البارت الرابع والخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

البارت الرابع والخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده 
دلف قاسم من الباب الخارجي للقصر بعدما انتهي من اداء عمله وكان عل وشك الدخول للقصر نفسه 
ولكن انتبه عل عروسه ابنته الموجود عل سطح حمام السباحه فقال باستغراب ايه اللي جاب عروسه سجي هنا 
وسرعان ما توسعت عينيه بشده وقال پصدمه لا مش معقول 
ركض بسرعه الي حمام السباحه واستطاع رؤيه جسد صغيريته الغارق ونتيجه لصډمته لم يستطيع تحريك جسده بل قال بخووف شديد وصدمه سجي!!!!!
لم تمر ثواني وقد استوعب اخيرا ما يحدث فنزع جاكت بدلته بسرعه ولحظات قصيره وقد كان ف الماء 
غاص لاسفل واستطاع رؤيه جسد صغيرته الساكن والذي يحركه الماء كما يشاء 
فاتجهه اليها وجذبها لاحضانه ثم ارتفع بها الي سطح الماء
خرجت حنين في تلك اللحظة الي الحديقه وظلت تبحث عن صغيرتها وكانت على وشك ان تنادي عليها ولكن انقبض قلبها بشده عندما وجدت قاسم يحمل سجي ويخرج بها من حمام السباحه 
سقط الكوب الذي كانت تحمله وسقطت دموعه ولم تشعر بنفسها سوي انها تركض ناحيه ابنتها وهي تصرخ باسمها
وضع قاسم صغيرته الفاقده للوعي عل الارض بيده المرتعشه 
ركعت حنين عل ركبتيها وقالت پبكاء وهي تنظر لسجي وقالت سجي..
وضع قاسم اذنه عند فمها وانقبض قلبه عندما لم يستمع الي صوت تنفسها 
وبسرعه وضع يده الاثنان عل قلبها وبدأ ف انعاش قلبها بالضغط عليها
حضر كل من ف القصر عندما اسمتعوا لصوت صړاخ حنين ماعدا ادم الذي لم يكن بالقصر وعندما رأوا سجي وحالتها خافوا جميعا عليها بشده
لم تستجيب سجي لضغطات قاسم عل قلبها فسقطت دموع قاسم وقال فوقي ياسجي فوقي يابنتي عشان خاطري 
انهي كلامه ثم وضع فمه عل فمها بعدما قام بوضع ابهام وسبابه يده عل انفها وبدء ينفخ لينقل لها الهواء
ثم عاد يضغط على قلبها وهو يقول پخوف يااارب ياارب 
حنين پبكاء شديد فوقي ياروح ماما 
لحظات واستجاب الله لدعواتهم.. وفاقت سجي وهي تشهق پعنف مخرجه مياه كثيره من فمها 
رفعها قاسم اليه واحتضنها بشده وقال بدموع الحمدلله يارب الحمدلله 
وضعت حنين يدها على ظهر ابنتها پبكاء وكانت على وشك ان تجذب ابنتها لحضنها ولكن ابتعد عنها قاسم وهو ينظر لها بعيون غاضبه بشده
نهض وهو مازال يحضن سجي التي ترتعش بسبب ملابسها المبتله وټدفن وجهها ف عنق والدها بتعب 
ونهضت حنين معه وهي تنظر لها باعين باكيه 
نظر قاسم لها وقال بعصبيه شديده وصوت عالي افزعهم جميعا كنتي فين ياهانم.. انا لو كنت اتاخرت خمس دقايق كانت بنتك ماټت... ردي عليا كنتي فييين وسبتيها كده
حنين پبكاء شديد والله مش قصدي.. انا كنت بجيب حاجه وكنت هطلعلها علطول 
قاسم پغضب شديد وطالما كنتي هتجيبي حاجه كنتي ناديتي عل حد من عيالك... عندك اربعه اهم كان حد فيهم جه وقعد معااه.. بسبب اهمالك ده بنتك كانت ھتموت يااهانم 
حنين پبكاء اناا. اسفه
وتابعت پبكاء وهي تقترب منه وتمد يدها هات سجي عشان اطلع اغيرلها هدومها
قاسم پقسوه ملكيش دعوه بيها 
انهي كلامها ثم رحل من امامها حاملا صغيرته واتجه بها الي غرفتها 
وبعد رحيله اقترب يزن من والدته التي مازالت تبكي واحتضانها وقال خلاص ياماما كفايه عياط عشان خاطري 
حنين پبكاء والله مكنش قصدي.. مكنتش اعرف انه هيحصل كده..
يزن بتنيهده انا عارف ياماما وبابا كمان عارف كده.. هو بس متعصب وشويه وهيهدي 
اقتربت منها ليان التي تبكي ايضا وتقول خلاص ياماما كفايه عياط بقا والحمدلله سجي بقت كويسه 
خرجت حنين من حضڼ يزن وقالت بنبره متحشرجه وهي تمسح دموعها انا هطلع اشوفهم
لم تعطي فرصه لاحد ان يتحدث لانها رحلت بسرعه بعدما انهت كلامها 
تنهد قصي بعد رحيلها وقال بصوت مسموع الحمدلله ان سجي مجرلهاش حاجه 
قالت لجين الباكيه انا اول مره اشوف بابا كده واول مره اشوفه بيزعق لماما 
يزن الموضوع مش سهل وهو من خضته عل سجي قال الكلام ده وان شاءالله لما يهدي هيعتذر لماما 
ليان باامل ان شاءالله..
