتغل وأجيب أي قرشين 
فين القرشين دول يختي .. إحنا بنشوف من خلقتك إنت وأمك حاجة
طب اا أنا همشي بقي وابقي كلميني 
لم تنتظر بسمة ردا من شيماء وعدت سريعا من أمامهم اتقاء نظرات ذلك البائس 
همهم بكلام خاڤت استشفت منه شيماء أنها كانت مغازلة للمسكينة التي خرجت للتو تجاوزته واتجهت ناحية والدتها التي ترمقها بضيق
لتقبل يدها بخفة وتتحدث بحنان
ماما أنا عارفة إنه مكنش ينفع أخبي عليك بس مش هينفع طول عمرنا نعيش في الذل ده ودلوقتي مبقاش حد بيصرف علينا 
أجفلتها نظرات العتاب المصوبة من والدتها ونبرتها الثلجية التي تحدثت بها
كنت هدور علي طريقة غير إني أمرمطك يا شيماء ... مستعدة إني أروح أشتغل هناك بس إنت لأ 
هزت رأسها يمينا ويسارا رافضة حديث والدتها مغمضة عينيها بقوة تمنع انسياب
عبراتها الثقيلة
ماما إنت تعبانة مينفعش .. إستحالة هسمحلك بكده وبعدين الشغل ده هو اللي هيوفرلي مصاريف الدراسة كمان .. وهبقي يأشتغل في الإجازة بس .. عشان خاطري يا ماما وافقي .
رمقتها والدتها بنظرات حانية مقهورة فهي ليس بيدها شيء !!
منذ مرضها الأذلي تحصل علي بعض المساعدات من المشفي لتجد نصف ما تأخذه مسروقا من قبل زوجها .. الحائط المائل الذي لا يفعل شيئا 
دلفت إلي الحجرة ذات النور الأحمر والرسومات المخيفة الغرفة مزينة برؤوس الحيوانات علي الحوائط من كلتا الجانبين ..
تجاهلت رجفة جسدها وهي تمر في الممر الخارجي حتي وصلت إلي الرجل الملقب بالشيخ المبروك ..
ما إن خطت داخل الغرفة تجاه مبروك حتي بدأ بالصړاخ وهو يضع يده أمام وجهه
ابعدوها من هنا ... ابعدوها من هنا !! 
................ووويتبع

تم نسخ الرابط