البارت الرابع والخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي بقلم بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اخيها وتنهدت براحه الي حد ما عندما وجدت هاتفهه غير مغلق 
انتظرت لحظات واتاه صوت ادم من الطرف الاخر يقول الوو 
لجين بتوتر الو ايووه ياابيه
ادم باستغراب ف حاجه يالجين 
لجين پخوف ايوه ياابيه سجي سخنه اووي وعماله ترتعش ومش بترد علينا ومش عارفين نعمل ايه.. اتصلت على بابا وقصي وتيلفونهم مقفول 
ادم بسرعه انا جاي حالا خمس دقايق واكون عندكم 
لجين متتأخرش والنبي يااييه 
ادم وهو يجمع اغراضه من على المكتب حاضر
اغلق ادم مع لجين ثم انتبه على صوت صديقه فارس الجالس امامه وهو يقول ف ايه 
ادم بسرعه مش عارف لجين بتقول ان سجي تعبانه جداا.. هروح اشوف في ايه 
فارس وهو ينهض انا جاي معاك
لم يعلق ادم وانما خرج من المكتب بخطوات مسرعه وخرج خلفه فارس 
وبعد مرور عشر دقائق وصل ادم للقصر نظرا لسرعته العاليه 
نزل من السياره واتجه للداخل 
اما فارس ف فضل الوقوف بالخارج حتي يخرج ادم
صعد ادم لاعلي ودخل غرفه سجي ووجد والدته تجلس بجانبها وتقبل يدها والدموع تسقط من عينيها 
وعندما رأته حنين قالت بلهفه وبكاء الحقنا ياادم 
اتجه اليها ادم وقال اهدي ياامي ان شاءالله هتبقي كويسه 
نظر الي سجي وعندما رائ حالتها حملها وقال يلا نروح بيها على المستشفي 
حنين پبكاء مااشي
خرج ادم من الغرفه وهو يحمل سجي وخرجت خلفه حنين بخطوات مسرعه ودموعها لم تتوقف لحظه 
وخرج خلفهم لجين وليان اللتان قاموا بتبديل ملابسهم قبل مجئ ادم..
خرج ادم من القصر 
وجعل حنين تجلس ف السياره من الخلف ووضع راس سجي عل قدمها بعدما قام فارس بفتح الباب له
نظر ادم الي اخواته ونظر لفارس وقال خلي البنات معاك يافارس 
فارس حاضر 
ثم نظر اليهم واشار بيده وقال اتفضلوا 
ركب ادم السياره وبدء ف قيادتها يتبعه فارس
ظلت ليان تنهج پعنف فمسكت لجين يدها وقالت مالك ياليان بتنهجي كده ليه انتي كويسه 
ليان بتعب مخفي كويسه كويسه متقلقيش ده من خۏفي على سجي 
لجين ان شاءلله هتكون كويسه 
ليان بتمني ياارب
راقب فارس ليان من خلال المرآه ولاحظ هو الاخر صوت تنفسها العالي وخاف وقلق عليها بشده.. ولكن عندما سألتها لجين وعندما سمع اجابتها اقتنع نسبيا ثم قام بعدها بمتابعه الطريق
وبعد مرور مده من الوقت وصل ادم للمستشفي.. ركن السياره ثم نزل وحمل سجي التي مازالت ف حاله اللاوعي ودخل بها المستشفي 
قال بصوت عالي بعد دخوله الي المستشفي عايز دكتور بسرعه
سرعان ما لبي ندائه واتجه اليها احد الدكاتره وامر باحضار ما يسمي بالترولي ووضع سجي عليه وسار بها الي غرفه الكشف بسرعه 
كانت ليان تتحرك ببطء ولاحظ فارس ذلك فاتجهه اليها وقال بقلق بعدما لاحظ ليان وهي تضع يدها عل قلبها ليان انتي كويسه 
ليان بتعب ااه ااه 
فارس بقلق ااه ايه انتي شكلك تعبان.. مالك حاسه باايه وحاطه ايدك علي قلبك ليه
ليان بتوتر منه وقالت مفيش صدقني.. هو تعب كده بيروح ويجي 
فارس طيب تعالي نروح نكشف 
ليان وقد احمرت وجنتيها لا شكراا..ااا بعد اذنك هروح اشوف سجي 
ابتسم فارس عل خجلها وقال ماشي اتفضلي.. بس لو حسيتي بالعتب زاد روحي واكشفي 
ليان بتوتر حاضر
سارت ليان بخطوات حاولت ان تجعلها مسرعه وحاولت ايضا ان تتغاضي عن الم قلبها الذي اصبح يصيبها كثيرا ف الاونه الاخيره ..
اتجهت الي الغرفه التي يقف امامها ادم ولجين وحنين ووقفت بجانب اختها 
فقالت لجين كنتي فين كنت لسه هطلع اشوفك 
ليان بتوتر وكذب نسيت الموبايل ف العربيه ف رجعت اجيبه 
صدقتها لجين وقالت مااشي.