اما بعد صعود قاسم وسجي 
وضع قاسم سجي عل الفراش ثم اتجه الي الخزانة الخاصه بها واخرج منها بعض الملابس بيده التي مازالت ترتعش من الخضه عل سجي 
اقترب من ابنته وبدء ف تغير ملابسه وهو يحمد ربه بداخله انها لم يصيبها اي مكروه
وقال لها بحنو وهو يساعدها ف ارتداء ملابسها ممكن اعرف حبيبه بابا راحت ليه عند البيسين مش انا منبهك عليكي كذا مره ياسجي متروحيش هناك 
سجي ببراءه وتعب بسيط والله يابابي مكنش قصدي انا كنت بجري ورا فراشه جميله اووي ومخدتش بالي اني قربت من البيسين
احتضنها قاسم وقال بارهاق ااه ياسجي وقعتي قلبي ف رجليا.. ربنا ما يكتب الشعور ده عل حد 
سجي بدموع انا اسفه يابابي 
قاسم وهو يحيط وجهها بيده اوعديني ياسجي متروحيش عند البيسين تاني لوحدك
سجي اوعدك يابابي
قبلها قاسم من جبهتها بعمق ثم قبل يدها الاثنان 
فقالت سجي هي مامي فين يابابي..
كان قاسم عل وشك الرد ولكن سمع صوت حنين من خلفه تقول انا هنا يا قلب مامي
نظر لها قاسم پغضب.. اما سجي فقالت بتعب مامي انا نعسانه تعالي احكيلي حدوته قبل ما انام 
اقترب حنين منها وعينيها مليئه بالدموع جلست بجانبها ومسكت يدها وقبلتها وقالت انا اسفه انا اسفه 
سجي ببراءه انتي بتقولي اسفه ليه يامامي.. ثم مدت يدها الصغيره ومسحت دموعها وقالت وكمان بټعيطي ليه 
حنين وهي تمسح دموعها مفيش ياحبيبتي انا كويسه 
سجي طيب يلا احكيلي الحدوته بقاا 
حنين بابتسامه صغيره حاضر
اعتدلت حنين ف جلستها وجذبت سجي الي حضنها 
تحت نظرات قاسم الغاضبه 
كان قاسم على وشك النهوض ولكن مسكت سجي يده وقالت له خليك يابابي
قاسم بابتسامه معلش ياحبيبتي هروح اوضتي عشان عايز اغير هدومي وهبقا اجيلك تاني 
اومأت سجي راسها بابتسامه 
فنهض قاسم وخرج من الغرفه
سجي يلا يامامي احكيلي الحدوته 
تنهدت حنين بحزن وقالت حاضر ياحبيبتي..
خرجت حنين من غرفه سجي بعدما تاكدت من نومها واتجهت لغرفتها هي وقاسم لتتحدث معه 
وقفت امام باب الغرفه واخذت نفس عميق اولا ثم فتحت الباب 
دلفت للغرفه ولم تجد قاسم توقعت ان يكون ف المرحاض فطرقت على الباب وقالت قاسم انت جوه 
وعندما لم تسمع صوتا فتحت الباب ولم تجده ف الداخل فقالت باستغرابالله هو راح فين
خرجت من الغرفه ونزلت لاسفل وعندما وجدت اولادها قالت هو قاسم فين 
يزن لسه خارج من شويه ياماما 
تنهدت حنين بحزن وقالت ماشي 
صعدت حنين الي غرفتها تحت نظرات اولادها الحزينه 
وقالت ليان بحزن عل والدتها مش ملاحظين ان بابا مكبر الموضوع شويه 
يزن ما انتي عارفه بابا لما بيتعصب 
لجين يارب يتصالحوا بسرعه بقا انا مش بحب اشوفهم كده 
يزن بتنيهده يارب.. 
_________________________________________
وبعد مرور سااعات 
جاء قاسم من الخارج 
وصعد لاعلي متجها الي غرفه ابنته مباشرة ليطمئن عليها 
فتح الباب ودلف للغرفة ووجد حنين متسطحه عل الفراش وف حضنها سجي وكلا منهما غارقين ف نوم عميق
اقترب قاسم بهدوء من سجي وقبلها من جبهتها برفق ثم نظر الي حنين لثواني.. وغادر بعدها الغرفه متجها الي غرفته 
دلف للغرفه وبدء ف تبديل ملابسه 
ثم شعر باحد يفتح الباب ولم يلتفت ليري من الفاعل لانه يعلم انها حنين
انتظرت حنين حتي يبدل ملابسه وعندما

تم نسخ الرابط