نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السادس نيــران الثـأر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عليك كده يا يافوز .. كنت صفحة وانقفلت أنا أروح للي يستاهلني 
مسحت دموعها بظهر يدها ثم استدارت لتدخل غافلة عن زوج العيون التي تراقبها منذ أن خرجت إلي الشرفة حينما كان يريد الدلوف للمتجر ..
وفي طريقها للدخول تلاقت عينيها بإبريق عسله فابتسم لها ببشاشة وحياها بيده لتبقي تنظر إليه لوهله بانشداه ثم رمقته بجمود غلف قلبها قبل ملامحها من رأسه لأخمص قدميه واتجهت للداخل مرة أخرى بينما هو بقى يحدق في شرفتها مرددا بقلق
هي شكلها هتيجي فوق دماغي ولا إيه 
...........
مرة أخري تلتقي به .. أو أنها هي من خططت وأرادت ذلك اللقاء !!
ابتسمت له بحبور وهي ترد تحيته بنبرة فرحة حينما وجدته يجلس علي كرسيه في الشرفة كعادته
ليعاود هو سؤالها بلهفة
اتخطبتي ولا لسه ! 
تلجلجت قبل أن تجيب فحتي لو أصابها الخجل من حديثه ذلك الموضوع ېلمس وترا حساسا داخلها ..وهي تحاول التخلص منه !
اااا لأ لسه 
اممممم 
لم تفهم المغزى من همهمته لكنها تمنت أن يكون لها معني واحدا أن يأتي إليهم مقترنا بأبوية ليطلب يدها ... وكم كان حلمها سابقا قبل أن يسافر بعيدا
حب طفولتها وصديقها المفضل وزوجها المستقبلي كما كانت تحلم رحل في فترة ليعود بعد ثماني سنوات ومازال قلبها يحمل الحب إليه .. لكن هل سيكون هو محملا بنفس الشغف أم يكون قد تزوج هو الأخر ... وعند تلك النقطة لم تمهل نفسها التفكير وهتفت بدون وعي
وإنت بقي إتجوزت 
هز رأسه نافيا فلعنت نفسها علي سؤالها الأحمق .. فقد مر بعض الوقت وهو لا يتحدث ... قررت الدخول قبل أن تتحدث لما ستندم عليه لاحقا لاعنة نفسها بقوة
في حين هتف هو ..
لسه مستني اللي كنت واعدها زمان 
تبا ... أنفاس متسارعة .. دقات قلب كمن في ماراثون الجري ... شفتان متهدجتان وحروف أبت أن تنطق رغم توسل صاحبها !
التفتت إليه مرة أخري دقات قلبها تتعالي حتي قاربت أن تفضحها لتغمغم بعد أن رمشت باستيعاب
وافرض كانت اتجوزت ساعتها كنت هتعمل إيه 
كان سؤالها عتاب أكثر منه افتتاحا للنقاش فهي تتحدث دون وعي .. ودون حساب للمخاطر فقد انتفخت أوداجه وازدادت عينيه قتامة .. فلونهما الزبرجدي لم يستطع الوقوف أمام عاصفة غضبه ..
علي چثتي ... أنا كنت متابع أخبارها وأنا برا يعني مش نايم علي وداني .. واستحالة كنت هخلي حد يجي جنبها حتي مش يتقدم 
بس فعلا في ناس اتقدمت !! وأخر مرة كنت
ه.... 
ابتلعت باقي حروفها علي ما تفوهت به لتضع يدها علي فمها پصدمة.. فها هي لثالث مرة يتعذر علي عقلها أن يتفوه بما هو أحق له ..
ابتسم لزلتها بظفر ... فكلاهما يعلمان أن الحديث الدائر عنهما .. فلم المراوغة !!
ءء أنا
هدخل لماما جواا ءء عشان أجهز معاها الغدا وكده .. سلام 
هربت للداخل وتركته يبتسم لخجلها ورقتها المعهودة كما كانت لم تتغير ..
فيبدو أن الشرفة هي مصدر الحب .. والاعتراف المتبادل فلقد شهدت أنواع الحب العديدة .. منهم حبا لم يكلل حتي الآن سوي بنظرة هادئة وابتسامة وحبا انتهي باعتراف وردي حالم ... علي أن يكون للأخرين بقية !
يتبع

تم نسخ الرابط