نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الخامس ها قد عاد الشغف بقلم الكاتبه ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
كانت تتبدل قسمات وجه منيرة من الهدوء إلي الدهشة ثم للڠضب إلي أن توهج وجهها بالڠضب العاصف !
وعلي حين غرة أمسكت يدها لتقف أمام وجهها وهدرت بها بعصبية
نعم يختي !! .. يعني الڤضيحة اللي حصلت دي بسببك وبسبب الست أميرة اللي مش عايزة الجوازة دي تتم !! ما طبيعي تكون مش حاباك ولا عايزالك الخير يا غبية
وبالمثل تحدثت مريم وهي تلتقط ذراعها من قبضة والدتها القوية
خير إنت بتسمي الجوازة دي خير !! .. طب قولي الشوم .. الندامة .. السواد .. إنما خير دي لأ
عايزاني أتجوز مصطفي اللي أمه ممشياه وممشية بيته ولا أكون زوجة تانية وأعيش مع النكد العابر للقارات اللي اسمها أم مصطفي وبعدين إنت متعرفيش أميرة كانت عاملة إزاي إنت ظلماها
حدجتها منيرة بنظرة ثاقبة قبل أن تتابع مريم بعصبية شديدة أمام تلك الواجلة بقلب منتفض حزين
أميرة جت البيت وإنت برا واترجتني إني أأخر الجوازة شوية علي ما تتأكد من خبر حملها بس العقربة دي قالتلها إنها هتروح للشيخ اللي اسمه مبروك فقلت مبدهاش بقي لا أنا عايزة الجوازة ولا هي وده حقها .. بس نقول إيه بقي ربنا ينتقم
لطمت منيرة علي صدرها وهي تغمغم بشرود تنظر للسماء كأنها تطلب العون .. العون في أن يخفف القلق المحيط بقلبها ... تناجي سعة الصدر وراحة النفس
حرام عليك يا مريم .. حرام عليك يا بنت إنت متعرفيش عملتي إيه ... إنت ڤضحتي نفسك بنفسك .. عارفة الناس هتقول عليك إيه دلوقتي عملت لنفسك سمعة و إنت مش ناقصة
أصابت حديث والدتها وترا حساسا داخلها نظرت إليها پألم ثم بابتسامة باهته ارتسمت بعدما بللت شفتيها الجافتين بقدر حديث والدتها ثم نطقت بخفوت كان كالهمهمة لكنها واضحة يتجلى بها الحسړة
خلاص يا ماما مش هجيب لحد الكلام تاني وأي عريس هيجي هوافق عليه
ثم دلفت لغرفتها سريعا قبل أن تلتقي بعيني والدتها النادمتين .. وحتي لا تشفق عليها عيناها وتذرف الدموع علي حالها البائس ..
...........
بصي يا شوشو بقي أنا بحب أعمل الأكل بنفسي وزي ما إنت شايفة إحنا اتنين بس في البيت ومفيش تنضيف كتير ف أغلب الوقت هنقضيه مثلا ف المطبخ لأني بحب أعمل حلويات و..
تابعت شيماء كلام هيام عن حياتها وروتين يومها بشغف تشعر أن لتلك السيدة هالة من القوة والبشاشة التي لا تنضب أبدا تحيط بها لتكتنفها شيئا فشيئا حتي غابت في دوامة حنانها
اسبوعا قد مر وقد تناست حائطها المائل وتناست حياتها في ذلك الحي الضيق لكن شيئا وحيدا مازال يذكرها بهناك يربطها بكل ماض عاشته وحاضرا تحياه .. والدتها التي لن تتخلي عنها أبدا
انتبهت من شرودها علي هيام وهي تعبث بأحد الأكياس
دي الكريمة أنا بحبها بالشوكلاتة إنت
متابعة القراءة