مرت ربع ساعه وخرج الطبيب من الغرفه 
فاتجهت اليه حنين بسرعه وقالت طمني يادكتور سجي كويسه مش كده 
الدكتور بابتسامه متقلقيش يامدام هو ده دور برد بس تقيل شويه.. وان شاءالله بالعلاج هيروح.. احنا دلوقتي ادينلها حقنه عشان السخونه تنزل شويه.. وشويه وتفوق 
تنهدت حنين براحه وقالت الحمدلله 
نظر ادم للطبيب وقال شكرا يادكتور 
الدكتور بابتسامه العفو.. حمدلله علي سلامتها 
ادم الله يسلمك
رحل الطبيب من امامهم ف اتجه فارس الي حنين وقال لها بنبره مرحه كفايه عياط بقا ياحنون.. مش متعود اشوفك كده والحمدلله سجي بقت كويسه 
حنين بابتسامه خفيفه وهي تمسح دموعها الحمدلله..
عاد يزن من جامعته ودلف للقصر وهو يصفر بسعاده لا يعلم سببها 
ولكن انتبه عل صوت احد الحراس وهو يقول يزن بيه.. مفيش حد ف القصر جوه
اقترب منه يزن وقال باستغراب ليه راحوا فين 
الحارس الهانم الصغيره تعبت وادم بيه جه وراحوا بيه عل المستشفي 
يزن بفزع ليه ايه اللي حصل لسجي 
الحارس مش عارف 
يزن طيب ما تعرفش مستشفي ايه 
الحارس لا يابيه معرفش
اومأ يزن راسه ثم اخرج هاتفهه واتصل عل ليان 
بعد ثواني ردت عليه ليان بهدوء السلام عليكم 
يزن بقلق وعليكم السلام.. ايه ياليان سجي جرالها ايه وانتو ف مستشفي ايه
ليان هي بقت كويسه يايزن... جاتلها بس سخونه مفاجأة وكانت عماله ترتعش ف خدناها عل المستشفى بس الحمدلله دلوقتي احسن
يزن تعبت امتي مش كانت كويسه عل الفطار 
ليان ااه.. يس طلعت نامت بعد الفطار ولما اخرت ف النوم ماما طلعت تصحيها وزي ماقولتلك لقت حرارتها عاليه 
يزن وهي يتجه الي سيارته طيب انتو ف مستشفي ايه 
اخبرته ليان باسم المستشفي فاغلق معها يزن وركب سيارته وقادها متجها الي المستشفي 
_________________________________________
ف شركه قاسم 
خرج قاسم وابنه قصي ومازن من غرفه الاجتماع وهم يتحدثوا سويا
انتبهوا علي صوت من خلفهم يقول بشمهندس قصي.. 
التفتوا الثلاثه وقال قصي خير يابشمهندس علي 
اقترب منه علي وقال بصراحه انا اكتشفت من خلال الاجتماع ان حضرتك دماغك عليا اووي..وافكار حضرتك كلها فوق الممتازه.. وكنت عايز اعرض عليك عرض واتمني توافق 
قصي عرض ايه ده 
علي عايز حضرتك تمسك شركتي لمده شهرين او شهر.. وانت اللي تديرها وان واثق ان بعد الشهرين دول شركتي هتكون ف حته تانيه.. وطبعا اللي حضرتك عايزه هتاخده.. حتي ممكن تدخل شريك معايا ف الشركه
ابتسم قصي وقال طيب مش تستأذن من مديري الاول 
علي باستغراب اللي هو مين 
قصي قاسم العامري اللي هو ابويا 
قال قضي كلامه وهو يشير الي والده 
ليقول علي بدهشه ايه ده هو حضرتك ابن البشمهندس قاسم
اومأ قصي راسه فقال علي معتذرا اسف مكنتش اعرف.. انا اول مره اتعامل مع حضرتك وقبل ما اجي اكلمك مسالتش على اسمك كامل 
وتابع وهو ينظر الي قاسم بس ده المتوقع من البمشهندس قاسم.. كتير اسمع عن اسمه واسم شركته بس مكنتش اعرف ان ليه نسخه صغيره منه اللي هو حضرتك
قصي بابتسامه شكرا.. وعلى العموم بعتذر بس مش هقدر اوافق عل عرضك.. عشان مش هقدر اسيب الشركه هنا 
علي بابتسامة ولا يهم حضرتك.. اتشرفت بمعرفتك
قصي وانا كمان 
علي بعد اذنكم
رحل علي من امامهم فنظر قصي الي ابيه الذي ينظر له بابتسامه فخر وقال بنبره مرحه ابنك مش قليل بردو يابوص
تدخل مازن وقال بغيظ مصطنع متواضع زي ابوك يااض 
ضحك قصي وقال عندك شك ف كده يازيزو 
مازن بابتسامه صفراء لا طبعا
قال قاسم وهو ينظر لابنه بابتسامه علفكره لو عايز تقبل العرض انا معنديش اعتراض.. ولو عايز تستقل ويكون ليك شركتك الخاص بيك معنديش مشكله بردو.. وانا واثق ان قدها وهتقدر تكبر شركتك ف وقت قليل
قصي بمرح لا يابوص قاعد علي قلبك.. ولا انت غيران مني بقا وعايز
تم نسخ الرابط