نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السادس نيــران الثـأر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السادس نيران الٹأر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده 
حكايات القهوة التي لا تنتهي محظورة خارج حدود الحارة التي تضمهم .. هنا ولدوا وهنا يعيشون برضا ...
تلك الأحداث التي لا تنسي بعيدا عن صخب الحياة وضوضاء المشاعر الزائفة !
هنا كلا منهم علي سجيته وفطرة أثقلتها الهموم وثقلتها التجارب .
فحينما تسمعهم تدرك أنك تشبههم حتي لو لم تكن ... منهم !
......
وضعت يدها على فاهها تكتم شهقة كانت ستفضحها لو انسلت خفية واستندت على الحائط حتى لا يرونها قلبها يقعر الطبول خلف صدرها وقد انتابها بعض الدوار والشعور بالغثيان من منظرهم .. المقزز!
كم تمنت أن تكون مكان تلك الفتاة
ادارت رأسها يمينا ويسارا وداخلها أغلقت صفحة يافوز تلك قبل أن تتوحل أكثر بحبه ..
يكفيها سلاطة لسانه وعجرفته وفي الأخير يتمادى بأفعاله مع تلك الحيزبون الصغيرة والتي حتما الټفت حوله كالحية الرقطاء طالما هي مستسلمة بين يديه كالقطة !
رحلت عائدة لسمر وبعد دقيقتين كان يخرج مهندما ملابسه بعد أن القم الأخرى حجرا مخبرا إياها أنه كان اختبارا وقد رسبت به بجدارة ...
....
جلست أم أيمن مع أم مصطفي تروي لها ما حدث لابنها وزوجته علي يد زهراء التي لقنته درسا أمام الجميع حينما ضړب أميرة وطرحها أرضا في الشارع بسبب أنها تأخرت عن الحد الذي حدده لعودتها بعشر دقائق لينطلق سريعا حيث بيت أهلها ويبدأ بالسباب والضړب أمام القيل والقائل وقد انتهز فرصة أن والدها قعيد ووالدتها لن تقدر عليه .. لكنه لم يعلم ان زهراء هي التي ستتصدى له !!
وبصدى أنها عنفته اجتمع بعض الرجال ومن ضمنهم يافوز وقاموا بضړبة حينما فشلوا بالتحدث معه !!
البت المزغودة يختي فاكرة نفسها فتوة الحتة .. وقومت الحتة كلها علي مصطفي وهو بيأدب مراته ... الراجل مغلطش يا ولاااد !!
أردفت أم ايمن بغل واضح مذكره جارتها بما حدث بابنها الراقد علي فراشه لا يبارح غرفته منذ ذلك اليوم المشؤوم !
ولم تنس أن تبث سمها وهي تدعي الشفقة علي مصطفي ..
برمت أم مصطفي شفتيها بضيق واضح وكزت علي أسنانها بغيظ وهي تهتف
والله لأوريها علي اللي عملته في ابني ده !! .. ده يا حبه عيني راقد طول اليوم وملوش سيرة غير أميرة .. أميرة النيلة والسواد 
ثم استطردت بحدة لم تخف علي الحية الرقطاء التي تجلس بجانبها
والله لأندمهم هما الاتنين ..أميرة أنا هعرف أجيبها من شعرها راكعة لحد هنا أما العايقة التانية دي هعرف أجيبها كويس أوي !! 
حتي
أن أم أيمن انقشعت علي نفسها وأخذت تردد داخلها بقلق
ده إنت وليه قادرة إنت وابنك .. بقي تبهدلوها ومش عايزينها تطفش !! .. يلا وأنا مالي 
كانت قد انتهت من بث سمها الذي ستطوله يداها يوما ما لتستأذن

تم نسخ الرابط