البارت الرابع والخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
انتهي ووجدته يتجه للفراش قالت قاسم
قاسم بدون ان ينظر لها عايز انام
تسطح عل الفراش واعطاها ظهره واغمض عينه
نزلت دموع حنين بصمت ثم اقتربت منه وتسطحت بجواره وقالت بهمس باكي انا اسفه
اغمض قاسم عينيه بشده ومنع نفسه بصعوبه ف ان يلتفت ويحتضنها
اما حنين فتابعت وقالت مش هعرف انام طول ما انت مديني ضهرك كده
قاسم بضيق مصطنع حنين قولتلك عايز انام هتبطلي كلام ولا اروح انام ف اوضه تانيه..
حنين پبكاء حاضر انا اسفه
نهضت حنين من على الفراش وخرجت من الغرفه باكملها
اما قاسم فقال بضيق يوووه
خرجت حنين من الغرفه ونزلت لاسفل متجه الي حديقه القصر وبدأت ف البكاء عل معامله قاسم لها وعل ما حدث لابنتها اليوم
دخل ادم من البوابه الخارجيه للقصر وسار متجها للداخل ولكن توقف عندما سمع صوت شهقات وبكاء
نظر الي منظر الصوت وفزع عندما وجد والدته تضم وجهها بين يديها وتبكي
اتجه اليها بخطوات مسرعه وركع امامها وقال وهو يربت عل كتفها مالك ياامي بټعيطي ليه
رفعت حنين وجهها الملئ بالدموع اليه وقالت والله مكنش قصدي.. انا مش مهمله
قبل ادم يدها ووقال في ايه بس اهدي واحكيلي ايه حصل
قصت له حنين كل ما حدث پبكاء وعندما انتهت قال ادم بقلق عل اخته الصغيره طيب وسجي كويسه دلوقتي
حنين بدموع ااه الحمدلله
وقف ادم وجلس بجانب حنين وضمھا اليه وقال طيب خلاص بطلي عياط... اكيد بابا ميقصدش حاجه...هو من الخضه والخۏف علي سجي قال كده.
اغمضت حنين عينها وقالت وهي تستند براسها عل صدر ادم براحه اول مره من ساعه جوازنا يقسي عليا كده.. اول مره ينام وانا مش جانبه.. حاسه انه كرهني... ودي الحاجه الوحيده اللي ممكن تقتلني ياادم.. مش هقدر اتحمل حاجه زي كده..
سمعت صوت قاسم الذي كان يقف منذ بدايه حديثها واشار لادم بعدم التحدث ليري ماذا ستقول.. قال قاسم بعتاب انتي ازاي تفكري كده ياحنين
نظرت له بارتباك وقالت له وهي تمسح دموعها قاااسم!! نزلت ليه مش قولت هتنام
قاسم بابتسامة انا مبعرفش انام غير وانتي جمبي
نهض ادم وقال بنبره شبه مرحه طيب اسيبكم انا بقا واطلع انام.. انا عادي بعرف انام ومش لازم حد جمبي
ضحك قاسم وقال ربنا يرزقك قريب بحد متعرفش تنام الا وانت جمبه
ادم بابتسامه ان شاء الله
ثم تابع يلا تصبحوا عل خير
قاسم وحنين وانت من اهله
تابع قاسم رحيل ادم وعندما اختفي من امامه قال وهو ينظر لحنين ينفع اللي قولتيه من شويه ده
حنين بحزن انا قولت اللي حسيته
قاسم وهو يرفع حاجبه والله
اقترب منها وتابع اوعي تقولي الكلام اللي قولتيه ده تاني لان مستحيل ف يوم ابطل احبك او حبي ليكي ينقص بالعكس ده كل ما الايام تمر هحبك اكتر
حنين بدموع متقساش عليا كده تاني
قاسم بابتسامه حنونه حاضر انا اسف
حنين وانا اسفه عل اللي حصل الصبح بس انا والله...
قاسم خلاص ياحنيني اقفلي الموضوع ده...بس بعد كده متخليش سجي تطلع تلعب ف الجنينه لوحدها
حنين بسرعه حاضر والله اوعدك
قاسم بابتسامه ماشي ياحبيبتي.. مش يلا نطلع عشان ننام بقا
حنين بابتسامه متبادله يلا
حاوط قاسم كتفها بيده وصعد الاثنان الي غرفتهم..
