نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السادس نيــران الثـأر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
معلش مبحبوش
أجابت زهراء بنزق مشيحة بيدها بانفعال
أيوة يبقي ياكل عند أمه .. أو نجيبه من برا
زجرتها سميرة بنظرة ثم تحركت مرة أخري من أمامها هاتفة بحاجب أيمن مرفوع وفم ملتو
ساعتها هيلعنوا اللي ربوك وعلموك ... وهيقولوا ما شاء الله علي التربية الجميلة وڠصب عنك هتعمليه
يووه بقا
تأففت بضيق واضح حتي سمعت اسمها بصوت هادر .. وكان الصوت لباسم والدها
زهراااء
قطبت سميرة حاجبيها بدهشة وهتفت لزهراء التي تخشبت من نبرته الهادرة
هو بيزعق كده ليه .. هببتي إيه يا موكوسة
والنعمة ما عملت حاجة ..
همهمت بخفوت قبل أن تذهب حيث يجلس والدها لتجد إمارات الڠضب مرتسمه علي وجهه ونظرته إليها لا تبشر بالخير أبدا !!
خير يا بابا
جلست أمامه بينما انطلق هو معنفا إياها بقسۏة
هيجي منين الخير !! ... ينفع اللي عملتيه ده ټضربي مصطفي في الشارع إييه فتوة محدش مالي عينك ولا إيه
دافعت عن نفسها قائلة بلهفة
العفو يا بابا مقصدش والله بس زي ما حضرتك شايف محدش اتدخل وأميرة كانت ھتموت في إيده .. ده زقها وكان ه...
قاطعها باسم بصرامة وهو يدق بعصاه أرضا
ملناش دعوة باللي بيحصل بينهم راجل ومراته... إنت مالك بيهم
يابابا
هدر بها بصرامة وهو ينهي النقاش الذي أخذ من طاقته
هي كلمة واحدة !! ... متدخليش بين حد وإياك أسمع منك شكوي تانية عنك مش هخليك تعتبي الشارع ده تاني ... فاهمة !!
ثم انصرف إلي غرفته بينما التمعت عيناها بالدموع فهربت إلي غرفتها كما عادتها لتؤويها عن أعين الناس
التقطت نفسا عميقا بعد أن أفرغت شحنة بكاءها فالتعنيف الذي تلقته خصوصا من والدها ألمها بقدر شعورها أنها مخطئة !! ... فهي مدلله أبيها ...يسرى صدره.. وخاطفة أنفاسه لأول مرة يكلمها بتلك القوة بل ويتعهد علي قطع قدمها من الخروج !
استندت بجزعها علي سور الشرفة الخاص بها لتعود إليها ذكرى أول تعامل بينها وبين مغرورها الوقح يافوز ابتسمت بشرود وهي تتذكر حديثه الذي أعادها باكية إلي غرفتها وطريقته في ازدرائها حينما أخبرها أنها مطلقة !! ... وعند تذكرها ذلك اللقب تجهم وجهها وزمت شفتيها بضيق .
تذكرت حينما كانت تقف أمامه علي أعتاب باب منزلهم وتعرقلت ليصيبها الخجل إثر مجيء تلك الذكرى المشؤومة !! ... نظرته حينها كانت ثاقبة ولو كانت النظرات ټقتل لأردتها قتيلة فورها !
رغم أن الذكريات تنتابها دفعة واحدة إلا أن نظراته لم تروح عن خلدها لحظة !!
حتى يوم أن ضړبت ذلك المتحرش
عاقبة بنظرته الساخرة وحديثه اللاذع ..حتي أن يومها لم تسلم من سلاطة لسانه رغم أنها ليست مخطئة !!
كانت ستسامحه لولا أنه فطر قلبها
أدمعت عينيها بغزارة حينما داهمتها تلك الذكريات البائسة لتحني وجهها وتظهر عليها علامات الضعف وهي تهمهم پقهر
كفاية
متابعة القراءة