رواية زين وزينة الفصل الاول والثاني والثالث بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وقعت في الحب ياصديقي 
قال بنفي حب ما هذا الهراء اي حب هي مجرد فتاة جميلة نكون في علاقة عابرة فقط 
أمير بحزم اظن هي ليست من هذا النوع 
أبتسم بثقة و قال انتبه صديقي و أعلم من أنا لا فتاة تستطيع مقاومتي 
و نظر لها باستهزاء و قال هي مجرد فتاة عادية يجب أن تكون سعيدة لاني اريدها في علاقة 
أبتسم امير بثقة فهو يعلم أن كل الفتيات تحب أن تكون برفقة زين ذو شأن هام شخصية مشهور شخص وسيم يملك الكثير من المال 
في الجانب الآخر 
تسير زينة بجوار رانيا و دينا و هما متميزون بثياب المحتشمة التي تزين كل فتاة مسلمة ملتزمة 
زينة بعصبية و الله عايزة أنام يلا نمشى عايزه انام علشان اصحى بدرى علشان الطياره
دينا برجاء يا بنتي الجو حلو خلينا شوية كمان
أومأت رأسها اعتراضا
قالت رانيا اقعدي يومين هنا 
أجابت بهدوء كان بيطار باع الشركة في مزاد علني و الله نفسي اطرده بس أبوي ماسك فيا و الا ايه ابن صاحبه مالي أنا بالجو ده
نظرت رانيا و دينا إليها باعجاب و قالت دينا اجمل و أصغر سيدة أعمال في الدنيا 
أجابت بغرور اكيد طبعا بس يلا نمشي 
كان محمد و محمود يسيرون قبل الفتيات بمسافة 
قالت رانيا بنفاذ صبر يلا يا اختي 
وبعد يوم طويل عادت زينة إلى منزل خالتها وأخذت حمام و أدت صلاة قيام الليل ثم خلدت الى النوم 
أما عند زين ذهب إلى الديسكو مع أمير حتى الصباح 
في الصباح
تناولت وجبة الإفطار معهم ثم توديع عائلتها و ذهبت إلى المطار 
في المطار
كانت تجلس في انتظار موعد الطائرة كانت تتصفح الهاتف 
و جاء زين وأمير ومعهم فريق التصوير 
ذهب زين بكل ثقة لكى يجلس على طاولة زينة وقبل أن يجلس نظرة منها كانت كفيله أن تمنعه من الجلوس 
وامير والفريق انفجروا من الضحك على زين 
شعر زين بالاحراج و اصبح كتلة ڼار بسب الڠضب
نظر إليهم پغضب و قال توقفوا عن الضحك
قال أمير و هو يبتسم لا تحزن يا صديقي 
قال بأمر امير أريد كل المعلومات عن هذا الفتاة من هذه الفتاة
أمير حسنا 
كان زين مثل معظم الشباب لا يتحمل فكرة الرافض 
في الطائرة
كان مكان أمير بجوار زينة ولكن زين طلب من أمير تبديل المقاعد وبالفعل وافق أمير 
نظر لها پغضب و بعصبية ما سبب هذا الغرور 
لما تجيب و تكتفى بنظره احتقار 
سأل پغضب هل أنت صمم 
لا تجيب أيضا و تتصفح الهاتف و كأنه هواء غير مرئي 
ممكن جعله يقسم سوف يكسر هذا الغرور 
وبعد ساعات وصلت الطائرة إلى لندن
وخرجت هي بكل غرور وكبرياء كالعاده هذه عادتها الغرور و الكبرياء 
وصل زين إلى المنزل هو وأمير 
دخل زين بعصبية 

أمير بهدوء على مهلا يا رجل 
من هذه الفتاه
قال بتحذير هذا خطړ ياصديقي هذه الفتاه ليست لك 
أجاب پغضب أمير انا أريد كسر غرور هذه الفتاة هل تتخيل هي رفضت القرب من زين سينج! هل فقدت عقلها!
لم يجيب امير و ذهب إلى غرفته 
أما زين لايستطيع النوم بسبب هذه الفتاة 
أما زينة
تتحدث فى الهاتف مع أبيها
قالت بحب ازيك يابابا
يوسف بدموع الحمد لله يا قلب بابا عامله ايه 
أجابت بهدوء الحمد لله الكل عاملين ايه عندك 
يوسف بشوق الحمد لله مش ناويه تيجي بقا وحشتينى أوى
تتالات الدموع في عيونها و لكن هي خبيرة في إخفاء
تم نسخ الرابط