ف صباح اليوم التالي
استيقظ الجميع من نومه وسعدوا بشده عندما وجدوا والدهم يتعامل مع والدتهم كما اعتادوا
وعندما رأوا سجي وهي ف احسن حال
تنالوا الافطار وذهب بعدها كل واحد منهم الي عمله
وذهب يزن الي جامعته تحت استغراب حنين فهي معتاده عل انه يذهب الي جامعته ف اوقات الامتحانات فقط
ذهب يزن الي الجامعه وهو يتمني في داخله ان يري ورد
اتصل عل اصدقاءه واتفق معهم عل ان يجتمعوا ف كافتيرا الجامعه
سبقهم يزن واتجه الي الكافتيرا وظل يبحث بعينه عن مكان فارغ ليجلس فيه
وف ظل بحثه عن المكان الفارغ وجد ورد تجلس عل احدي الطاولات بمفردها ومنشغله ف كتاب شئ ما ف دفترها
فاتسعت ابتسامته بشده واتجهه اليها
جلس امامها وقال بمرح ينفع يعني الجميل ده يقعد لوحده
رفعت ورد عينيها عن الدفتر ونظرت له وقالت مين اللي سمحلك تقعد هنا
يزن بمشاكسه وهو يغمز بعينه احبك ياشرس انت
ردت عليه ورد بتوتر لو لوسمحت بلاش الكلام ده.. وابعد عني ارجوك انا مش زي ما انت متخيل ف ارجوك وفر علي نفسك وعليا وابعد عني
يزن بصدق وانا مش زي ما انتي متخيله والله.. انا اول مره اعمل كده ف حياتي.. ومعرفش ليه.. بس كل اللي اعرفه انك سحرتيني من اول مره شوفتك فيها
ارتبكت ورد بشده ثم قامت بجمع اغراض ونهضت وهي تنظر ليزن الذي ينظر لها بابتسامه وقال مش هيأس وهفضل وراكي يا.. ياوردتي
انهي كلامه وهو يغمز بعينه
فرحلت ورد من امامه مسرعه وهي تحاول ان تستوعب ما يحدث
فهي لاول مره تتعرض لمثل هذا الموقف
خرجت ورد من الكافتيرا وقالت لنفسها اوعي ياورد اووعي تفكري انك تمشي ف السكه دي محدش غيرك هيندم ف الاخر... ثم تابعت باصرار انا هفضل حافظه قلبي ونفسي للراجل اللي هيحبني ف الحلال ومش همشي ف السكه دي ابدا
ف مكان اخر ف احدي الدول الاوربيه
كان يجلس عل كرسيه ويشعل سيجارته وهو يقول بشړ حلم سنين ياقاسم قريب اوي هحققه
ثم تابع بغل وحقد هندمك على اللي عملته فيا وهحسرك عل عيالك عيل عيل..ومراتك.. واختك واي حد عزيز عليك ومش هرتاح غير لما اشووفك مكسوور قداامي.. هبقي كابوسك ليل نهار ياقاسم
_________________________________________
انتهي البارت
ومتنسوش تفاعل بلايك وكومنت
البارت الخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي
_______________________________________
كانت حنين تجلس مع ابنتيها ف الاسفل ويتحدثوا سويا
وبعد مده نهضت حنين وقالت انا هروح اطلع لسجي.. اصحيها عشان متسهرش بالليل
اومأت الفتاتان ايجابا ولم يعلقوا
صعدت حنين لغرفه سجي وفتحت باب الغرفه بهدوء واتجهت الي ابنتها وجلست بجانبها وقالت بحب وحنان سجي حبيبتي اصحي يلا كفايه نوم لحد كده
وتابعت بعدها وهي تضع يدها عل خدها سجي حبي..
قطعت كلامها عندما لاحظت ارتفاع حراره ابنتها
فقالت بقلق ينهار ابيض انتي سخنه كده ليه ياسجي
ثم انتبهت عل ذلك الارتعاش الذي اصاب جسد الصغيره
لتقول پخوف شديد وهي ټضرب خدها برفق سجي حبيبتي فوقي انتي سمعاني
نزلت دموعها عندما لم تبدي سجي اي رده فعل
نهضت واتجهت خارج الغرفه ونادت بصوت عالي قائله لجين ليان اطلعوا بسرعه
نهضت لجين وليان بفزع عل صوت والدتها العالي وصعدوا لاعلي وقالت لجين پخوف في ايه ياماما
حنين پبكاء سجي سجي سخنه اووي وعماله ترتعش مش عارفه في ايه
قالت ليان وهي تنهج اهدي طيب ياماما..انا هدخل اشوفها
اتجهت ليان الي غرفه اختها واقتربت منها وعندما وضعت يدها عل جبيبنها وشعرت بحرارتها المرتفعة قالت بتوتر وخوف على اختها حرارتها دي لازم تنزل.. لازم تاخد حقنه..... بسرعه عشان لو فضلت عاليه كده هتاثر عليها.. والاحسن اننا نروح بيها المستشفي
لجين بسرعه وهي تمسك هاتفها انا هتصل ب بابا
حنين پبكاء بسرعه بالجين..
اتصلت لجين على ابيها ولكن وجدت هاتفهه مغلق فنظرت لهم وقالت پخوف مغلق ياماما
ليان اتصلي بقصي طيب يالجين
لجين بتوتر حااضر
اتصلت عل اخيها قصي ووجدت ايضا هاتفهه مغلق
فقالت حنين پبكاء اكيد ف اجتماع.. اتصلي على ادم يالجين وخليه يجي
اتصلت لجين عل
متابعة القراءة