البارت الرابع والخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ا اازيك يااد..قصدي ازيك ياابيه 
ادم ازيك ياكارما ايه اخبارك 
كارما وهي تفرك ف يديها الحمدلله.. ااا طنط حنين والبنات هنا صح 
ادم وهي يفسح الطريق له اه فوق اطلعيلهم 
كارما بارتباك مااشي 
دلفا للداخل والټفت له وقالت ماما وبابا جاين ورايا دلوقتي 
ادم ماشي.. هستناهم 
اومأت برأسها ثم صعدت لاعلي بخطوات مسرعه 
راقبها ادم وقال ف نفسه كميه توتر وارتباك مش طبيبعه.. على ايه معرفش
انتظر بعض دقائق وحضر بعدها مازن ورهف وسلموا على ادم ثم صعدوا لاعلي للاطمئنان على سجي 
فهم لم يعلموا بما حدث سوي منذ ساعات قليله عندما اخبرتهم كارما التي اخبرتها ليان وهي تتحدث معها عل احدي وشائل التواصل الاجتماعي..
وبعد مرور عده اياام
كان يزن وكعادته الاخيره ف الجامعه 
كان يجلس مع اصدقائه ف كافتيرا الجامعه ويتحدثوا سويا وصوت ضحكاتهم يملئ الكافتيرا 
انتبه يزن على دخول ورد وصديقتها الي الكافتيرا وجلوسهم على احد الطاولات القريبه منهم
لم تنتبه ورد له نظرا لاحاطه اصدقاءه به 
نظر يزن لصديقه باسم وهو يقول له بمرح ما تغنيلنا حاجه كده ياايزن.. اديلينا كتير مسمعناش صوتك..اهو تخرجنا من مود الكليه والقرف بتاعها
ضحك يزن وقال ماشي.. اغني ايه طيب 
رد صديق اخر وقال على زوقك يازيزو 
نظر يزن الي ورد التي لم تنتبه له حتي الان وقال بابتسامه ماشي 
حمحم ثم بدء بعدها الغناء بصوت العذب وقد كان صوته عالي فسمعه كل من ف المكان 
بدء يزن الغناء وقال وهو ينظر الي ورد  
ده الي كان نفسي فيه
لو تيجي صدفه تجمعني بيه
فرصة عمري اضيعها ليه موش معقول
وتابع والابتسامه مرسومه عل وجهه عندما نظرت ورد اليه 
عيني قدام عينيه
ده اكتر من اللي حلمت بيه
ده اليوم الي انا مستنيه علشان اقول
وياه الحياه هتحلى وانا معاه
هو ده اللي انا بتمناه
واللى عينى شايفاه
احساس انه احلى و اغلى الناس
خلى قلبي يقوللي خلاص
اهدي بقي لاقيناه
توقف عن الغناء وصفق له الجميع وقال باسم ايووه بقا يازيزو يااجامد 
اما ورد فقالت لصديقتها نهي بتوتر يلا نمشي 
ردت نهي وقالت لا خلينا عايزه اسمعه وهو بيغني.. صووته حلو اووي 
ورد وهي تنهض خلاص انا ماشيه 
خرجت ورد من الكافتيرا
اما ف الداخل قال احد اصدقاء يزن غنلينا حاجه تاني يازيزو 
ابتسم يزن وقال بسرعه عندما لاحظ خروج ورد مره تانيه ياشباب.. وتابع وهو ينهض من على الكرسي هروح اعمل حاجه وجااي 
خرج يزن خلف ورد تحت نظرت صديقه عمرو المليئه بالحقد والغيظ
سار يزن بخطوات مسرعه خلف ورد وقال بصوت هادئ ورد ورد استني 
توقفت ورد واقتربت هي منه وقالت بنظرات شرسه وهي تشير باصبعها اليه اسمع بقا.. انت تبعد عني وملكش دعوه بيا تماما..ومتحطش امل ان اللي ف دماغك ده يتحقق.. فااهم مش عايزه اشوفك بتتعرضلي تاني ولا تنتطق اسمي تاني والا والله العظيم هروح لرئيس الجامعه نفسه واشتكيك واقول بتضايقني ف الرايحه وف الجايه.. فااهم ولالا
نظر لها يزن وقال بمرح طيب ياورد شكلك مجنونه دلوقتي اجيلك وقت تاني
انهي كلامه ووتحرك للخلف وهو مازال ينظر لها وقال وهو يغمز بعينيه وبعدين انا مش بتهدد ياوردتي 
اعطااها ظهره ثم اتجه الي الكافتيرا مره اخري اما ورد فهي منعت ضحكاتها بصعوبه على تصرفاته 
وقالت بتنهيده ده مصنوع من ايه ده بس يااربي..
