نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الخامس ها قد عاد الشغف بقلم الكاتبه ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إلي وجهتها إلا وقد أمسكها يافوز من ذراعها هاتفا بحنق مع ادعاء عدم الفهم
إنت راحة فين 
نفض ذراعه عن يدها ثم همهمت بخفوت
راحه عند زهراء في مانع 
أجاب بثبات كاذب
لا مفيش بس متتأخريش
كانت نظراته مثبته علي منزلها .. مجرد فضول .. فضول يجعل حدقتيه تضيقان بتفكير كالزجاجة البالية التي وقع عليها الطلاء لتتحول بعد أيام بفعل عوامل التعرية إلي ماسة ... وهذا ما ظنه مستحيل !!
....
تتبع رائحة الحب .. لكن لا تقربه !
وقف يميل علي باب الصيدلية يراقبها وهي تتحدث مع بائعة الخضار وتبتسم تارة وتعبس تارة .. يقسم الآن أن في وسط تجهمها لفظت شتيمة نابية من فمها المقوس بتلك الريبة
همهم ساخطا بقلة حيلة
مفيش فايدة فيك حقيقي ... 
كاد أن يدلف للداخل إلا أن فوجئ بصوت بكاء عال فالټفت بلهفة علي استعداد لمساعدتها إلا أنه وجدها منحنية تساعد الفتاة الصغيرة التي تبكي بشدة وقد جرحت ركبتيها والدم سائل من فمها .
وقف يافوز يراقب الموقف بأعين تفيض بالشغف واللهفة فكانت حانية علي الفتاة تهدئ روعها بهدوء وتنفض التراب من علي ملابسها وتكتم داماءها بالمناديل التي كانت في حقيبتها السوداء
ثم ما إن انتهت استدارت لشاب يبدو أنه زوج تلك الفتاة الصغيرة وعنفته حتي أنها أمسكته من تلابيب قميصه وهمست إليه بشيء لم يسمعه
بينما علي الجانب الأخر كان الشاب يحاول الإفلات من قبضتها وهي مازالت تحدجه بشراسة هاتفه بحنق
عارف لو عملتلها حاجة تاني .. والله لأوديك القسم ! مش هستني لحد ما تموتها وزي ما أمك العقربة دي جوزتهالك هنطلقها منك 
ثم أردفت بصوت عالي وهي تمسك يد أميرة تساعدها علي الدلوف لمنزل والديها
أنا معرفش والله هي طايقة تعيش معاك إنت وأمك إزاي .. دي بسكوتة ومحتاجة رقة .. إنما نقول إيه في ناس كده مبتعرفش تتعامل بذوق ومبتقدرش
ألقت جملتها الأخيرة وهي تلتفت للذي يراقبها من علي أعتاب المتجر ليرفع شفتيه لأعلي وترتسم ابتسامة سخرية علي محياه وتبقي أعينهما في لقاء طويل نسيا به العالم من حولهما حتي أنهما لم يستمعا لصرخات مصطفي وتوعده لزهراء التي قللت من شأنه أمام الناس
فهل للحب سبيل ... أم سيتألم القلب مجددا 
.........
سارت نحو عمارتها بخطى واثقة تشعر بالانتصار لأنها قد جرحت كبرياءه وظفرت لنفسها وفي الحقيقة اكتنفتها السعادة بعدما تجاهلته
كادت تدلف للداخل لتشعر بحركة غريبة في المدخل فتقدمت بريبة تقطب حاجبيها لتتسع مقلتيها وهي تراه يقف أمامها 
شهقة أتبعتها بوضع يدها على فمها حتى لا تنسل ويفتضح أمرها ... دموعها الغزيرة اتخذت مجرى على وجنتيها كأنما تناشد الصبر من قلب أحمق
فالطبيب الصيدلي الذي أحبت وكانت تشيد بأخلاقه رغم فظاظته جارتها ملك التي لتوها علمت مجموع الثانوية وقد حازت على مجموع يؤهلها للصيدلة
والهدية التي أعطاها
له كانت قلب زهراء الذي هوى من قفصه !
يتبع

تم نسخ الرابط