نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل السادس نيــران الثـأر بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علي الخروج في حين أخبرتها أم مصطفي أنها ذاهبة لتعيد أميرة مرة أخري لتبتسم أم أيمن بنزق قبل أن تسبقها للخارج ..
رأس الحية إن فصل عن الجسد لا فائدة .. فما الذي سيحدث إن أكلت الحية نفسها !!
.........
كانت تنظر له متوجسة خيفه من أن يقوم بأخذ ثأره المتأخر !!
تنهدت بثقل ثم حملت الصينية التي رص عليها الإفطار وتقدمت من غرفته وقرأت بعض الآيات قبل أن تدخل إليه .. فهي منذ تلك الحاډثة الليلية وهي لم تلتق به
تلك هي المواجهه الأولي بينها وبين ذلك الفهد !
اتفضل يا بيه الفطار .. حضرتك عايز حاجة معينة للغدا طنط هيام قالتلي أسألك 
كان وجهها أرضا حديثها مضطرب وليس بتلك السهولة تملي عليه ما أخبرتها به هيام ..
نظر إليها مطولا محاولا سبر أغوارها .. الفتاة الماثلة أمامه ماهي إلا صغيرة تضع قماشة تداري خصلات شعرها الناعم والذي تدلت منه بعض الخصلات علي استحياء خارج منديلها المربوط علي رأسها عيناه منطفئتان ويدا جار عليها الزمن ..
استرعي انتباهه كلمة طنط ليرفع حاجبه الأيمن ويتحدث بمرح
طنط !! ... ماما بقت طنط إمتي دي .. 
هرب الډم إلي وجنتيها التي تخضبتا باللون الوردي فأجابت وهي علي وضعها بنبرة يشوبها الخۏف
أنا ممليش دعووة .. طنط أقصد الست هياام هي اللي قالتلي أقولها كده 
قطب حاجبيه بدهشة ثم ما إن عاد إليه مرحه وهو يهتف
مالك اټخضيتي كده ليه .. أنا مقصدش حاجة أصل حتي أولاد أختي بينادولها هيام !! ... 
العين متعلاش عن الحاجب 
همهمت بخفوت ليتلقط حروفها بصعوبة وهو يتمتم بينما يقطع العيش بيده
عين إيه وحاجب إيه .. إحنا ف مستشفيي ابنت .. مفيش الكلام ده عندنا 
ضيقت عينيها باستغراب ثم ارتسم علي ثغرها الصغير ابتسامة هادئة لتبادر بسؤالة بينما يأكل
بس مش غريبة يعني يا باشا حضرتك ظابط وبتتكلم عادي يعني 
ابتلع ما في فاهه ثم قهقه عاليا حتي أنها شردت في ابتسامته التي زينت وجهه الوسيم وما لبثت أن عادت للواقع علي كلامه
مش شرط يعني نكون مكشرين طول الوقت .. كفاية الشغل اللي بيجبرنا علي كده أجي كمان في البيت وأمشي ب ده حتي عيبة في حق هيام !! 
وعلي إثر ذكر اسم والدته اندفعت إلي المطبخ بعدما استأذنت منه بكلمات مقتضبة حتي تلحق بالغداء ثم عادت إليه مرة أخري تخرج رأسها فقط وجسدها يتوارى خلف الحائط في منظر عفوي منها جعله يقف مشدوها أمام طلتها ..
حضرتك مقولتش هتتغدى إيه 
........
في
اليوم التالي
سمك لأ يا ماما عارفة إني مبحبوش !! 
أردفت زهراء بضيق وهي تعقد ذراعيها لصدرها باحتجاج بينما والدتها تقف أمامها تنظف السمك لتهتف بقلة حيلة
هعملك مكرونة تاكليها .. وبعدين افرض جوزك بيحب السمك وعايزك تعمليهوله ... هتقوليله إيه
تم نسخ الرابط