نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الخامس ها قد عاد الشغف بقلم الكاتبه ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الخامس ها قد عاد الشغف ! بقلم الكاتبه ساره عاصم حصريه وجديده 
اشرأبت بعنقها وهي تحاول الوصول للحبل الأخير من المنشر لتضع عليه الملابس المبتلة وبينما هي تنحني بجزعها العلوي كي تصل إليه فاجأها صوت مألوف بالنسبة إليها في الشقة المقابلة لبيتهم بأنها على وشك الوقوع من الشرفة
رفعت بصرها لأعلي لتتسع عيناها پصدمة وهي تبصره ماثلا أمامها بكل قوة وعنفوان كما كان .. وكما لم يتغير .. وكما لم يرحل !
تمتمت باسمه بشرود وعينيها مازالت تؤازر خاصته بشوق عارم
حازم !
ابتسم بطرف شفتيه كعادته ملوحا لها بترحيب بينما هي ازدردت ريقها باضطراب وهي تراقب ملامحه التي لم تتغير !
زبرجديتاه مازالت تلمعان في ضوء الشمس كما أخبرته في صغرهم طابع الحسن المزين لذقنه مازال غائرا كحبه المحفور بقلبها حتي الآن !
مريم
خرجت همسه خافته من بين شفتيه إلا أنها سمعتها بوضوح أو أن قلبها تلقاها حالما نطق حروفها بتمهل وتأن..
حمد لله علي السلامة
أردفت باضطراب جلي وهي تضع الملابس المبتلة بعشوائية علي الحبل وتهم بالدخول حتي لا تفضحها عيناها أكثر من اللازم
سلميلي علي طنط منيرة وقوليلها إني هزورها قريب .. قريب جدا 
ابتسمت له مجاملة ثم أخذت الإناء الذي وضعت به الملابس ودلت للداخل وقلبها يقرع الطبول !
وهي تفكر داخلها ما الذي يقصده بقوله أنه سيزورهم قريبا !
كم الممكن أنها زيارة عادية ليعوض بها غيابا قد دام لثماني سنوات في الخارج
كما هو لم تتغير ملامحه التي اعتادت علي مقابلتها يوميا مازالت تتوهج بذلك البريق الصباحي وانعكاس الشمس علي عينيه في كل صباح يشرق وظهر تنتصف به الشمس .. أما في الليل فالقمر ينعكس علي وجهه بأكمله !
كادت أن تذهب لإخبار والدتها حتي عادت بضع خطوات للوراء وهي تتذكر أنها منذ البارحة وهي حزينة علي ما حدث عند ذلك الشيخ المدعو مبروك ..
عضت علي شفتيها بقوة وهي تحاول استجماع الشجاعة لإخبارها لكنها كانت في كل مرة تتراجع وتخبر ذاتها أنها ستكون بخير وستتحسن إلا أن رفضها للطعام كان الطعم المنشود لتدلي بكل شيء ...
اقتربت حتي جلست بجانبها علي الأريكة وأردفت بتعلثم وهي تفرك يديها بعصبية
ماما كنت عايز أقولك علي حاجة 
التفتت إليها منيرة بابتسامة خاڤتة ولم تلاح الاضطراب البادي علي وجه مريم المصفر
قولي يا مريومه 
وأمام عيني والدتها الواهنتين واصرارها علي التخلص من الثقل الجاثم علي صدرها اندفعت في الحدي غير تاركة المجال للتفكير أو المقاطعة
يوم ما كنا عن الشيخ وقال الكلام بتاع إن عليا سحر إسود وكدا .. أنا اللي كنت قايلاله يقول كده عشان أنا مكنتش عايزة الجوازة دي ولا أميرة كانت عايزاها ونحمد ربنا إنه خلصنا من شړ العقربة اللي اسمها أم مصطفي 
في كل حرف كانت تنطقه

تم نسخ الرابط