نوفيلا منطقة الحب محظورة كاملة الفصل الرابع انتصار مُزيف بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تأففت بثقل وهي ترمق باب حجرة والدتها تتردد في الدخول إليها تخشي مواجهتها بما يعتمل بصدرها من نيران تأججت منذ أن دلت تلك السيدة إلي منزلهم تطلبها لابنها بكل تبجح أمام زوجته الأولي !!
ما يخفف من حملها أنها تشعر بالانتصار أن تلك الزيجة لم تتم ولم تضطر إلي افتعال المشاكل وحرج والدتها أمامهم !
زفرت بضيق ثم توجهت إلي حجرتها هي الأخرى وقد بلغ منها القلق والحزن مبلغه !!
تجلس علي قدم سمر لا تمل عينيها عن ذرف الدموع قلبها يقطر حزنا علي حالها البائس والذي صنعته بيديها وبمحض إرادتها حينما اختارت شخصا مختلف عنها في كل شيء وفوق كل ذلك مولده ونشأته بعيدا عنها في الخارج فلم تعرفه سوي منذ أن جاء هنا للجامعة وبدأ قلبها في الخفقان يوم أن شاهدته أول يوم له في الكلية حينما تأنق وأخذ أدواته .. تذكرت مظهره وهو يحمل المسطرة الطويلة شعرت حينها بمهابته الطاغية ودق قلبها إليه .. ومن اليوم وفي نفسها مرارة تحولت لعلقم بطول جفاءه .
إهدي يا زهراء متعمليش في نفسك كده هو ميستاهلش والله .. ده أخويا وأنا عارفاه 
هتفت من بين بكاءها المكلوم
تحسي إنه بيبقي قاصد والله إنه يهزقني ويقل مني قدام نفسي ..مش عارفة أنا عملتله إيه 
تحدثت سمر بامتعاض وهي تربت علي كتفها وتملس علي شعرها بحنية عكس الڠضب المشتعل داخلها تجاه أخيها
هما كده الرجالة مبيقدروش الست اللي تحبهم عايزين اللي تديهم فوق دماغهم 
ثم استطردت بشفقة ممسكة بذراعها لتعتدل في جلستها وتنظر إليها ماسحة دموعها
عندك إنت رامي لما بلاقيه خد مقلب في نفسه لما بيشوفني مهتمة ومش قادرة أعيش من غيره والكلام ده بقاطعه يجي يومين علي ما يتعدل والصراحة بيجيب نتيجة معاه .. وكل الرجالة كده عشان تبقي فاهمة 
أردفت زهراء باستياء مشاعرها التي كانت جلية واضحة أصبحت مشوشة مبعثرة كشعرها الغجري دماء قلبها سائلة ككحل عينيها الأزرق الذي احتل جزءا من وجنتها الحمراء بفعل البكاء
يعني أعمل إيه معاه .. أنا خلاص تعبت يا سمر ومبقاش فيا حيل أكمل ربنا يوفقه بقي مع اللي يتمناها 
لم تعي ما تفوهت به إلا بعد انتهاءها منه أغمضت عينيها بوهن كتم داخلها انقباضه قلبها وشعورها بالقهر رغم ادعاءها أمام والديها أنها بخير !
لوت سمر شفتيها بأسف ثم ربتت علي كتف زهراء مرة أخري بهدوء قبل ان تهتف بعتاب
بس أنا قولتلك قبل كده طريقتك غلط وإنت اللي أصريتي تكملي فيها بردو
رفعت زهراء بصرها إليها واستطردت بحدة وليه ميكونش هو اللي حلوف مبيعرفش يتعامل مع الستات ولا بيدي ريق حلو ! 
ماشي مقلناش حاجة ياست بس إنت اللي مدلوقة عليه بزيادة اتقلي شوية ..متبقيش رامية نفسك عليه ومراقباه في الراحة والجاية
تم نسخ الرابط