رواية إني ابنة خالي البارت الثالث بقلم غرام سامح حصريه وجديده
المحتويات
على حضڼ جديد يحبها.
أخذتها ليان بين ذراعيها فتمسحت بها القطة بلطف كأنها تعرفها منذ سنين.
هسميها نانا وهحبها أوي أوي.
ربت ساري على شعرها وصوته ينطق بكل حنان الدنيا
وإنتي تستاهلي كل حب الدنيا افتحي قلبك تاني يا لولو الدنيا لسه فيها حاجات حلوة مستنياكي.
في قاعة الجلوس الكبرى
اجتمعت العائلة جميعها على غير عادة. ملامح الدهشة تكسو الوجوه والأنفاس محپوسة بين التساؤل والقلق. كانت ليان واقفة بثبات في وسطهم ملامحها هادئة لكنها عيناها تشي بڼار مشټعلة خلف السكون.
قالت بصوت هادئ لكنه حاد
أنا جمعتكم النهارده عشان في حاجة لازم تعرفوها. حاجة تخصني وتخص واحدة من اللي قاعدين هنا.
اتبادلت العيون النظرات وجلس الجد يراقب حفيدته بتمعن.
فتحت ليان اللابتوب ووصلته بالتلفاز الكبير وفي لحظة ظهر فيديو مصور من كاميرا خارج نافذتها.
في الفيديو تظهر يارا وهي واقفة خلف شجرة بالجنينة تتحدث مع شخص مجهول ملامحها متوترة وكأنها تخطط لشيء.
ثم صوت تسجيل صوت يارا في مواجهة سابقة
أنا فعلا قلت الكلام ده لليان عشان أدوخها بس أنا كنت مضايقة وعايزة أرجها شوية
تسمرت يارا في مكانها وجهها شاحب وبدت على وشك النطق لكن ليان سبقتها
أنا كنت ساكتة كنت طيبة زيادة عن اللزوم. بس طيبتي مش معناها إني غبية ولا ضعيفة.
اقتربت ليان خطوة للأمام نظرت في عيون الجميع
في حد حاول يلفقلي تهمة حد حس إني بقيت غالية أوي عند جدي فقرر يشوه صورتي. بس الغلط إنهم افتكروني هسكت
لو عايزين تعرفوا اللي هيحصل قبل أي حد تابعوا الرواية على واتباد بتنزل هناك قبل الفيس!
ثم وجهت نظرها ليارا وقالت بصوت ثابت
خلاص اللعبة خلصت. وكل حاجة متسجلة وأكتر من كده. كنتي عايزة تحطي على كتفي ذنب بس أنا مش هشيل غير حقي وحقي بس.
قال الجد بصوت مزلزل بعد لحظة صمت
الكلام ده صح
صمت يارا ثم اڼفجرت بالبكاء دون رد وكأن الاعتراف خرج من ضعفها.
نظر الجميع إلى ليان وهذه المرة لم يرو فيها الفتاة الطيبة فقط بل رأوا القوة التي كانت خلف صبرها.
كان الغروب قد بدأ يسدل ستاره على السماء فتلون الأفق بألوان برتقالية هادئة وكأن النهار يغادر بخجل. جلست ليان على الكرسي الخشبي في الحديقة الخلفية تتابع حركة أوراق الشجر بتأمل صامت.
اقترب ساري بخطوات واثقة لكن صمته حمل معه الكثير من المشاعر التي عجزت الكلمات عن وصفها. جلس إلى جوارها ولم ينبس بكلمة. فقط نظرة واحدة منه كانت كافية لتشعر ليان أنها ليست وحدها.
قال بهدوء ونبرة صوته تحمل اعتذارا دفينا
أنا آسف يا ليان آسف إنك شلتي ده كله لوحدك وإننا ما فهمناش بدري.
أخفضت بصرها وعبثت بأطراف أصابعها
كنت بحسبها بتحبني أنا فعلا صدقتها يا خالو.
تنهد بعمق ونظر إلى السماء وكأنه يبحث عن الكلمات
اللي زيك يا ليان قلبه نضيف وقلوب زي دي دايما پتتوجع أسرع. بس أنتي دلوقتي
متابعة القراءة