____________________________________
نزلت حبيبه من سياره التاكسي امام قصر قاسم.. اعطت السائق الاجره ثم وقفت امام باب القصر وسمح لها الحارس بالمرور لان ليان اعطتهم خبر بقدومها
فقد اتفق الفتاتان بالامس عل ان تأتي حبيبه وتجلس مع ليان ولجين...بعدما طمئنتها ليان بعدم وجود احد ف القصر سوا والدتها وااختيها لجين وسجي فواقفت حبيبه بناء عل ذلك 
وقفت امام باب القصر الداخلي وضغطت عل زر الجرس وظلت منتظره ان يفتح لها احد
وف لحظه دخولها للقصر حضر قصي ايضا الي القصر بعدما انتهي من اداء عمله.. وعلى حظها انه اتي مبكرا فلم يكن لديه الكثير من الاعمال اليوم 
نزل من السياره واعطي الحارس المفاتيح وطلب منه ان يركنها 
دلف للداخل واستغرب عندما وجد فتاه تعطيه ظهره وتقف امام الباب
وقف خلفها وحمم بهدوء فالتفتت حبيبه بخضه 
وعندما رأها قصي اندهش بشده وقال ايه ده.. مش انتي البنت بتاعت الكتاب.. ايه اللي جابك هنا.. 
نظرت له حبيبه وقد توترت بشده وانعقد لسانها ولم تستطيع الرد 
فقال قصي ..
_______________________________________
كان ادم يسير متجها الي مكتب اللواء عبدالله بعدما قام باستعدائه الي مكتبه 
طرق الباب ودخل عندما سمع صوت اللواء ياذن له بالدخول 
وعندما دخل وجد فارس يقف امام مكتب اللواء وعل بعد مسافه منه تقف فتاه لم يراه من قبل 
استغرب داخليا ولكن لم يظهر ذلك
سمع صوت اللواء عبدالله يقول تعالي ياادم 
اقترب ادم ووقف بجانب صديقه وقال خير يافندم 
اللواء عبدالله بابتسامه ف مهمه صغيره كده ليكم.. متاكد انكم هتنجحوا فيها وبجداره.. لانكم نجحتوا ف الاصعب منها
وتابع بعدها جتلنا معلومات ان ف منطقه اسمها المنطقه دي مشهوره بان فيها ناس كتير بتبيع مخډرات بكل انواعها.. العيال اللي بيبيعوا عيال بلطجيه وكل الناس اللي ف المنطقه دي بيخافوا منهم خاصه اللي عندهم بنات 
كبيرهم واحد اسمه عبدالمقصود السيد احمد المشهور ب الدوكش ده الراس الكبيره بتاعتهم.. وهو اللي بيشغلهم ومهمتكم يارجاله تقبضوا عليه وعلي العيال اللي شغاله معاه وتخلصوا المنطقه دي من قرفهم
ثم اشار بيده لملف موضوع امامه ده الملف فيه كل المعلومات اللي هتعزوها .. وعايزاكم ياابطال خلال الاسبوع ده يكون الراجل والعيال دول موجدين ف السچن 
فارس وادم تمام يافندم 
ثم تابع فارس ف حاجه تانيه ياافندم 
اللواء عبدالله اااه 
نظر الي الفتاه وقال لهم المهمه دي هيكون معاكم الصحفيه ميار عبدالحق.. هتكون معاكم خطوه بخطوه وهتصور كل اللي هيحصل
نظر ادم لميار ثم نظر للواء وكان على وشك الحديث ولكن قاطعه اللواء عبدالله وكانه قرأ ما ف باله انا واثق فيكم ياوحوش انكم هتقدروا تحموها 
تابعت ميار قائله بقوه وتحدي وهي تنظر لادم متقلقش ياسياده المقدم مش اول مره اتعرض لحاجه زي كده.. وبعدين انا بعرف ادافع عن نفس كويس اووي وانا مش جايه العب
اعجب ادم بنظر التحدي والحماسه التي تملئ عينيها فقال بابتسامه خفيفه جدا وهو ينظر لها ماشي يااستاذه مياار.. 
تفااااااااعل كومنتات ولايكات كتييير 
تابعوووووووني 

تم نسخ الرابط