نوفيلا منطقة الحب محظورة كاملة الفصل الرابع انتصار مُزيف بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سيدنا ... إحنا جايين عشان اللي قولتلك عليه
مال عليها مبروك وهتف بلهاث يحاول أن يجمع شتات نفسه أمامهم
البت .. البت عليها سحر اسود ..حااااي يا مولاي حاااي 
ظل يردد كلماته ويميل برأسه يمينا ويسارا وأم مصطفي ترمقه بغرابه مقطبه حاجبيها باستفهام حتي أخرجها من صډمتها صوت منيرة وهي تبكي قائلة
بنتي فيها إيه يا شيخ 
ثم وجهت بصرها لأم مصطفي وهزتها برفق وأردفت بتلعثم
بنتي مالها يا أم مصطفي قالك إيه عليها 
همهمت أم مصطفي بشرود وهي تنظر مريم مضيقة عينيها باستغراب
بيقول عليها سحر اسود !! 
ضړبت منيرة علي صدرها وهي تحتضن مريم المسلطة نظرها علي بقعة ما لا تحيد عنها وهتفت بجزع
كان مستخبيلك ده فين يا بنت .. يا حبيبتي يا قلب أمك 
تبرمت أم مصطفي وهي تشاهد الزيجة التي أرادتها لابنها تنتهي بشكل فوضوي لا تريده !
كادت أن تقوم من مكانها إلا أن مبروك مال عليها مرة أخري ومازال ينتفض مغمضا عينيه بيده سبحته الزرقاء التي لا تفارقه
مرات ابنك الأول هتحمل بس اصبري عليها ... مولااااي 
قطبت حاجبيها بدهشة وهي تحول نظرها للقابعة بجانبها بقلة حيلة تفرك يدها بتوتر لتضع يدها علي خاصتها تربت عليها برفق وتسحبها خلفها وهي تقول بتلعثم لمنيرة التي مازالت علي وضعها المصډوم
عند إذنك يا منيرة ... كل شيء نصيب 
وعلي أعتاب الباب نظرت أميرة لمريم نظرة أخيرة تودع بها كل الامتنان والشكر الذي اجتاحها
أغمضت منيرة عينيها پألم وشددت من ضم ابنتها إليها حينما استمعت للكلمات التي كانت تخافها بشدة
كفكفت دموعها بباطن يدها ثم أخذت مريم وسحبتها خلفها وهي مازالت مصډومة مما حدث !
دلفت منيرة إلي الشقة التي تسكنها مع مريم بعدما ټوفي والدها وسافر وحيدها للخارج للعمل مع خاله بدبي
أجلستها بجانبها علي الأريكة وهتفت بجدية وقلبا يقطر حزنا لحال صغيرتها
سيبك من كلام الراجل الخرفان ده إنت زينة البنات وبكرة هيجيلك سيد سيده .. وحتي لو متجوزتيش كفاية إنك مونساني هنا 
ثم سارعت بضمھا لصدرها مرة أخري وهي تحاول عدم البكاء ومريم داخلها يتقطع علي حال والدتها المسكينة .
أغمضت عينيها يشوبها الندم والألم لتجد والدتها اختفت في لمح البصر لتهرع لغرفتها تبكي بجزع وتهتف بدعاء لابنتها الوحيدة التي تمنت أن تراها عروس بجانب زوجها تشهد أولادها بين يديها قبل أن يدركها المۏت !
همست منيرة من بين بكاءها
يااارب .. ساعدني 
بينما مريم في الخارج تضم يدها إلي قلبها وتذرف الدموع هي الأخرى .. لكن ليس علي حالها فهي فرحة لانقضاء تلك الزيجة المشؤومة كما أسمتها هي ..
دموعها كانت نكاءا علي حال والدتها المكلومة لأجلها فلم يخطر علي بالها أن والدتها ستحزن هكذا لأجلها .. ولمن علي مصطفي الذي يسير خلف والدته حتي أنها من تنظم زيجاته
تم نسخ الرابط