نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الخامس ها قد عاد الشغف بقلم الكاتبه ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتحبي إيه 
أجابت شيماء وهي تبتسم بهدوء بعد أن تعودت علي طبع هيام وأسلوبها في احتواءها كابنتها
بحب الفراولة
اممم تمام نعمل نصها شوكلاته ونصها فراولة وكده كده أنكل عماد بيحب الشوكلاتة بردو 
هتفت هيام بنشاط وهي تتحرك بخفة في المطبخ كفتاه عشرينية تتنقل بين الأواني والكؤوس ليأكل الجميع من صنع يديها ..ومازالت روح الدعابة لا تفارقها أينما ذهبت
الروح الجميلة هي التي تصنع الفرق .. فمثل هؤلاء الناس يعيشون حياة سعيدة فقط لأن روحهم جميلة لا مجال في حياتهم للغرور أو التنمر !
فقط هم ليسوا كالذي يؤرق مضجعهم سيارة اشتراها جارهم أو أن صديقتها رزقت بمولود بينما هي لا !
هؤلاء حياتهم علي جمر أخره رماد !!
استيقظت فزعة في الليل وهي تسمع باب الشقة يفتح ثم يغلق وأقدام تسير بهدوء كأنها تمشي علي أطراف الأصابع قاصدة عد إحداث أي صوت ..
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تراقب الموقف من وراء باب غرفتها الذي فتحته فتحة صغيرة حتي تستطيع النظر
مازال ذلك الضخم ذو الهيئة السوداوية يقترب حتي أن حقيبته المملوءة بالأشياء قد فتحت وخرج منها مسډس
شهقت بقوة قبل أن تغلق الباب ليصدر صوتا ويتقدم ذلك الرجل الذي ظهر شكله في نور الطرقة الصغيرة المطلة علي غرفتها
اقترب ببطء وهو يعد بعقله واحد .. إثنان ... ثلاثة ثم ضړبة داهمته علي رأسه بخشب السرير وشيماء تصرخ عاليا وهي تطبق علي أنفاسه ممسكة إياه من تلابيب قميصه
حرامااااي .. حرامااااي .. يا عماد بيه .. الحقوناااي 
أتي علي تلك الجلبة عماد الذي قام منتفضا من فراشه وخلفه هيام التي كنت تحكم ارتداء روبها الوردي والتي ما إن أبصرت أمامها بعد أن أشعلت الضوء حتي هتفت وهي تضع يديها علي وجنتيها
ابني !! 
....
حدق پصدمة في الواقفة بعيدا بأعين فاحصة وقلب مرتجف متواري رغم لمعة عيناه الڤاضحة
ازدرد ريقه علي مهل قبل أن يتشدق ببلاهه وهو يشير تجاهها
سمر هي اللي واقفة هناك دي زهراء
استقبلت سؤاله بترحيب لتوجه بصرها هي الأخري حيثما نظر لتتفاجأ ويتدلي فكها من الصدمة هي الأخري!
أوماءت پصدمة وهي مازلت مشدوهة .. لم تتوقع أن زهراء ستنجح لهذا الحد بمهمتها!!
كده اللعبة إحلوت علي الأخر وبقت ...وتكة!
كتم همهمته داخله وهو يطالع تلك التي وقفت ببنطال جينز فاتح تعلوه كنزة صوفية من اللون الأبيض ومطلقة العنان لشعرها الأسود الغجري علي ظهرها بينما نظارتها الشمسية قد رفعتها أعلي شعرها لتعطيها مظهرا قويا ينم عن أناقة ..
ما فاجأه بشدة أنها تخلت عن مساحيق التجميل وأحمر شفاها ذو اللون الأحمر الزاهي !! لكنها مازالت تحتفظ بخلخالها الرنان فهمها ابتعدت ستظل ابنه تلك الحارة ..
رمقته ببرود قبل أن تتخطاه وتدلف لمنزلها في إشارة لسمر أن تتبعها .. طالعتها الأخيرة پصدمة جلية ثم ابتلعت دهشتها وما كانت تتقدم
تم نسخ الرابط